المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أُولاَنْ | ضَوْءُ تراتيلْ 2


Nostalgia
07/04/2010, 08:01 مساءً
http://www.alamuae.com/up/uptemp/lighttttt5818356601152.jpg

O-Lan


ضَوْءُ تراتيل | حينما يكونُ في القلبِ ما يروي وَطَنْ، وفي المرآةِ طُمأنينةٌ وسَكَنْ.

| لمْ يكُن أحمد سوى عالمٍ ممتلئ بالكثيرِ من الحكايات الصغيرة والبسيطة التي كوّنتْهُ تماماً إلى مُمتلئ قداسة، وكما أدركنا من أحمد وممتلئ قداسة أنهما وجهانْ لعملة واحدة، كلاهما يُمثّلُ الإنسان الكاتب والحالِم والطالب والفتى. وأشعرُ أنّها كانتْ إضافةً كبيرةً لنا أن نعرف دراسة أحمد واهتماماته الصغيرة وفلسفته في الحياة. كُل الشكر يا مُمتلئ قداسة على هذه الإضافة العميقة :118:

Nostalgia
07/04/2010, 08:01 مساءً
الضّوْءُ الثاني لتَراتيل | أُولاَنْ.

1- أُولانْ | بطاقتكِ الشخصية. (لكِ صياغتها بطريقةٍ تليقُ بكِ).

2- ما الذي جعلكِ تثقينَ في | مُتنفّس بلا حدود أكثرَ عن غيره؟

3- ما نقاطُ التقاطع بينكِ وبينَ شخصية أُولان في رواية "الأرض الطيبة" لبيرل بَك؟

4- كيفَ تُصنّفينَ "أنتِ" في هذا الكوْن يا أُولانْ؟

5- ألله | الرئيس | الوَطَن. كيفَ تأتي في حياتكِ هكذا مُعادلة؟

| بانتظارِ البقيّة وأنتِ :118:

عزيزة .
07/04/2010, 10:19 مساءً
اهلا يا أولان ..:و: نورتي :icon (27):

1. هل صحيح "ان الإبداع يولد من رحم المعاناة" ؟! برأيك .

2. أيمكنكِ قراءة الكتب/الروايات التي لا يعجبك اسلوب الكاتب فيها فقط "لأنها مشهورة"؟

3. هل تستطعين إنهاء رواية خذلتكِ بجمالها؟

4. ما قوة علاقتكِ بكِ؟

5. تبدين لي كثيرة الهدوء و الصمت .. الستِ كذلك؟




شكرا لوقتكِ يا أولان .. :حيا:


حنين :icon (1):

يهوذا
08/04/2010, 11:40 صباحاً
يامرحبا بأولان :بذخ:

* احدنا يتشبث كثيرا بحياته ،والآخر لايهتم في أي اتجاه يصبح ،مالذي يجعلها بين امرين اما عميقة أوسطحية ؟

* كيف يعيش المرء بسيطا دون تعقيد ؟

* هل الإبتسامه وحدها كفيله بخلق الرضا ؟

*أشد الأشياء تحن لها أولان ؟‏

شكرا كثيرا ياحنين :قلب:

أولاَن
08/04/2010, 02:04 مساءً
حّنين

أسعد كثيراً بأسئلتكم

و امتناني لكِ يا روعة :118:


1- أُولانْ | بطاقتكِ الشخصية. (لكِ صياغتها بطريقةٍ تليقُ بكِ).

من أكثر الأمور صعوبة بالنسبة لي، عندما أتحدث عن ذاتي..
إنّي ابنة أمّها وابنه أبيها المدللة حتى وصولي لمنتصف العقد الثاني.. وتنتهي الحكاية، لفترة كنت ذات نظرة مادية للحياة، 1+1=2، الوجوه لا تَخدع والابتسامات لا تُزيف، السيء يقضي على الطيب من العمل، حصول الأشياء بكل علّاتها لا يحصل لأن شيئا يُخفى وراءها، ولكن لأن الأمور هي هكذا بدون أي تفصيل آخر يحيط بها، لكن ثمة شئ روحي يجذبني إليه مع كل تجربة أفشل فيها، وأنا لا التفت إليه أبداً ممعنة في السير في طريق آخر لا أعرف حقيقة نهايته إلّا عند وصولي إليها، واصلت التعلم حتى أنهيت دراستي الجامعية، وتنقلت من وظيفة لأخرى، وفي هذه المرحلة الناضجة جداً وعيت جيداً لحقيقة غائبة عنّي تختزلها الكثير من الوجوه وللتجارب الجديدة التي واجهتها، منها الحكيمة، المثابرة، الصبورة، المتفانية، العصامية، الصادقة، ومنها السلبية، الضحلة، والغير مبالية، وتوقفت بعد أن أصبحت مثقلة جداً بالقصص التي لا زلت أعيش عليها، دائما ما أقول بأني عشت الحياة العملية الخاصة بزخمها بعد تخرجي لثلاث سنوات متقطعة فكانت مرحلة فاصلة لأني عشتها بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة، وهذا يكفي لأن أتقاعد مبكراً، وقد يكون مؤقتاً لأني اشتقت كثيراً للعودة : )

2- ما الذي جعلكِ تثقينَ في | مُتنفّس بلا حدود أكثرَ عن غيره؟

يكفي أنه متنفّس!
نستطيع فيه التنقل من ثرثرة لأخرى، منها المجنون ومنها المتعقل ومنها المزاجي.
هذا التنوع يسلبني!

3- ما نقاطُ التقاطع بينكِ وبينَ شخصية أُولان في رواية "الأرض الطيبة" لبيرل بَك؟

أتعلمين بأنها ثاني رواية أقرؤها هاويةً لها بعد رواية مرتفعات ويذرنغ ، بحيث اصطحبها معي في كل مكان، حتى أنني أنام كنتُ عليها، ولم أريد لفصولها أن تنتهي، ذُهلت بتلك الصامتة جداً ظاهراً فقط، وكلها غموض لمن حولها، هي كتلك الأشياء التي لا نعرف مدى أهميتها إلا حينما تضيع منّا،فَ يتهاوى كل شيء بعدها، هزتني من الأعماق، فأنا وهم وكلنا على الأغلب هكذا.. لكل روح نراها لها دورٌ هام يلتصق بنا، وإن ضاعت منّا، فإن شيئاً منّا سينكسر أو يضمر. هي شخصية نادرة، لا أعلم من أين أتت بها بيرل، قد تكون هي الشخصية النموذجية للأم الشرقية، فّ إن وجدت ستتكرر أولان أخرى، وتبدأ فصول أخرى لرواية جديدة. كنتُ أولاَن لأني أحببت روحها، وتعاطفت معها، وبكيت معها، وعلى حد علمي أنها بالصينية تقابل المعنى لـ "يا إلهي". أو “O My God”
" النسخة الانجليزية غنية، بينما المترجمة للأسف فيها بعض الفصول مبتورة"

4- كيفَ تُصنّفينَ "أنتِ" في هذا الكوْن يا أُولانْ؟

أحياناً أراني إنسانة مؤثرة قد أغير محور الأرض إن قمت بعمل خاطيء أو صحيح، وأحيانا أراني مجردة من كل شيء كورقة بيضاء. لكن ما يهم هو ما يمكنني فعله في محيطي الصغير ، وأي قالب يمكن لهذا المحيط أن يضعني فيه.

5- ألله | الرئيس | الوَطَن. كيفَ تأتي في حياتكِ هكذا مُعادلة؟
إن أحببت الله، أحببت الوطن، وإن أحببت الوطن، أحببت الرئيس.
إن أردنا أن نعيش تلك الاستقامة، فَ علينا عدم الإخلال بقاعدتها الراسخة الأولى.

:بذخ:

أولاَن
08/04/2010, 02:29 مساءً
أهلا بكِ عزيزة
وجودك هو ما يمنحني النور يا نور :118:

1. هل صحيح "ان الإبداع يولد من رحم المعاناة" ؟! برأيك .

برأيي قد يكون هناك إبداعا وُلد في محيط رخاء، لكن تتفاوت فيه نسب الصدق، بينما الإبداع الذي استوى ونضج في تنور الحياة ومآسيها سيكون أبقى وأكثر صدقاً.


2. أيمكنكِ قراءة الكتب/الروايات التي لا يعجبك اسلوب الكاتب فيها فقط "لأنها مشهورة"؟

لا أنظر أبداً للشهرة بقدر مافي الكتب من محتوى لأن أقضي فيه وقت لا أريد الندم على ضياعه في شيء لا يستحق، " تقول أختي دوماً: الكتاب الرديء لا أحب إتعاب عينيّ فيه وإن كان "شهيرا" بينما الروايات تهمنى الفكرة العامة للقصة، ورسالتها، وقدرة الكاتب على تطوير شخصياته، واي رواية أو كتاب قبل أن اشتريهما احب دوماً قراءة آراء النقاد، أحيانا يكون ذلك مفيداً، وأجد Amazon و good reads مناسبين لأخذ بعض الأفكار العامة عن الكتب التي نريد، إلى جانب بعض الصحف.

3. هل تستطعين إنهاء رواية خذلتكِ بجمالها؟

عندما أصل في رواية لمرحلة الخذلان أنتقل بسرعة للصفحة الأخيرة،
فَ أجد نفسي نادمة على قراءة خمسين صفحة منها، لأني لم أعلم أن هذه
الخمسون ستتلوها أخرى بذات سير الأحداث المملة!

فأطبق الكتاب برغبة قوية لأن أكتب لصاحبه أو صاحبته: لمَ لمْ تطبع صفحتين، وتنهي بها
الحكاية؟!

4 . ما قوة علاقتكِ بكِ؟

وطيدة جداً، و أحبها جداً، وهذا لا يمنعني أني أصارحها أحيانا، وأجعلها في أوقات أخرى تسير
في طريق تحفه آراء لا توافق هواها، فقط لأن المصلحة العامة تريد ذلك.

5. تبدين لي كثيرة الهدوء و الصمت .. الستِ كذلك؟

صحيح جداً :حيا: مع إني أحاول كثيراً الخروج عنه، لكن أفشل ^_^

:بذخ:

أولاَن
08/04/2010, 02:44 مساءً
أهلاً بالروعة النوايا البيض:حيا: :118:



* احدنا يتشبث كثيرا بحياته ،والآخر لايهتم في أي اتجاه يصبح ،مالذي يجعلها بين امرين اما عميقة أوسطحية ؟

التجارب، لأنها مع تقادم سنين العمر، ستجعله أكثر هدوءاً وتعقلاً يحسب جيداً لأيامه وخطواته، كل من هذين الشخصين سيصطدمان بشيء يكون لهما درساً يوجههما لطريق العقل، العقل إن اهتم به الانسان، سيجعله يفكر، وإن فكّر، سيعرف متى يكون عميقاً ومتى يكون سطحياً.

* كيف يعيش المرء بسيطا دون تعقيد ؟

تذكرت مقولة لابن الجوزي " الحازم من عامل الناس بالظاهر، فلا يضيق صدره بسره." اعتقد أن البساطة تكمن فيها.

* هل الإبتسامه وحدها كفيله بخلق الرضا ؟

بالنسبة لي تكفيني وأكثر .. ^_^

*أشد الأشياء تحن لها أولان ؟‏

كثيرة، وكبيرة يا نوايا ، أحن لخبز أمي وقهوة أمي، وأحن لوالدي حفظه الله، وأحن لصديقاتي ولرفقتهن،
وأحن لبناتي الصغيرات في المدرسة التي كنت فيها. وللغريبة التي أعطتني بطاقة دعوة لحضور معرض، ولم أحضر، و للغريبة الأخرى صاحبة القصة المخيفة عن حياتها في بلد مجاور، كانت تريني صورها وصور أخواتها.. كأننا كنّا نعرف بعض من سنين، وفقدنا بعض ولم أتذكرهما إلّا الآن. " قد تكون هاتان الغريبتان إجابة أخرى لسؤالك أعلاه عن البساطة"

.. الأشياء الجميلة لا تبقى أبداً.

:بذخ:

فهد المهوس
08/04/2010, 05:54 مساءً
سأعود لإنها تستحق الكثير والكثير :118:

أميره
08/04/2010, 06:06 مساءً
اولآن
تحيه طيبه تليق بك ,,


-عند هطول المطر كيف تكون اولآن ..!
-ماذا ترين في طفولتك....!
-كثير يفضلون الهدوء والصمت.. ولكن كشخصك هل تجدين المتعه بهذا ..!
-صفي لنا اجمل شعور مر بك وممن كان ..!
..

تحياتي الخالصه لقلبك ..:icon (27):

يمآإآم
08/04/2010, 10:59 مساءً
مراحب أولـانـ..

أهنى هذا البيآآضـ لتواجدكـ ..

أولـان أشعر بأنني قد أجد لديكــ إجابة لأسئلة مازلت أبحث عنها ..

كيف يمكن العيش بسلام في هذا الزمن برأيكــ؟؟

لماذا يلاقي الناجح دائما حربا لاهوادة فيها ..؟؟
أتظنين ذلك يعود لأدماننا للفشل ..وغدونا نعتبر النجاح تهمة يدان صاحبها ؟؟


هل الغرور زائر ولو للحظات ...وهل تظنين أن هنآآكــ من يشبهك على هذه البسيطة ؟؟

أولـان اسمحي لي بالأستمتاع بعزفك
كوني بخ ـــير

ممتلىء قداسة
08/04/2010, 11:36 مساءً
!

!

!

حنينْ دائماً تأتينَ بالجميلْ ..!!
شكراً حتى تكتفينَ ياحنينْ..!!

:بذخ:

!

!

واهلاً بأنثى المطر اولان ..!! :بذخ:

- متى نغدوْ اجساداً بلا اطرافً ..؟؟!!
- متىْ تكونَ (( رُبما )) حاضرةٌ عندَ اولانْ ؟؟!!

!

!
سأقذفْ نفسيْ على حافةِ الموضوعْ لـ أتابع ..!!

:بذخ:

ابن الديره
09/04/2010, 01:33 صباحاً
السلام عليكم
لك مني اجمل التحيه
والشكور الاعضاء على السئله وفو وكفو
واكرر لك مني اجمل التحيه (أولان )
تقبلور مرروري ابن الديره

فهد المهوس
09/04/2010, 02:14 صباحاً
أنيقة الحرف كما يطيب لي ان أُسميك يا أُولاَن .

أعلم بكمية الهدوء بك وكمية الصخب بحرفك وكمية الجمال الذي يتدفق من أضلعك .

ماهي النقاط التي وصلت اليها أولان في مراحل حياتها حيث ان لكل نجاح خطوات تلتقي بنقاط نضعها بين الفينة والآخرى .
للحرف مواكبة رائعة وإنصات جميل ، كم تُخصص أولان من وقتها للقراءة والمتابعة ؟
حينما يبتسم الحرف اين نجدك ؟

بحجم الجمال القابع بهذا المتصفح شكراً لك ياحنين :118:

حِكاية الغُروب
09/04/2010, 02:20 صباحاً
؛

هُنَا الْجَمَالُ بِـ كُلِّهِ يَا حَنِيْنَ ..

أَوْلانْ ..

مِنْ أَحْضَانِ أَيِّ غَيْمَةٍ يَأْتِيَ مَطَرُكِ ؟!

قَلْبِكِ أَمْ عَقْلِكِ أَيُّهُمَا يُشَكِّلُ مِحْبَرَتِكِ !!

عبدالله الدخيل
09/04/2010, 02:36 صباحاً
هذه الفتاه مثقفة ثقافة على مستوى عالي جدا ً وبشكل ملفت ماشاء الله
والجميل فيها أنها تسعى دائما ً لتطوير نفسها وتتجاهل المستوى الكبير الذي وصلت له

لديّ أسأله بالطبع , ولكن لا أتوق لطرحها
" لأن الشيء الرائع لايجب أن نعبث به "

اتمنى لها خطوات كبيرة إلى الأمام , وأن يكون لها يوما ً ما شأن كبير يوازي ثقافتها
:118:

قاردينيا
09/04/2010, 07:03 مساءً
أُولاَنْ غـاية في الجمال أنتِ :قلب:

تمتلكين أبجـدية تشعـرني بالطمأنينة أسكـن بالقرب من بوحـكـ

سأكـون هـُـنا استظل بظلكـ

دمتِ مثمرة :بذخ:,

أولاَن
09/04/2010, 09:02 مساءً
اولآن
تحيه طيبه تليق بك ,,

مرحبا بكِ يا أميرة :118:


-عند هطول المطر كيف تكون اولآن ..!

أجيبك بصراحة :)
أكون بين الخوف من صوت الرعد، والفرح بصوت المطر، والرجاء الذي ينتابني فيه ذلك اليقين بأن الله قريب جداً و سيسمع منّي الدعاء.. لا أعلم لمَ أكون قريبة من الله كثيراً تلك اللحظة، وأفرح به كثيراً.

-ماذا ترين في طفولتك....!

جنّتي وسعادتي كلها اختزلتها طفولتي والحمدلله.

-كثير يفضلون الهدوء والصمت.. ولكن كشخصك هل تجدين المتعه بهذا ..!

تعلمين بأنهما جيدان جداً، لكن في أوقات يكونان عبئاً ثقيلاً،
بالذات إذا تطلب مني التعبير عن حزن أو محبة.

-صفي لنا اجمل شعور مر بك وممن كان ..!

رسالة صغيرة مكتوبة بخط متكسر، لطفلة جميلة مرت بي يوماً،
فرحت بها كثيراً، ولا زلت محتفظة برسالتها.


تحياتي الخالصه لقلبك ..

أهلاً بالأميرة في كل وقت.
لروحك :118:

أولاَن
09/04/2010, 09:23 مساءً
أهنى هذا البيآآضـ لتواجدكـ ..

وأهنئ التراتيل على وجود نقية مثلك فيها يا يمام.

أولـان أشعر بأنني قد أجد لديكــ إجابة لأسئلة مازلت أبحث عنها ..

أتمنى ذلك، امتنان كبير لحسن ظنك بي.:حيا:

كيف يمكن العيش بسلام في هذا الزمن برأيكــ؟؟

قد تكون إجابتي لهذه السؤال تتدرج بين الحتمية والنسبية،
فكل شخص يسعى لهذا السلام و حتى ذاتي تبحث عنه، لكن مهما بحثنا في كل الكتب
وكل المجلدات، وحتى إن استمرينا في التحديق في أعين المارة لن نجده إلا بين ثنايا صفحات كتاب الله،
الإيمان بالله وبقضائه وبقدره وأن نفهم جيداً أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإننا هنا ننهي لوم أنفسنا عن أي شيء قد حدث بسببنا أو ارتكبناه، وبمجرد اللجوء إليه ننعم بقربه.
الإيمان والسلام وجهان لعملة واحدة وهي الرضى.
وأيضاً طريقتنا في التعامل مع ما يصادفنا من أزمات ومشكلات وأوقات جميلة وعصيبة، وقدرتنا على تخطيها هي ما يحدد نسبة ذلك السلام.
والرضى فقط، وعدم حمل الأمور أكثر مما تحمل، فقد رفعت الأقلام وجفت الصحف.

لماذا يلاقي الناجح دائما حربا لاهوادة فيها ..؟؟
أتظنين ذلك يعود لأدماننا للفشل ..وغدونا نعتبر النجاح تهمة يدان صاحبها ؟؟

عندما يُحارب الناجح، سيبرز أكثر، صدقيني، ولو علم محاربوه بذلك لما فكروا بذلك أبداً، وأيضا أحياناً من يحارب الناجح قد يكون إنساناً ناجحا مثله، فليس كل ناجح يمتاز برقي خُلقي دائماً، وقد يكون مُحاربه فاشلاً كما ذكرتِ لكن الفاشل فاشل، سيستسلم عاجلاً أم آجلاً، لأنهما ببساطة غير متكافئين.


هل الغرور زائر ولو للحظات ...وهل تظنين أن هنآآكــ من يشبهك على هذه البسيطة ؟؟

لا أعتقد أن الغرور ممن يزور، بل أراه يغزو الروح ويتملكها، وأما إن كان أحداً يشبهني، بنظرتي البسيطة أرى أننا كبشر مختلفون، لا يوجد من يشبه الأخر، لأننا مررنا بتجارب مختلفة، تربينا في بيئات مختلفة، وأحيانا أوطاناً مختلفة، قد يكون هناك من يتوافق معي في أفكاري، لكن يشبهني بالمعنى الحرفي والمعنوي لا أعتقد، ولا حتى أنت لا يوجد أحد يشبهك.


أولـان اسمحي لي بالأستمتاع بعزفك
كوني بخ ـــير

أهلا بك يا يمامة واستمتعت كثيراً باسئلتك يا رائعة :118:

أولاَن
09/04/2010, 09:38 مساءً
واهلاً بأنثى المطر اولان ..!!

أهلا بك دائماً يا قديس:بذخ:


- متى نغدوْ اجساداً بلا اطرافً ..؟؟!!

عندما نعجز عن صفع الضمائر السيئة، ونحن بأطرافنا الكاملة، فسنكون
الجسد الذي لا تحمله أطراف!

- متىْ تكونَ (( رُبما )) حاضرةٌ عندَ اولانْ ؟؟!!

كثيراً جداً، في حين مجاملة، أو وقت إجابة دبلوماسية، أو تردد!


سأقذفْ نفسيْ على حافةِ الموضوعْ لـ أتابع ..!!

سيشرق بك المكان يا ممتليء القداسة:118:

أولاَن
09/04/2010, 09:41 مساءً
ابن الديرة
وعليكم السلام والرحمة
أشكرك كثيراً على لطفك .


:118:

أولاَن
09/04/2010, 10:33 مساءً
سأعود لإنها تستحق الكثير والكثير

فهد المهوس، قلوبكم البيضاء تستحق الأكثر والأجمل :118:


أنيقة الحرف كما يطيب لي ان أُسميك يا أُولاَن .
أعلم بكمية الهدوء بك وكمية الصخب بحرفك وكمية الجمال الذي يتدفق من أضلعك .

أتشرف كثيراً وأسعد أكثر بحروفك التي أغرقتني بجمالها يا وطن.

ماهي النقاط التي وصلت اليها أولان في مراحل حياتها حيث ان لكل نجاح خطوات تلتقي بنقاط نضعها بين الفينة والآخرى .

هي كثيرة ما بقي قليل ما زال ينير لي طريقي، وما ضاع اختفى أثره، لكن ما يهم هو الباقي منها،
أتعلم أني أضع الكثير من البدايات في حياتي ،أجعلها بالضبط كما ذكرت نقطة أطمح للوصول إليها، ولأني أؤمن كثيراً بالصُدف، فكل نجاح اكتسبته كان للصدفة دور كبير فيه. وطبعا أمر الله أولاً وأخيراً.

للحرف مواكبة رائعة وإنصات جميل ، كم تُخصص أولان من وقتها للقراءة والمتابعة ؟

لا أعتمد كثيراً على تخصيص أوقات للقراءة للأسف، بحكم أن القراءة بالذات تعتمد على مزاجي، لكن ذلك يعتمد على حسب توفر الوقت، وصفاء الذهن.

حينما يبتسم الحرف اين نجدك ؟

عند حافة الثرثرة، قبل السقوط في لجة الصمت.


عظيم الامتنان لكَ يا فهد

:بذخ:

أولاَن
09/04/2010, 10:40 مساءً
حكاية الغروب أهلا بكِ يا نور:118:



مِنْ أَحْضَانِ أَيِّ غَيْمَةٍ يَأْتِيَ مَطَرُكِ ؟!

من كل غيوم الحياة.

قَلْبِكِ أَمْ عَقْلِكِ أَيُّهُمَا يُشَكِّلُ مِحْبَرَتِكِ !!

يشكل محبرتي عقلي فقط، فقلبي لا أتذكر
أني كتبته قط.

شاكرة لكِ كثيرا :بذخ:

أولاَن
09/04/2010, 10:53 مساءً
عبدالله الدخيل
لا أعرف حقاً كيفية صياغة كلمات الشكر والامتنان،
فكلي احترام لك، ولحرفك الكريم،
متأكدة أن تساؤلاتك ستكون من الروائع .

في انتظارها :)

:118:

أولاَن
09/04/2010, 11:01 مساءً
قاردينيا

سلمتِ يا ورد:حيا:
فَ لجمالك حضور دائماً ،
ولكِ مني كل عظيم الامتنان،
ودمت النور :118::

حيث أكون
10/04/2010, 07:48 مساءً
أولآن :

حرف ينبض رقّه ..
ليس هنالك مجال لأي سؤال ,
قدمت لـإلقاء التحيّة لهذا الضوء المُشرق .
فقط كوني أنتِ (ورده)

ميسلون سلمان
11/04/2010, 10:21 صباحاً
ضوءٌ يَسِرُ الناظرين

صباحك جنّه يا أولان

متى تُضيعين نفسكِ وتجدكِ ؟

برأيك متى الصمت يكون صوتاً عالٍ لايُسْمَعْ ؟

التشاؤم و التفاؤل كفتان في ميزان واحد متى ترجح إحداها على الأخرى ؟

هل نحتاج للكذب على أنفسنا ولو كانت بإبتسامه ؟ ومتى يكون الكذب ضروره ؟






أصدقكِ القول يا.. أولآن
بأن حروفكِ ترويني كثيراً :قلب:


لقلبك يا أولان ضوء السعاده :118:

أيوب بن محمد
11/04/2010, 02:05 مساءً
- اهلا أولانُ
انتِ رائعه واسمك جميل
هل توافقيني بأن الشتاءَ يذكرنا بالراحلين ؟
وإن اولئكّ الذين أحببناهم منحوُ لنا الكِتابه , مقابل صمتهم ورحيلهم ؟

أولاَن
11/04/2010, 03:15 مساءً
الرائعة أوركيد،

أهلاً بكِ دائما ، ممتنة لكِ
وكوني بخير يا ورد :fade1:

أولاَن
11/04/2010, 04:05 مساءً
ضوءٌ يَسِرُ الناظرين

صباحك جنّه يا أولان

مساؤك نرجس يا قلائد الدر،
سعدت بحضورك كثيراً.:fade1:

متى تُضيعين نفسكِ وتجدكِ ؟

عندما لا أكون نفسي، وأجدها إذا عدت إليّ.


برأيك متى الصمت يكون صوتاً عالٍ لايُسْمَعْ ؟

عندما يطول الصمت، فإنه يبتكر لغة لا يتقنها سواه، وقد يصرخ بها!


التشاؤم و التفاؤل كفتان في ميزان واحد متى ترجح إحداها على الأخرى ؟

التشاؤم يربك النفس ويجعلها تتخبط في أوهام مستقبلية قد لا يكون لها أي أساس، ومسألة تفوق كفة على أخرى أراه يعتمد كثيراً على شخصية الإنسان، هناك من يحتله التشاؤم لمروره بظروف أو مواقف صعبة، فيكون أسير مرحلة من التشاؤم والسوداوية، وتنجلي حالما يشرق له يومه من جديد، من المؤسف حقاً أن أرى متشائماً لأنه يضيق صدري كثيراً بذلك، لا شيء يستحق أن نعكر أمزجتنا ونفكر بأسوأ النتائج ، بينما ببساطة لا نعلم أننا ليس بيدنا شيء، كل ما يحصل لنا في حاضرنا وما سيحصل في غدنا مقدّر.

هل نحتاج للكذب على أنفسنا ولو كانت بإبتسامه ؟ ومتى يكون الكذب ضروره ؟

ليس هناك حاجة أبداً لأن نكذب عليها، فإن لم نصدق مع النفس، فليس لصدقنا مع الآخرين اي ضرورة، وتذكرت مقولة قد قرأتها منذ زمن وأؤمن بها كثيراً، لكاتب أو فيلسوف اسباني لا أتذكره الآن يقول:" لا تكذب، لكن تجنب ذِكر الحقيقة الكاملة."


أصدقكِ القول يا.. أولآن
بأن حروفكِ ترويني كثيراً :قلب:

لقلبك يا أولان ضوء السعاده :118:

وأسعد كثيراً لتقاطعي مع من هم كَ أنت يا نقاء.
لروحك الأجمل :118:

أولاَن
11/04/2010, 08:31 مساءً
- اهلا أولانُ
انتِ رائعه واسمك جميل

أيوب بن محمد أهلا بكَ دائماً والأجمل هي روحك يا كريم :118:

هل توافقيني بأن الشتاءَ يذكرنا بالراحلين ؟

أوافقك كثيراً، أحبه بأيامه التي تتأرجح بين البرودة والدفء وشمسه،
وغيومه العابرة، و أجده يرحل بسرعة - مثلهم تماماً .. بل ومثلي ذات يوم !

وإن اولئكّ الذين أحببناهم منحوُ لنا الكِتابه , مقابل صمتهم ورحيلهم ؟

لكن،، هنا هم منحوني الكتابة، مقابل ما تكتبه الأقدار لنا، فكان صمتي و رحيلي بهدوء!

:بذخ:

نُقْطَة
11/04/2010, 09:10 مساءً
مرحباً بصاحبة القلم الجميل ()
-
أخاطبكِ بالسياق الفلسفي والذي تُتقنينة.
نحنُ لسنا مُجرد أجسادْ! , أخبريني عن الروح القديمه الي يحملها كل واحد منا بداخلة, والتي أضطر ان يواريها بفعل عوامل (التعرية) -إن صح التعبير- من ظروف أو أشخاص أو حياة فُرضتْ وفَرضتْ علينا تغيير.
كيف نوازن بين روحنا الآن وروحنا القديمة ياأولان.

أولاَن
12/04/2010, 05:09 مساءً
مرحباً بصاحبة القلم الجميل ()

أهلا بالنقية :118:

أخاطبكِ بالسياق الفلسفي والذي تُتقنينة.
نحنُ لسنا مُجرد أجسادْ! , أخبريني عن الروح القديمه الي يحملها كل واحد منا بداخلة, والتي أضطر ان يواريها بفعل عوامل (التعرية) -إن صح التعبير- من ظروف أو أشخاص أو حياة فُرضتْ وفَرضتْ علينا تغيير.
كيف نوازن بين روحنا الآن وروحنا القديمة ياأولان.

تلك الروح القديمة جداً،أراها أصيلة في جسد كل إنسان، قد نجدها في جسد مصبوغ بالشر أو بالخير، لكنها تبقى ولا تموت، برغم كل ما مر بها من عوامل جعلتها تذوي وتضعف أحياناً، وأحياناً تلك العوامل تجعل من نورها خافتاً، أتفق معكِ في ذلك كثيراً، لا يمكننا الإبقاء على وهجهها كما كان من قبل، فقد أثرت عليها السنوات والأنواء وحتى الأشخاص، والموازنة بينهما لا أعلم حقاً سوى أن تلك الموازنة - برؤية بسيطة مني - لا تكون إلا في حالة قيامنا بجرد كل ما مرّ بنا من أول العمر ،حتى آخر نقطة وصلنا إليها، نلقي ما على الروح من أثقال، ونمضي بما خف وزنه و غلى ثمنه!
هي كقلعة قديمة، إن أُهملنا العناية بها، ستدفنها الرمال، وسنتكبد عناء التنقيب عنها يوماً ما!

" أجدني في شوق إليها:حيا:"

نقطة :بذخ:

Nostalgia
12/04/2010, 10:43 مساءً
1- إلى أيّ حَد ينبغي لأُولان أن تُجامِل؟

2- كلمة | عزيزتي .. عادي تنقال لغريبة وما هي عزيزة أصلاً؟

3- تحنّين لخُبز أمك وقهوة أمك .. وماذا عن دمعها؟ من أي غيمةٍ تجيء؟ وأيّ هَبوبٍ تبعثينه لتبتعد؟

4- كيفَ هي تراتيل بالثوبِ الجديد في عينيْك؟

5- يقولُ مريد البرغوثي في روايته | رأيتُ رامَ الله: "أنا أعيشُ في بُقعٍ من الوقت بعضُها فقدتُه، وبعضُها أملكهُ لبُرهة ثُمّ أفقدهُ لأنني دائماً بلا مكانْ." نحنُ لم نُجرّب أن نفقدَ الوَطَنَ مكاناً لكننا ما تذوّقناهُ بحلاوة كما يتذوّقُ المُغتربين الفلسطينيين وطنهم رُغمَ فقدهم المكانْ، ما الذي يجعلنا نختلفُ عن حُب الوَطَن؟ ما الذي يجعَلُ الكاتب والشاعر الفلسطينيّ مُختلفاً عن السعوديّ والإماراتي وغيرهم؟ اختلافاً لا يُترجم بحرف ولكن يشعرُ به المواطن العادي؟ تفهميني صح؟

أولاَن
13/04/2010, 02:27 صباحاً
صباحك ورد يا حنين :118:


1- إلى أيّ حَد ينبغي لأُولان أن تُجامِل؟

أحيانا إلى أبعد حد، وذلك فقط إذا لم يطلب مني رأيي الصريح، و أحياناً أحب أن اشتري " دماغي" فلا أورطه في نقاشات عقيمة. إلى جانب أني لست ممن يذكرون آراءهم صريحة بفجاجة، لأنه هناك مناسبات أرى من الصعب جداً أن تكون فيها صريحاً، فالمجاملة تكون أنسب كثيراً.

2-كلمة | عزيزتي .. عادي تنقال لغريبة وما هي عزيزة أصلاً؟

أحياناً تُقال، كنوع من كسب القلوب، ومبدأ الكلمة الطيبة،
بالفعل قد لا تكون عزيزة، لكن قد تكون عزيزة يوما ما!

تدرين أتذكر كنت في محل وكانت العاملة اللي فيه ما عندها غير "حبيبتي" و"قلبي" شي طبيعي في ذاك الوقت أكون مستغربة منها كيف تكلمني كذا، وحنا ما نعرف بعض، بس هي تركت لي انطباع حلو عنها، وتعاملها الحلو انعكس على وجهها بشكل يعطيك شعور بالراحة، حسيت انه كبشر نحب الكلام الحلو، أو بشكل خاص كعرب، ممكن ما رح يكون ييننا تعارف ، مجرد مرور إنسان بك في بحر ذاكرتك وتكونين راضية أو حتى بدون شعور أو احساس سلبي، يكفي.

3- تحنّين لخُبز أمك وقهوة أمك .. وماذا عن دمعها؟ من أي غيمةٍ تجيء؟ وأيّ هَبوبٍ تبعثينه لتبتعد؟

كانت تبتسم كثيراً، لا أتذكر دمعها يا حنين،
فقط اشراق وجه ترسمه ابتسامة رضى.
وفي جنة الرب كما تقول " نقطة" لن تبكي،... ولن نبكي.

4- كيفَ هي تراتيل بالثوبِ الجديد في عينيْك؟

التراتيل جميلة دائماً بمن فيها، أحببت ثوبها الجديد الذي اتخذ ملمس الورق.

5- يقولُ مريد البرغوثي في روايته | رأيتُ رامَ الله: "أنا أعيشُ في بُقعٍ من الوقت بعضُها فقدتُه، وبعضُها أملكهُ لبُرهة ثُمّ أفقدهُ لأنني دائماً بلا مكانْ." نحنُ لم نُجرّب أن نفقدَ الوَطَنَ مكاناً لكننا ما تذوّقناهُ بحلاوة كما يتذوّقُ المُغتربين الفلسطينيين وطنهم رُغمَ فقدهم المكانْ، ما الذي يجعلنا نختلفُ عن حُب الوَطَن؟ ما الذي يجعَلُ الكاتب والشاعر الفلسطينيّ مُختلفاً عن السعوديّ والإماراتي وغيرهم؟ اختلافاً لا يُترجم بحرف ولكن يشعرُ به المواطن العادي؟ تفهميني صح؟

أعتقد أنّي أخذت بطرف خيطه =) :حيا:
دائماً لا نشعر بقيمة الأشياء إلّا حينما نفقدها، تعرفين بأن الوطن كالأم؟ عندما تكون الأم دوماً معنا، نتعود على وجودها، حتى وإن عددنا بأصابعنا الصغيرة من قد سنفقدهم يوماً، لن نفكر أبداً بأن تكون منهم يوماً، وهكذا هو الوطن هو معنا، يلفنا بردائه جميعاً، لكن نكون مشغولون بأشياء أخرى، حتى يُسرق منّا هذا الوطن، أو بشكل أدق حتى نُبعد عنه، نحن إن سافرنا نعلم جيداً أننا عندما نعود، سنجده هو ذات الوطن الذي ارتحلنا منه قبل أيام أو أشهر! بمجرد ذهاب هذا الشعور وبقاءنا منفيين هناك بعيداً حيث اللا عودة، سنشعر بقيمة كل ذرة من ترابه.

ولدي رأي متطرف بخصوص سؤالك، بما أني قلت لكِ بأن الوطن أم لكل شاعر أو أديب
ينتمي إليه ، ومَن لا يحب أمّه، ولا يشعر بما يشعر به أبناؤها
" مواطنوها العاديون" لا يكون أبداً ... ابنها، سواء أكان فلسطينياً أم سعودياً أم إماراتياً.

" كمواطنة عادية أحب وطني كثيراً يا حنين، لأني أعلم جيداً حجم فقده إن فقدته – يا رب لا تورينا هاليوم جميعاً "

♥Ayan
13/04/2010, 08:39 صباحاً
هل يرحل ألأحبه فعلاً يا أولان ؟

حين يذهبون بدون وعد ما بعودة

نظل ننتظرهم كثيراً عل شتاءً آخر يعود بهم بعد ما فرقنا : )

جميلة يا أولان

وأحب حرفكِ كَثيراً

صباحكِ قشطة :بذخ:



-
ربما ليس هناك أي سؤال ولكن احببت أن أكون هنا :بذخ:

زهرة اللوتس
13/04/2010, 09:26 صباحاً
لا أعلم ولكن عندما أذكرك بيني وبين نفسي أشبهك بالغيمهـ البيضاء , قد يكون من المستحيل محبة من لانراهم لكن بحق يعلم الخالق كم أحبكِ وأقدس وجودك ومرورك بحياتي ,,


س/في أي إتجاه .. كان ينبض قلبكِ للحياة ..,!
تفاؤل أم قرب منه أم لاشيء كــ أمنيات ..,؟

تقبلي مروري وسؤالي ,,
دمتِ غاليتي ,,

أولاَن
13/04/2010, 09:22 مساءً
هل يرحل ألأحبه فعلاً يا أولان ؟
حين يذهبون بدون وعد ما بعودة
نظل ننتظرهم كثيراً عل شتاءً آخر يعود بهم بعد ما فرقنا : )

دائما يا آسي، وكأنهم وُجدوا لأجل الغياب..
فَ أعذري الأحبة يا آسي ، قد يكون لرحيلهم أسباب قاهرة نجهلها!


جميلة يا أولان
وأحب حرفكِ كَثيراً
صباحكِ قشطة
ربما ليس هناك أي سؤال ولكن احببت أن أكون هنا :بذخ:


مساؤكِ سكر يا رقيقة،
ولم تحبي إلا من أحبتكِ روحاً وبوحاً.
فكوني بخير :بذخ:

أولاَن
13/04/2010, 09:38 مساءً
لا أعلم ولكن عندما أذكرك بيني وبين نفسي أشبهك بالغيمهـ البيضاء , قد يكون من المستحيل محبة من لانراهم لكن بحق يعلم الخالق كم أحبكِ وأقدس وجودك ومرورك بحياتي ,,

زهرة اللوتس
أهلا برفيقتي وصديقتي الجميلة دائما :خشةتبكي:
أشكر من تعرفينها جيداً تلك البيضاء روحها التي وصلتنا ببعض،
وأشكرك كثيرا ، وجودك يجعلني أعلم أن الحياة جميلة بوجود
أوفياء ك أنتِ. :118:


س/في أي إتجاه .. كان ينبض قلبكِ للحياة ..,!
تفاؤل أم قرب منه أم لاشيء كــ أمنيات ..,؟

قد يكون جميعها، و قد ينبض أحيانا بشؤم لا أفضل أن أراه أوأبوح به،
وأحيانا بين تفاؤل و وقفة حقيقة،
وفي أوقات كثيرة يسجل أمنيات يرصفها على شوارع غير مضيئة!

حالياً لا أعلم جيداً ما قلبي؟ وأين يكون؟!


تقبلي مروري وسؤالي ,,
دمتِ غاليتي ,,

مرحبا بك يا غلا في كل وقت
سعدت بك كثيراً :بذخ:

Nostalgia
14/04/2010, 06:51 مساءً
أُولانْ يا غزيرة .. كلمة أخيرة :118:

أولاَن
14/04/2010, 08:09 مساءً
ليس لدي سوى الشكر خالصاً لكِ يا حَنينْ ولكل من مرّ وأمطرني بكريم سؤاله ورقة كلماته،
لقد أخذتني أسئلتكم إلى أمكنة وأبواب لم أطرقها أبداً، وتأثرت كثيراً ببعضها.
آل تراتيل ... وآل صفوة فكر ... كونوا بخير ...:قلب:

فتاةٌ عربيًـة
15/04/2010, 12:25 صباحاً
أولان ..
أنشودة الصباح ..
هكذا أتخيلك في خريطة عقلي الصغير .. :)
رغم حدائة عهدي بالمنتدى ..
إلا أن شفافيتك جعلتني أشعر وكأنني أعرفك من زمن بعيد !! :نرد:


سؤالي :


ماذا أضافت أولان لشخص أولان الحقيقيه ؟
وأيهما اقرب إليك ..


أطيب الأمنيات :بذخ:

أولاَن
15/04/2010, 08:07 مساءً
أهلا بالنّور " ضوء خافت"
صدقيني أقف عاجزة كثيراً أمام كرم الحروف.
وأتشرف كثيراً بكٍ ، يارب أكون عند حسن الظن:fade1:

بالنسبة لسؤالك..

ماذا أضافت أولان لشخص أولان الحقيقيه ؟
وأيهما اقرب إليك ..

لا أستطيع ان أفصل بينهما، فهما يسكنان ذات الجسد والروح،
حروف أولاَن هنا، أؤمن بها واقعاُ، وبعض منها قريب منّي لحكاية ربطتها بي،
ورغم أني لم أعرفني كمحبة للكتابة والتدوين إلا منذ سنتين فقط ، إلا أنني
وجدت استقراراً كبيراُ بها، فهي أنفاس روح كما كان يقول أحدهم!

لكِ أمنية بسعادة تدوم يا ضوء :118:

Etresoft Decoder v3.0