المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : | حَقيبــة حَـذر .. روايةٌ لَنْ تنسى تفاصيلها ما حييتْ ..!


Nostalgia
06/06/2009, 12:20 مساءً
http://www.alamuae.com/up/uptemp/439819522992571.bmp

قبلَ تمامِ الانكِسارِ بِقليل، إذا كَبَرَ الصّمت نبَتَ للرّحيلِ أجنحة ..!

الكلماتُ تكتبُ بالرّصاصِ أحيانا.. فتترُكُ ثُقباً ما في القلبِ يصعُبُ إصلاحه ..!

لا شيءَ كالبدايات ..!

منَ المُؤلمِ أن نمضي كثيرا من الوقتِ في محاولة فهمِ الآخر، في الوقتِ الذي ننسى فيه فهم أنفسنا ..!


وهناكَ ما هُوَ أكثر من كلِمات عبثت بأنفاسي واضطراباتي، وكانت المُتابعة عندَ أوّل بعثرة، إلى أنْ صافحت يداي أوراق روايته الأولى، وبلا تردد آخذُ ثلاث نُسخِ دونما تردد، فـ هكذا قلم لن أحتاجَ إلى دقيقة انتظار في قراءةِ ما تحويهِ روايته الأولى. نُسخةٌ لي ونُسخةٌ لـ شقيقةِ الروح، ونُسخة إلى من يهمّهُ قلبي.
[حقيبـة حـذر] الرواية الأولى لـ عاطِـفِ البلـوي، ذلك الأُردني الذي أبى إلا أن يضعَ صورَتُهُ ضاحكاً لِـ ينفي عُبوسَ أهلِ عمّان، عَمّان تلك المدينة التي يُحبّها بالقدرِ الذي يكرهها ويشتاقُ أنفاسها، ذلك المزيجُ العذب من المُتناقضاتِ التي يعيشها، يُقدّمُ هذهِ الرواية في 142 صفحة، أجِدُها قليلة جدا لم تَرْوي نهَمَي إلى الإنسانيّة الشفافة التي بسطها بين يديّ، حدّ أنني حلمتُ بهِ بعد انتهائي من روايته، يسألُني بذاتِ الوجهِ الضاحكِ الذي في الإطار بِأنْ ما رأيكِ بروايتي؟ فأُجيبُهُ بشجن وعيناي تتوقُ لإجابتهِ أنْ لماذا أنْهيتها بهذه السّرعة؟ لماذا لمْ تُطِل بقاءَ أوْراقِكَ بينَ يديّ.. واختفى .. دونَ أنْ يُجيبني، فَـ أيّ حُمّى أصابتني جرّاءَ أحرُفكَ يا عاطف ..!

ما شَدّني إليكَ ذلك الصدقَ الذي يربِطُ قلوبَ هؤلاء الرّجال، وكيفَ جعلتَ أفكاري حيالَ الإسلام، الدين، الحياة والحُب مُترجمة في علاقات إنسانيّة لطالما كانت ترجمتي إليها تماماً كما يُترجُمها الرّاوي الذي اخترت. كيفَ تجْعلُني أتوقُ إلى رؤيةِ وجهي في المرآة، لـ أتحسّسَ الكَمّ البارِدَ منَ الحنين الذي تلفِظُهُ عيناي كُلّ صباح، والذي عانيْتُ من إغفائهِ طوال هذه السنوات، وعُدتَ بروايتك لـ توقِظهُ فيّ. وإنْ كانت المرآةُ مُهشّمة كـ واقعي، فإنني أجمعُ ما نُثِر، وأُعيدُ كلّ قطعة مكانها في قلبي، علّني أرى وجهي ولو كانَ الوضوحُ مُبهما فيه.

..

Nostalgia
06/06/2009, 12:28 مساءً
مِنْ ما اقتطَفتَهُ من الرواية:


يهتمّون إن كانوا قد تركوا وراءَهَم الأبوابَ مُغلقة. تُساوِرُهُم الشّكوك إنْ كانُوا قَدْ فَعلوا ذلك. ما يَحْدُثُ لنا عندما نُغادرُ الأمكنة هوَ تماماً ما يحدُثُ لنا عند مُغادرتنا الأشخاص، سَنُراجِعُ أنفُسنا هذهِ المرّة ونتأكّد إنْ كُنّا قدْ قُمنا بكُلّ واجباتِنا حيالَ قلوبٍ يهمّنا جداً أنْ نكونَ على يقين أننا تركناها مُغلقة.


حينما نتوقّفُ فجْأة عنِ الكلامِ يكونُ في جُعبتنا الكثير الذي بِوُدّنا أن نقوله. نحتاجُ وقتها إلى من يُشجّعنا أو يستفزّنا لِنُكمل.


كنتُ أودّ أنْ أوضّحَ لهُ كَمْ أنّ الرّجالَ مُخلصُونَ في التملّك والنّساء مُخلصات في الحُب.. فالرّجلُ حينما يقولُ أُحبكِ يَشعر بالفَرَح والمرأةُ تشعُرُ بالخوف.. لأنّهُ يُفكرُ في اللحظة ولأنّها تُفكّرُ في الغدِ وتُدْرِكُ تماماً تبعاتِ هذهِ الكلمة.


لطالما أسْرَرْتُ إليْكِ بقلبي وأنتِ تحزمينَ بقايا اليوْم، أنْ أرجوكِ خُذيني معكِ خبّئيني في أقصى حنانكِ، في منطقةٍ ما بيْنَ قلبكِ وروحكِ فَكِلاهُما يملكانِ غريزة الأمومةِ وأنا طِفلُكِ الذي يغارُ كثيراً كثيراً حدّ التملّك.


أنا أيضاً عليّ أنْ أجِدَ طريقة أتعايشُ بها مع المَرَض، وأجْعلُهُ حقيقة يوميّة عليّ القضاءَ عليها أوِ التّخفيفَ منها أو "مُعالجيتها". لاحِظْ أنني أقولُ مُعالجتها وليسَ مُعالجتي منها.
- وماذا لو انتصَرَ عليك؟
- لمْ يستطيع، لسببٍ وحيد. أنا أمْلِكُ الإصْرارَ الكافي لأنْ أنتَصِرْ وهوَ يملكُ الضّعفَ الكافي لأنْ أقنعه.
.


يا أخي أنتَ لا تُبدّد الظلام بإشعالِ النور، أنتَ تُبدّدهُ حينما تستوعبُ نظراتكَ كُل ما يدورُ حولك..!


ما تتعوّدُ فِعْلهُ في الظلام، سوفَ تنزعج منه الضوء..،


لو قلتُ أنني كنتُ مُنشغلاً بكِ الآن فهذهِ إهانةٌ لكِ بِكُلّ تأكيد. فنحنُ لا ننْشَغِلُ إلاّ بالأشياءِ التي نُريدُ أنْ نُنْهيها بسرعة. أما الأشياء التي تأخذُ المِساحة الكبيرة من حياتنا، فنحنُ نعيشها، لا ننشغِلُ بها. نستمتعُ بها ولا نبحثُ كيفَ نُنهيها بأسرعِ وقت. أنا أحيا بكِ ولا أُحبّكِ فقط..


وكثيرةٌ هيَ الانعطافاتِ المُتمَهّلة في انتقالنا إلى مراحلِ نرتقي بها حيثُ نُمارِسُ تنهيدة عفوية بين كلّ ارتقاء. لمْ أقرأ هكذا إنسان من قبل، كما لو أنّهُ قد مضى عليّ من العُمُر أنني لم أقرأ لِـ أحَدِ قط ..!
هذا الاندماج وتوأمةُ المشاعر حدّ التطابق بينَ ما أُفكّرُ به وما أقرأ يجعلني قريبة جداً لهذه الرواية، وأذكُرُ كمْ كنتُ أهمسُ لنفسي: [إنّ أعظمَ وأبلغَ ما نتمنّى، لا نقوى على ترديدِهِ علناً]، لأقرأ فَصْلاً من الرواية يقول: || بعضُ الأحلام كالأسرار التي لا تقبلُ أنْ تودَع في قلب أحد. تسريبها قد يمنعُ تحقيقها ||

وحينما باغتَتْنِي النهاية لسبب بعيد كل البعد عمّا أنتظرُهُ أنا، تذكّرتُ مقولة الأب فلاين في مسرحية Doubt حينما قال:
Sometimes it’s the little things that get you.
وحينها أدْرَكْتُ أننا نُعِدّ الأشياء [التي تستحق]، أشياءً ثانوية، لِـ نُفاجأ بعدَ لحظات فداحةَ الإهمالِ المُتغطرس. لا أدري يُخيّلُ إليّ أنني أبحثُ في كُل كلمة عنْ قصّة ما حدثت معي حتى ولو لم تحدث معي أصلاً، أودّ فعلا أن تكونَ لي حكايا كـ صاحبِ كريم، حكايا كـ كريم ذاته، وحكايا كـ صادق ذاته الذي يُشبِهُ بتفاصيله المُهملة كـ أخي تماماً ..!

Nostalgia
06/06/2009, 12:34 مساءً
|| هل أنا مجنونة؟ لا أدري، ولكنْ هذه الرواية أجبرتني بشكلٍ عذبٍ جداً أن أقرأها ثلاث مرات في فترة لا تقل عن الثلاثين يوماً ..! حسناً وقعتُ في حُبها سريعاً لأنها الأقربُ حتى الآن إلى أنا ..!

|| هذهِ الرواية في كُلّ قراءة لها تكونُ مُختلفة، تماماً كـ ثيابٍ مُتعددة لـ طبقات مختلفة، وجسدٌ واحد يرتديها ..!

|| كنتُ متحمّسةً جداً لأنْ تقرأها رفيقتي المجنونة بالكُتُب وبأحلام مستغانمي، كنتُ كُلما ألقاها أسألها قرأتِ الرواية؟ لتُجيب سأقرؤها سأفعل وسأرى إنْ كُنتُ سأُجَنّ .. لتُباغتني باتصالٍ مجنونْ تكادُ تنطَلِقُ من الهاتف لتُعانقني، تقول أحلام كانت أسيرتي في الحرف ومع احترامي لها الآن لا مكانَ لها في قلبي بعد اكتشافي لهذا الكاتب ..! لتعود قائلة حاولتُ أن أضعَ خطاً لكل حرفٍ يُبهرني، لأكتشف في النهاية أنني خَطَطْتُ الرواية كلها يا حَنينْ ..!
لم أندهش من قبل كما دُهشتُ من موقفِها، لا لشيء سوى لأنها قارئة محترفة وأثقُ بها جداً، راقني فعلاً ما قالته، لأتأكد أكثر .. أن هذه الرواية تستحقّ أكثر بكثير من قراءة ..!

فهد المهوس
06/06/2009, 02:27 مساءً
يتبين لي انها جميلة جداً ..

تستحق الإقننآء


الله يحرسك ياحنين :118:

وَ
06/06/2009, 05:33 مساءً
عاطف البلوي | وهل سبق لعمري الزمني القصير بمعرفتي لهذا الأسم, أن عرف بمثله . إلا أنني مذُ أول قراءتي له, فُتنتةُ وأعجبتُ بِه كثيراً . كان يميل بي, ومن ثُم يستقيم .




حنين | أنا لازلتُ مدهوشة ومفتونة بكِ . :118:

سـ م ـو
06/06/2009, 11:31 مساءً
تحمست كثيييير سأقتنيها بأقربِ فُرصه ..

.

أنتِ عظيمه ياحنييين :118:

ممتلىء قداسة
06/06/2009, 11:34 مساءً
!

!

أخَافُ أنْ أقتَبسْ مِنها ..!! وتُعاقِبنُي اللغٌةْ ..!!
حنينْ كل مافِيها مُثير ..!!
عاطف البلوي ..//.. حقيبة حذر ..!!
ستكونُ ضمنْ إهتمَاتي ..!!



حنين ودي لكِ حتى ترتوي :icon (27): ..!!

!

!

Nostalgia
07/06/2009, 09:18 مساءً
يتبين لي انها جميلة جداً ..

تستحق الإقننآء


الله يحرسك ياحنين :118:

|| جداَ كلمة نستخدمها كثيرا جدا عنما نشعر بعجزنا الشديد في أن نصف أشياء بالغة الألق عميقة الأثر، هكذا قالها عاطِف في روايته يا فَهَدْ =) .. أتعلم أخشى أن يكونَ تأثري مُبالغاً فيه، لكِنْ لا بأس المُهِم أنْ تكونَ في مكتبتكَ حقاً، وأتوقعُ جِداً أن تُحدِثَ لكَ طقوسَ ما بعدَ القراءة بكثير ..!

ساره بنت عبد العزيز
08/06/2009, 03:10 صباحاً
.
.

عنوآنٌ محرّض جداً , واقتبآسآتٌ تجبرني على اقتنآئها , يوم الثلاثآء بعد اسبوعين :icon (6):


حنين , سلمتِ وسلمتِ وسلمتِ يا درّه :118:

Nostalgia
08/06/2009, 11:31 صباحاً
عاطف البلوي | وهل سبق لعمري الزمني القصير بمعرفتي لهذا الأسم, أن عرف بمثله . إلا أنني مذُ أول قراءتي له, فُتنتةُ وأعجبتُ بِه كثيراً . كان يميل بي, ومن ثُم يستقيم .


حنين | أنا لازلتُ مدهوشة ومفتونة بكِ . :118:


|| لِـ نَقُل أنّهُ يكتبنا بواقعية شديدة يا جَسد، أنْ نشهقَ بفرحة: اوووه وأخيراً فيه حَدْ يفهمني ويفكر مثلي، أتعلمين، لطالما فَرَرتُ من الروايات العربية رُبما لصدمتي بهم، فأنا لا أملك في مكتبتي سوى لعربِ المغرب العربي فقطْ وقليلٌ من الشّام والبقية من أنحاءِ العالم، وأبتعدُ تماماً من الخليجِ العربي ولم أجازِفْ مُطلقاً في القراءةِ إلى رواياتهم فقط سوى لـ منى المنصوري بروايتها الفخمة جداً || عيناكِ يا حَمْده، ليسَ مُهماً الاحترافُ في اللغة بقدرِ اقترابها منها، نقاءها وطُهرِ جمالها يا جسد، وهذا ما وجدته في هذه الرواية :118:

وَ
09/06/2009, 01:35 صباحاً
|| لِـ نَقُل أنّهُ يكتبنا بواقعية شديدة يا جَسد، أنْ نشهقَ بفرحة: اوووه وأخيراً فيه حَدْ يفهمني ويفكر مثلي، أتعلمين، لطالما فَرَرتُ من الروايات العربية رُبما لصدمتي بهم، فأنا لا أملك في مكتبتي سوى لعربِ المغرب العربي فقطْ وقليلٌ من الشّام والبقية من أنحاءِ العالم، وأبتعدُ تماماً من الخليجِ العربي ولم أجازِفْ مُطلقاً في القراءةِ إلى رواياتهم فقط سوى لـ منى المنصوري بروايتها الفخمة جداً || عيناكِ يا حَمْده، ليسَ مُهماً الاحترافُ في اللغة بقدرِ اقترابها منها، نقاءها وطُهرِ جمالها يا جسد، وهذا ما وجدته في هذه الرواية :118:


أقرأ كثيراً للعرب ياحَنينْ, والآن ابحث في مكتبة الغرب, العرب لايحملون إلااللغة وفكرهم الحرية والمرأة والخيبات الكثيرة, ولأنني أشارككِ حب أدب المغرب العربي والجزائر بالأخص أشتهيتِ لكِ هذا اللقاء ل واسيني وأن أنحرف الموضوع قليلاً فأنا أشتهتُ لكِ لكِ ياحنين ردوده وحدها تأتي بالكثير . هِنا (http://aljsad.net/showpost.php?p=4095245&postcount=1).

Nostalgia
09/06/2009, 11:21 مساءً
تحمست كثيييير سأقتنيها بأقربِ فُرصه ..

.

أنتِ عظيمه ياحنييين :118:


|| وَلَنْ تندَمي أبداً يا سُمُو :118:

Nostalgia
09/06/2009, 11:25 مساءً
!

!

أخَافُ أنْ أقتَبسْ مِنها ..!! وتُعاقِبنُي اللغٌةْ ..!!
حنينْ كل مافِيها مُثير ..!!
عاطف البلوي ..//.. حقيبة حذر ..!!
ستكونُ ضمنْ إهتمَاتي ..!!

!

!


|| نعم يا قداسة، الرواية مليئة بالأشياءِ الصغيرةِ أيضاً التي قد تستوقفكَ وحدك وليس بالضرورة أن تستوقفني أنا أيضاً، ما أعنيه هوَ أن عاطف يتحدّثُ مع القارئ ذاته وكأنه يعرفهُ منذ زمن، قريبٌ جداً حدّ التوجّس إنْ كانَ قد صافحكَ يوماً في مكانٍ ما وكتب هذه الرواية خِصيصاً لك .. كثيرةٌ هذه الحقيبة كثيرة يا قداسة :118:

Nostalgia
16/09/2009, 06:02 مساءً
.
.

عنوآنٌ محرّض جداً , واقتبآسآتٌ تجبرني على اقتنآئها , يوم الثلاثآء بعد اسبوعين :icon (6):


حنين , سلمتِ وسلمتِ وسلمتِ يا درّه :118:


|| تستحق يا سارة، تستحق وَ أكثر ..!

Nostalgia
16/09/2009, 06:10 مساءً
أقرأ كثيراً للعرب ياحَنينْ, والآن ابحث في مكتبة الغرب, العرب لايحملون إلااللغة وفكرهم الحرية والمرأة والخيبات الكثيرة, ولأنني أشارككِ حب أدب المغرب العربي والجزائر بالأخص أشتهيتِ لكِ هذا اللقاء ل واسيني وأن أنحرف الموضوع قليلاً فأنا أشتهتُ لكِ لكِ ياحنين ردوده وحدها تأتي بالكثير . هِنا (http://aljsad.net/showpost.php?p=4095245&postcount=1).


|| مُذهلٌ هذا الواسيني يا جَسَد، لا زلتُ أذكرُ كيفَ لاحقتُ | طوقَ الياسمينْ، إلى أنْ وصلني هدية من قلبِ عزيز | حتى الآنْ لا يقوى قلبي على قرائتها، مُذهلونَ هُم كُتّاب المغرب العربيّ، أقرأُ الآن | تلك العتمة الباهرة، أشعرُ أنهم نافذة حياة حقيقيّة نُحدّقُ بها نحنُ المُرفّهينَ وجداً، لِ قلبكِ :118:

سـ م ـو
29/09/2009, 01:02 صباحاً
|| وَلَنْ تندَمي أبداً يا سُمُو :118:


قرأتُها ياحنين قبل شهر , بجد بجد :icon (7):
ولِشدة إعجابي جعلتُها ’ هدية الموسِم , لِ احبابي

شكراً لكِ ياحنين شكراً لكِ ..
:قلب:

Nostalgia
29/09/2009, 01:16 صباحاً
قرأتُها ياحنين قبل شهر , بجد بجد :icon (7):
ولِشدة إعجابي جعلتُها ’ هدية الموسِم , لِ احبابي

شكراً لكِ ياحنين شكراً لكِ ..
:قلب:


| أرأيتِ :)؟ جعلتني بحديثكِ أشتاقُ إلى عناقها، أشتاقُ إلى قراءةٍ رابعة وَرشفةِ قهوة.

بَذخْ .!
30/09/2009, 11:12 صباحاً
.
.

لِأقولَ بَأنيَ قَرأتُ مَا كُتِبَ هُنَا أكَثَرَ مِنْ مَرةَ ، إمَتلئتَ بِها رَغبةً / أُمنيةَ ،
:( وَ كُل الَأشيَاءَ تَأتيَ بِالَإتجَآه العَكسيَ لـ رَغبَاتِنَا .
لمَ أجِدُهَا :و: ، كَانت بِمثابةِ صَفعةَ كَيَ لَا أُسِرف بِالتَمنيَ :نقاطي:..


شُكَراً يَا حَنينَ :118: :118:

عِناقْ
16/10/2009, 07:13 صباحاً
’،

لا بُد وأَن أقتنيها
يبدو لي أنها باذخه بالجمآل


حنين / وأكليل من الأمنيات الطيبة





/

المغزول
20/10/2009, 04:18 مساءً
حنين..
الوسيله الوحيده التي جعلتني أقتني هذه الروايه هو أنت..
أخذتها على طلب منك وصراحه لم أندم..
شكرا على إخبارنا بهذه المعجزه..
لذائقتك:بذخ:

حِكاية الغُروب
26/10/2009, 02:25 مساءً
؛

؛

كُنت أنا صاحبةُ النسخة الثانية لِـ هذه الرواية
لم تصلني كما أنهاها عاطف .؛
و صلتني وبها قِطعة من قلبكِ ؛ كما كتبتِ أول صفحة بها !!
درات أحداثها بين قلبي وقلبكِ
سأكون يا حَنين هُنا بعد قراءة ثانية أعمق ..

نُسخةٌ لي ونُسخةٌ لـ شقيقةِ الروح، ونُسخة إلى من يهمّهُ قلبي...

قاردينيا
30/10/2009, 11:01 صباحاً
حـنين قـد تكون الفرصة كي اخبركِ

يأسرني ذوقك في كل شيء

عندما يقدم لي احـدهم كتاب سبق وأن قيمه

هو يقدم لي عالم بأسره

سأبحـث عنها بكل ما املك واقتنيها

ولحيـن القرأة اسعدت قلبي ياحنين

بحقيبة حـذر كلي شغـف لها

كتب الله لكِ سعادة لا تنتهي :بذخ:

.

.

Nostalgia
01/11/2009, 12:31 مساءً
|| قد تكونُ موجودة في معرض الرياض القادم، لو أنني أملكُ نسخة أخرى لأرسلتها لكِ بالتأكيد يا بَذَخ رُبما لأنني أعلمُ وَقْعَ هكذا رواية عليكِ :118:


|| عِناق هيَ الجَمالُ حقاً والأجملُ من ذلك هالَةُ الصمتِ التي تُحيطنا عندَ الوصولِ إلى النقطةِ الأخيرة من الرواية :118:

Nostalgia
10/11/2009, 11:06 مساءً
حنين..
الوسيله الوحيده التي جعلتني أقتني هذه الروايه هو أنت..
أخذتها على طلب منك وصراحه لم أندم..
شكرا على إخبارنا بهذه المعجزه..
لذائقتك:بذخ:

|| يهمّني جداً أنْ لا أخذِلَ ذائقةَ أحد، حتى من لمْ يُحب الأدبَ يوماً كانَ يجدُ في هذه الرواية شيئاً كان ناقصاً فيه، المغزول جِدّ ممتنّة :118:

Nostalgia
10/11/2009, 11:08 مساءً
؛

؛

كُنت أنا صاحبةُ النسخة الثانية لِـ هذه الرواية
لم تصلني كما أنهاها عاطف .؛
و صلتني وبها قِطعة من قلبكِ ؛ كما كتبتِ أول صفحة بها !!
درات أحداثها بين قلبي وقلبكِ
سأكون يا حَنين هُنا بعد قراءة ثانية أعمق ..



|| وَ أفخَرُ أنكِ شقيقةُ روحي التي من أجلها أخذتُ النسخة الثانية ووحدكِ فقط تفهمينَ ما كتبتُ على أولى صفحاتها :نرد: وَ أفخرُ أنكِ هنا بجانبي ووحدكِ من يتفهّمُ حرفي جيداً ويفهمُهْ رُغمَ أنْ لا التقاءَ بيننا وأحسبُهُ عندَ الله بقريب يا شقيقة الروح :118:

Nostalgia
10/11/2009, 11:10 مساءً
حـنين قـد تكون الفرصة كي اخبركِ

يأسرني ذوقك في كل شيء

عندما يقدم لي احـدهم كتاب سبق وأن قيمه

هو يقدم لي عالم بأسره

سأبحـث عنها بكل ما املك واقتنيها

ولحيـن القرأة اسعدت قلبي ياحنين

بحقيبة حـذر كلي شغـف لها

كتب الله لكِ سعادة لا تنتهي :بذخ:

.

.


|| من خلال مُتابعتي لكِ في [أقوال وَ اقتباسات] أكاد أن أجزم أنكِ سَ تُفتنينَ بها يا قاردينيا :بذخ:

عزيزة .
21/12/2009, 06:52 صباحاً
دونتها ، تبدو مغرية جدا :icon (27):

حنين | احترم/أحب كثيرا هكذا تعلقٍ بـ كتاب ، :fade1:
ليس اجمل من رواياتِ تسكُننا بكل تفاصيلها و فصولها .


ودي

بَذخْ .!
29/01/2010, 04:40 مساءً
.
.

يَ حَنيينْ :خشةتبكي: ،
وَ أخيراً بَيديَ | حَقيبةَ حَذرَ ، وَ بالقلبْ إبتِسامةٌ عُظمىْ ؛.

حِكاية الغُروب
30/01/2010, 11:23 صباحاً
بَذخْ .!
تحسّسي قلبكِ الأن ..
حتّى تُعيدهِ إلى مَكانهِ بَعدَ القِراءة ..
قراءة مُمتعة :نرد:

Nostalgia
30/01/2010, 09:04 مساءً
دونتها ، تبدو مغرية جدا :icon (27):

حنين | احترم/أحب كثيرا هكذا تعلقٍ بـ كتاب ، :fade1:
ليس اجمل من رواياتِ تسكُننا بكل تفاصيلها و فصولها .


ودي




|| لم يكُن تعلّقاً يا عزيزة .. كانتْ الحياة وأكثر :118:

Nostalgia
30/01/2010, 09:06 مساءً
.
.

يَ حَنيينْ :خشةتبكي: ،
وَ أخيراً بَيديَ | حَقيبةَ حَذرَ ، وَ بالقلبْ إبتِسامةٌ عُظمىْ ؛.


|| كانتْ ابتسامتي عظيمة حينما علمتُ بما اقتنيْتِ .. أنتظركِ في {منافذ .. يا بذخ :fade1:

عزيزة .
06/02/2010, 10:55 مساءً
لم يجدوها لي في مصر !
وصلت طلباتي مصر ..
انتظر المعرض و امري لله ،

Etresoft Decoder v3.0