مشاهدة نسخة كاملة : لا رسالة ، لا بكاء ، لا حديثٌ ، لا ألم .
ريما ابنةُ عمر
25/05/2009, 04:58 صباحاً
يَتمطى الحزنُ في صدري وأنت تقفُ هناك خالٍ من كل التواريخ والوعود ، خالٍ من صوتي وذكرياتي ورماديتيّ ، وأنتَ غيرُ معنيّ ، وأنتَ بارد وجافْ ، وأنا متهالكة ورديئة الإحتمال . تَعرفُ ما معنى أن أكتبْ ، وأكتبْ ، وأكتبْ ، و تطلعُ الشمس وتَشرقُ سخرية في عيني .. هذا الهجر الأنيق الذي أهديتني ما هو إلا سخرية من كلْ الأمنياتْ التي علقتها على أصابعكْ العشرة، ما هو إلا نحيبٌ متقطع يسكنُ جوفَ الليالي التالية، ماذا الآن وأنتَ بعيد .. وجده تبتلعكْ ، وأنتَ غارقٌ في كتاب أو تتوسدُ النوم ولا يخذلك كما يفعلُ معي ، ماذا الآن وأنا أنشرُ نفسي وأشيائي هُنا عندما أفرُ من صدورٍ كالورق، أسكبُ دمعي ويختفي ما تحشرجَ صوتي وأنا أشكوه وأبكي، ماذا الآن وأنا لا تكفيني أسطرُ الدُنيا ولا تسعفني خيباتي ، ماذا الآن و الغربانُ تحط على صدري ولا تَرتعد من زفيري، ماذا وأنا أكتبُ دون أن أتمكن من قراءة نفسي ، وأنا أحزنُ على مالا يعود ولا يرحل ، وأنا أحتاجُ أشياء كثر أنتَ أعلمُ بها مني، صفقتَ لي وأنا أسدلُ صوتيْ على نداءاتي ، لمْ يمنعك شيء من الشد على يدي ولا حتى الدهشة في شفتيّ وعيني ، أقولُ سأكفُ عنك وتقول : نعم وأقولُ أنتْ وتقول : لا ، كيفَ أصبحت الأشياء مبتورة معك ، كلها معك ضدي وكلها لك دوني . أعتاد صدري تعاطي القصاصاتْ وأنا لم أزل في منتصف النشوة لم أبلغ بعدْ ما يجعلني أنسى، أنا أصبحُ لأنكَ تفعل ، وأنام لأنك تنام وأعيدكْ بأشكالٍ تسخر منها المرآة ولا تتقنها ضآلتي ، رُبما لستُ أبكي ، رُبما لستُ جائعة لك ، أنا أعطيكَ حقك من الندب ، وأعطيني حقي من الحُزن ،هذا كله لا رسالة ، لا بكاء ، لا حديثٌ ، لا ألم .. هذا حقكَ وحقي ، وأقداريْ المُكررة بِأقنعة متشابهة تحييّ حفلاتٍ تنكرية في تقاويمي كلها، هذا ما يسميه الآخرون : الحبُ حتى تموت ، أو تموت وأنتَ تحب ، هذا الروح التي تركتها فيني ، التي آلت إلى ضعفٍ وهشاشة ، هذا مايسميه البعض : أن تنهيّ يوماً لتستقبلَ آخر لا يختلفُ عنه إلا في شدةِ حزنك وتهالكك وقابليتكْ للسقوط ، هذا ما أسميه أنا : أنْ تهديني عمراً كاملاً وردياً مُغلفٌ بِصوتك وحبكْ ، وفجأة دونَ أن أدري يسقطُ من يدي ويتكسرْ وأجمعه ويخدشُ أصابعي . ليْ رغبةٌ في الكتابة حتى أخجلُ من نفسي وأبصقُ ضعفي وأخلدُ لِلنوم لا راضيةٍ ولا مستاءة وأنشغلُ بنفسي عنك وفي شيء يخصك أنت ويدورُ حولك ، أنا كلي أدورُ حولك ولا أجدُ الطريقَ إليك ، أنا تائهة ومتعثرة أسقطُ وأعتدل ويتوه الزمنُ مني ويجدني، أركضُ وأتوقف وأضيّع شهيقي ويهتديّ إليّ ، أنا الواقفة والدنيا تدور ، التائهة والآخرونْ يعثرونَ عليّ ، بلا حراكْ بلا " عُمر " .
* مكانه ، ليس مكانه ، مكانه ، ليس مكانه .. الأمرُ متروكٌ لكم .
يهوذا
25/05/2009, 02:53 مساءً
احتاج لقبيله حب لتتنفس معي وتشكرك ..
أنثى فريده يآريمآ
فهد المهوس
25/05/2009, 03:45 مساءً
.
بحجم الـ لاءآت .. يآريمآ
يستوطننآ الكثير والكثير .. فنحن ننجرف كثيراً .. ونختلف كثيراً .. ولكن تظل حيآتنا مسترسلة كذكريآتنا
جيوش تتقاتل لأجلنآ ولأجلهم
حرفك بآذخ .. يجعلني اتأمل الحروف وأتعايش بينها كمخآرجها في النطق :بذخ:
.
وَ
26/05/2009, 05:08 مساءً
أبحث عن الفرصة التي لا أبكي فيها ولا أستقبل رسائل ولاأتحدث مع أحد ولاأتألم . فتتقطع أوصالي وأنا لم أنل مُبتغاي . أنا ضعيفة ياريما أمام ماتكتبين أتدثر الحُزن ولاأستطيع البُكاء معكِ بصمت, متى ماتكتبين أشعر بشيءٍ يمر بصدري ويبقى طويلاً, غفوت في ضلع النص وأخفضت من الضوء قليلاً, وأغلقت منافذ الصوت وأنفاسي . غنية اللغة, والفقد ياريما :118:
بَذخْ .!
27/05/2009, 01:23 صباحاً
.
.
أهربَ مِنكِ كَثيراً ،
مِنْ رَسائلكِ ، صَوتُ نَبضكِ ،
وُ أُعودَ أُخرىَ لِ أجمعَ أشيائكِ بِصدريَ ،
وَ أَظلُ أرتلَ بِ عُمقيَ ترتيلةٌ تَخنُقُ صَوتيَ بِ غَصةَ وَ تَضجُ أذنيَ بِ نَحيبَ يَتصاعدَ مِنْ نَبضيَ ؛؛
قَلبيَ قَطعةٍ هَشةَ بَاردةَ وَ أنتِ دفءٌ يَلتحفهُ نَبضيَ ..:بذخ:،،
نُقْطَة
27/05/2009, 05:42 صباحاً
’
يا ريما ،
جعلتيني أقرأك مره وَ اثنتين ،
أود أن أقرأك ثالثه وَ رابعه ، الصباحات دائماً ضيقة .
،
تصوراتك للأشياء فيها أختلاف .، حُزنك مُختلف .
وَ كانت رساله وَ بكاء وَ حديث وَ ألم .
غياب ، وَ فقد ، وَ وجَع .
/
جميلة وَ أحب قلمك جداً .،
- :118: -
ريما ابنةُ عمر
31/05/2009, 04:53 صباحاً
احتاج لقبيله حب لتتنفس معي وتشكرك ..
أنثى فريده يآريمآ
الحبُ يشتتْ يا بيضاء إن جمعنا بما نحب شتتنا وأبعدنا عن العالم أجمع وإن اجتمعنا بأنفسنا والآخرين ثانيةً يجبُ أن نعرف حينها أننا فقدناه وأصبحنا نتنفس من خارج الرئة والقلب والرأس .. كوني أنتِ فقط ولا تشكريني أن تكونيْ أولَ الواصلين أنهُ لأمرٌ جميل ويجعلني أبتسم وأشكركْ .
ريما ابنةُ عمر
31/05/2009, 04:57 صباحاً
.
بحجم الـ لاءآت .. يآريمآ
يستوطننآ الكثير والكثير .. فنحن ننجرف كثيراً .. ونختلف كثيراً .. ولكن تظل حيآتنا مسترسلة كذكريآتنا
جيوش تتقاتل لأجلنآ ولأجلهم
حرفك بآذخ .. يجعلني اتأمل الحروف وأتعايش بينها كمخآرجها في النطق :بذخ:
.
رُبما تكونُ حياتنا مسترسلة بِذكرياتنا يا فهد ، رُبما نحن لا نعيشُ خارجها رُبما كان الحاضرُ مرآة الماضي ، وربما لا نعيشُ فيه بقدر ما نخاف أن نستقبلَ غداً آخر .. اقترفنا ما حدث في الماضي ، نتحسر عليها في الحاضر ، و سننوحُ الأيام التي ولّت دون أن تُعاش كما يجب مستقبلاً .. السيئ أننا نعرفُ أن كل ذلك يحدث ولا نستطيع إيقاف الشريط إياه . ومرورك جميل وأتمناه دائماً .
ريما ابنةُ عمر
31/05/2009, 05:04 صباحاً
أبحث عن الفرصة التي لا أبكي فيها ولا أستقبل رسائل ولاأتحدث مع أحد ولاأتألم . فتتقطع أوصالي وأنا لم أنل مُبتغاي . أنا ضعيفة ياريما أمام ماتكتبين أتدثر الحُزن ولاأستطيع البُكاء معكِ بصمت, متى ماتكتبين أشعر بشيءٍ يمر بصدري ويبقى طويلاً, غفوت في ضلع النص وأخفضت من الضوء قليلاً, وأغلقت منافذ الصوت وأنفاسي . غنية اللغة, والفقد ياريما :118:
دائماً أقول أن الفقد يا صديقتي يمنحنا أكثر، وأن المصائب بقدر ما تحطمنا تقوّي إتساع أحداقنا في كل مرة غيّر أنيّ لا أعرفُ كيف أعيش القناعات التي كدستها على الرف وأعطتني إياها الحياة على أطباق من تجارب سيئة ، أخطائي كثيرة وزلاتي أكثر وسقطاتي تُخلفُ أثراً عميقاُ في الأرض الصلبة يا وَ ولم أتعلم إلى اليوم كيفَ أتجاهل الألم الذي يتكرر بنفس الشكل وأعيشه بنفس الحدة ، هذا الألم بالذات يجعلني أدرك كم أنا ضعيفة وهشة و قادرة على الإعتراف بذلك لأنيّ ألمح أطيافاً تنفخُ في قلبي وتسّكنه ، أنا أحبُ أن تكونيّ هنا ولا أحبُ لكِ الألم لذلكْ أقرأيني بعينٍ مغمضة وأخرى مفتوحة بِحذر ولكنْ لا تهجريْ بيتي وصوتي وحديثي .
ريما ابنةُ عمر
31/05/2009, 05:11 صباحاً
.
.
أهربَ مِنكِ كَثيراً ،
مِنْ رَسائلكِ ، صَوتُ نَبضكِ ،
وُ أُعودَ أُخرىَ لِ أجمعَ أشيائكِ بِصدريَ ،
وَ أَظلُ أرتلَ بِ عُمقيَ ترتيلةٌ تَخنُقُ صَوتيَ بِ غَصةَ وَ تَضجُ أذنيَ بِ نَحيبَ يَتصاعدَ مِنْ نَبضيَ ؛؛
قَلبيَ قَطعةٍ هَشةَ بَاردةَ وَ أنتِ دفءٌ يَلتحفهُ نَبضيَ ..:بذخ:،،
تَسوقنا أقدامنا صوبُ الرحيل يا حُلوتي ، أنها أسرارٌ معلنة ولكنها تحتفظُ برائحتها الجميلة إياها ، رسائلٌ لا هيّ مجهولة المرسلُ ولا يدُ مستلمها منكرة قراءها كثر وصداها يتشابه في صدورْ كثرْ أيضاً ، أنها هدايايّ لأشياء جميلة وحقيقية ولا تتكرر .. قد تذهب وقد تبقى دونَ أن تمنحنا فرصةْ الإمساك بها ثانيةَ ، أنا هُنا وسأضيّفك جيداً أن أردتي اتخاذَ صدرُ قصتيّ مجلساً .
ريما ابنةُ عمر
31/05/2009, 05:17 صباحاً
’
يا ريما ،
جعلتيني أقرأك مره وَ اثنتين ،
أود أن أقرأك ثالثه وَ رابعه ، الصباحات دائماً ضيقة .
،
تصوراتك للأشياء فيها أختلاف .، حُزنك مُختلف .
وَ كانت رساله وَ بكاء وَ حديث وَ ألم .
غياب ، وَ فقد ، وَ وجَع .
/
جميلة وَ أحب قلمك جداً .،
- :118: -
الصباحاتُ ضيقة وناطقة وباعثة للحنين ، خذيّ صباحاتي وأقرأي شرطَ أن تقولي بعدها " آمين " ، وأنتِ جميلة أيضاً ومروركْ عَطِر .
vBulletin 3.8.2