مشاهدة نسخة كاملة : كالمطر , كالهواء , كالأشياء .. هي الكلمات لاتٌنسىّ !


الصفحات : [1] 2

أيوب بن محمد
12-05-2010, 02:08 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- نصوص وقصائد .. تستعصي على النسيان
فماأكثر الكلمات التي تشابهنا !

..

أيوب بن محمد
12-05-2010, 02:09 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


-الليل يا صديقتي
بعدكِ .. لا يطاق
في غرفتي السوداء
لا يُطاق .. ,
أودّ لو اسندت رأسي نحو صدر
اود لو بكيت
هل تعلمين ما يعاني ..
كائن يموت ..؟

* غازي القصيبي

أيوب بن محمد
12-05-2010, 02:13 AM
..


فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- على هذه الكُرَةِ الأرضية المُهتزّهْ
أنت نُقْطَةُ ارْتِكازي
وتحت هذا المَطَر الكبريتيِّ الأسودْ
وفي هذه المُدُنِ التي لا تقرأُ... ولا تكتبْ
أنت ثقافتي...


- 2 -
الوطنُ يَتفتَّتُ تحت أقدامي
كزجاجٍ مكسُورْ
والتاريخُ عَرَبةٌ مات سائقُها
وذاكرتي ملأى بعشرات الثُقُوبْ...
فلا الشوارعُ لها ذاتُ الأسماءْ
ولا صناديقُ البريد احتفظتْ بلونها الأحمرْ
ولا الحمائمُ تَستوطن ذات العناوينْ...


- 3 -
لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ... ولا على الكراهيَهْ
ولا على الصَمْتِ, ولا على الصُرَاخْ
ولا على النِسْيان, ولا على التَذَكُّرْ
لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي...
فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ
وقلبي... عُلْبَةُ سردينٍ
انتهت مُدَّةُ استعمالها...

- 4 -
أحاول أن أرسُمَ بحراً... قزحيَّ الألوانْ
فأفْشَلْ...
وأحاولُ أن أكتشفَ جزيرةً
لا تُشْنَقُ أشجارُها بتُهْمةِ العَمالهْ
ولا تُعتقلُ فراشَاتُها بتُهمَة كتابة الشِعْر...
فأفْشَلْ...
وأحاول أن أرسُمَ خيولاً
تركضُ في براري الحريّهْ...
فأفْشَلْ...
وأحاولُ أن أرسمَ مَرْكَباً
يأخُذُني معك إلى آخر الدنيا...
فأفْشَلْ...
وأحاول أن أخترعَ وطناً
لا يجلدُني خمسين جَلْدةً... لأنني أحبُّك
فأفْشَلْ...


تحت المطر الرمادي - سعاد الصباح

أيوب بن محمد
12-05-2010, 02:13 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9.jpg


- أغضب، أحبك غاضباً متمردا
في ثورة مشبوبةٍ وتمزقِ
أبغضت نوم النار فيك فكن لظى
كن عرق شوقٍ صارخٍ متحرقِ
* * *
أغضب، تكاد تموت روحك، لا تكن
صمتاً ، اضيعُ عندهُ اعصاري
حسبي رماد الناس، كن انت اللظى
كن حرقة الابداع في اشعاري
* * *
أغضب، كفاك وداعة، انا لا احب الوادعين
النار شرعي لا الجمود ولا مهادنة السنين
اني ضجرت من الوقار ووجهه الجهم الرصين
وصرخت لا كان الرماد وعاش عاش لظى الحنين
اغضب على الصمت المهين
انا لا احب الساكنين !


* نازك الملائكة

أيوب بن محمد
12-05-2010, 02:15 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


- قرب الحور المنفرد كثيرا ما مررت ..
كل من في جواره عرفوني ..
ما عاداك أنت لم تعرفيني ..
نحو الشباك المضيء
كم تعلقت أنظاري ..
عالم بأجمعه قد أدرك
إلا أنتِ لم تدركي ..
كم مرة انتظرت وشوشة لاستجابتك
أن أُمنح يوم من الحياة
يكفيني يوم واحد ولو ساعة ترافقنا
فأسمع نبرة صوتك ثم أموت !

* شاعر روماني - ميهاي إيمينيسكو

أيوب بن محمد
12-05-2010, 02:17 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- قلقي المحترق ..
امرأةٌ موجعةٌ بطعم عناقٍ قديم
واقفةً ..كالشتاء في الشرفة العالية !
قلقي نوبةٌ تراود أحداق رجل السبعين
يحملق في السقف وسط بنيّاته الأربع
وترجف أصابعه الشاحبة بأقراص الدم !
قلقي عقد صغير بيدي مراهق
يضمه - مغمض العينين - فجراً على المرفأ
ليأتيه الله بصديقته التي سافرت خلف الضباب !

قلقي صداع في رأس نبي
يغشى عليه وحيداً
يرفضّ جبينه بالعرق
يُغط بالوحي ويصعد خارج الـ فوق ..
يصحو.. فيتلو كلام الله !

قلقي ..
كـ( لا أمّ لي ..
أنام على ذراعيها ..صبياً ، شقياً
هارباً من حلقة الدين في المسجد عصرا
مرعباً من والدي، وخيزران الشيخ ! )

قلقي ..
كـ(لا أمّ لي أسألها تعطيني حلوى
تفتح لي نافذةً آخر الدار، حيث لا ترانا التقاليد ..
أجري نحو صبية الحي
تتابعني .. وتدعو الله !)

قلقي..
كـ( لا أمّ لي .. تكذب عني !
كـ( لا أمّ لي قرويةً..كرائحة النعناع
مثل منديلها الأصفر)
قلقي.. أنا !


* عبدالله ثابت

ميسلون سلمان
12-05-2010, 02:59 AM
كنوز ومكتبة الأدب هنا
جميل جداً يا أيوب
لي عودة بكل تأكيد :118:

ع+
12-05-2010, 12:08 PM
“اسحبْ خيطاً تتحرّك دمية”

علينا جميعاً أن ندرك
بأي سرعة
يمكن أن يختفي كل شيء:
القطة، المرأة، الوظيفة،
العجلة الأمامية،
السرير، الجدار،
الغرفة؛ كل حاجيّاتنا
بما فيها الحب،
القائمة على أسس رملية،
وأي سبب آخر
أياً يكن غير مترابط:
موت صبي في هونغ كونغ
أو عاصفة ثلجية في أوماها..
يمكن أن تخدم في خرابك.
كل أدواتك الصينية تتحطّم على
أرضية المطبخ؛
ستدخل صاحبتك
وستكون واقفاً هناك، مخموراً
وسط ذلك كله وستسأل:
يا إلهي، ما الذي يجري؟
وستجيب: لا أعرف،
لا أعرف.

‏*تشارلز بوكوفسكي

ع+
12-06-2010, 09:44 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

أيّها الحطاب.
اقطع ظلي
خلصني من العذاب
من رؤيةِ نفسي دونَ ثمر.
لماذا وُلِدتُ بين المرايا؟
اليومُ يدورُ من حولي
والليلُ يصنعُ نسخاً مني
في كل النجمات.
أريد العيشَ دون رؤية نفسي
وسوف أحلم بأن النملَ
وأن الشوك
صارا أغصاني وطيوري
أيّها الحطاب.
اقطع ظلي
خلصني من العذاب
من رؤيةِ نفسي دونَ ثمر.
*لوركا

أيوب بن محمد
12-08-2010, 03:25 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- فكر :
فيما قبل الأسبيرين ..
أيام كان الناس يحملون الحياة بأسنانهم
ويداوون الآلم الموت ,
بصرخات قلوب اليائسين
ماقبل الأسبيرين ؟
فكر ..
في ألم الكائنات الضعيفة , العاجزة المنذهلة
البكماءَ .. فكر في الألم
لاأقول لك : أبكِ !

* نزية

هُدى الطلال
12-08-2010, 03:10 PM
َ


فكرٌ ناضجْ ، من خلال ألسنةِ نصُوص .
لِي عودَة (F)

عروب
12-09-2010, 08:39 PM
.






فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط



رَحَلَ هازئًا
كمن يتبلَّل في شتاء
ويخلع نفْسَه
عوض أن يخلع قميصه .



* بلل : وديع سعاده

ميسلون سلمان
12-09-2010, 11:31 PM
تلك الساعات التي تصبح بالعمل السامي إطاراً للنظرة الحبيبة
حيث تجد كل عين مكانها الذي تسكن إليه
تلعب دورا طاغيا في نفس الظروف
وتكون الشيء الظالم الذي يبز الشيء الجميل،
فالزمن الذي لا يهدأ هو الذي يقود الصيف
ويؤدي به إلى الشتاء البغيض حيث يلقى هلاكه الأخير،
النسغ أماته الصقيع وتبددت أوراق الشجر التي كانت مفعمة بالحيوية،
لقد غطى الجليد الجمال تماما، فحيثما التفت رأيت الأشياء عارية جديبة.
لو أننا لم نحتفظ بزهور الصيف المقطرة
كالسائل السجين حبيسة خلف جدران زجاجية،
لضاع منا الجمال شكلاً وأثرا،
ولم يبق منه ولا من ذكراه شيء يدل عليه:
لكن الزهور المقطرة رغم أنها تشبه الشتاء،
لا تفقد سوى شكلها، ويبقى جوهرها حياً عذبا



* شكسبير :

.

روعة
12-10-2010, 07:29 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط



أنا لا اظفر بالراحة..
أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال ..
إن روحي تهفو ، تواقةً ، إلى لمس طرف المدى المظلم !
إيه أيها المجهول البعيد وراء الأفق ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك ..
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أملك جناحاً لأطير !
وأنني مقيد دوماً بهذا المكان ..
إنني متّقدُ الشوق ، يقظان ، أنا غريبٌ في أرضٍ عجيبة ...
إن زفراتك تتناهى إليّ ، لتهمس في أذني أملاً مستحيلاً !
إن صوتك يعرفه قلبي كما لو كان قلبه .
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !
أنا أنسى ، أنسى دوماً أنني لا أعرف الطريق وأنني لا أمتلك جواداً مجنحاً ..
أنا لا أظفر بالطمأنينة..
أنا شارد ، أهيم في قلبي!
في الضباب المشمس ، من الساعات الضجرة ، ماأبهى مرآك العظيم يتجلّى في زرقة السماء !
أيها المجهول البعيد ، يا للنداء الموجع المنساب من نايك !
إنني أنسى ، أنسى دوماً ، أن الأبواب كلّها موصدة
في البيت الذي أفزع فيه إلى وحدتي !

* شاعر الهند
رابندرانات طاغور

ع+
12-10-2010, 12:55 PM
أصابعك للريح
عندما لا تجد قطاراً تستقبل فيه امرأة ما
أصابعك للقطار كله
عندما لا تعثر على العربة التي تحملُ امرأة ما
أصابعك لكل النوافذ
عندما لا تطلُ من إحداها امرأة ما
أصابعك للسكة
كي يمر عليها قطار كامل
من العربات و المسافرين و الأمتعة
و عندما تتكسر تماماً
ستعرفُ أن العربة التي تحملُ المرأة
قد مرّت الآن .

‏*لقمان ديركي

آلآناة
12-10-2010, 01:47 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


برغم.. برغم خلافاتنا..
برغم جميع قراراتنا..
بأن لا نعود..
برغم العداء..برغم الجفاء..
برغم البرود..
برغم انطفاء ابتساماتنا..
برغم انقطاع خطاباتنا..
فثمة سر خفي..
يوحد مابين اقدارنا..
ويدني مواطئ أقدامنا..
ويفنيك فيّ..
ويصهر نار يديكِ بنار يديّ..
...
برغم جميع خلافاتنا..
برغم اختلاف مناخاتنا..
برغم سقوط المطر..
برغم استعادة كل الهدايا..وكل الصور..
برغم الإناء الجميل..
الذي قلت عنه..انكسر..
برغم رتابة ساعاتنا..
برغم الضجر..
فلا زلت أؤمن أن القدر..
يصر على جمع أجزائنا..
ويرفض كل اتهاماتنا...
...

برغم خريف علاقاتنا...
برغم النزيف بأعماقنا..
وإصرارنا...
على وضع حد لمأساتنا..
بأي ثمن..
برغم جميع ادعاءاتنا..
بأني لن..
وأنك لن..
فإني أشك بإمكاننا..
فنحن برغم خلافاتنا..
ضعيفان في وجه أقدارنا..
شبيهان في كل أطوارنا..
دفاترنا..لون أوراقنا..
وشكل يدينا..وأفكارنا..
فحتى نقوش ستاراتنا..
وحتى اختيار اسطواناتنا..
دليل عميق..
على أننا..
رفيقا مصير..رفيقا طريق..
برغم جميع حماقاتنا..

* نزار قباني

ع+
12-11-2010, 06:44 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

هل ستخرج من باحة الدار ؟
و كيف ستنزلوني من الطابق الثالث
فالمصعد لا يسع التابوت
و الدرج ضيق ؟
ربما كانت الشمس تغمر الباحة
و الحمام , فيها , كثير
و ربما كان الثلج يتساقط
و الأطفال يهللون
و قد يكون المطر مدراراً
على الأسفلت المبلل
و في باحة الدار
صناديق القمامة
كما كل يوم
و إذا ما حمل جثماني , حسب العادة
مكشوف الوجه فوق شاحنة
فقد يسقط على شيء من الحمام الطائر
فيكون ذلك بشارة خير
و سواء جاءت الموسيقى أم لا
فالأطفال سيأتون
إنهم مولعون بالجنازات
و حين يمضون بي
سترنو إلى نافذة المطبخ من وراء
و من الشرفات
حيث الغسيل

ستودعني النساء
لقد عشت سعيداً في هذه الباحة
إلى درجة لا تتصورونها

فيا جيراني
أتمنى لكم , من بعدي
طول البقاء ..

ناظم حكمت - 1963

آلآناة
12-11-2010, 08:36 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

شدّت على يدي

ووشوشتني كلمتين

أعزّ ما ملكته طوال يوم :

" سنلتقي غدا "

و لفّها الطريق

حلقت ذقني مرتين !

مسحت نعلي مرتين

أخذت ثوب صاحبي ... و ليرتين ...

لأشتري حلوى لها و قهوة مع حليب ! ....

*

وحدي على المقعد

و العاشقون يبسمون...

و خافقي يقول:

و نحن سوف نبتسم !

*

لعلّها قادمة على الطريق...

لعلّها سهت .

لعلّها ... لعلّها

و لم تزل دقيقتان !

*

النصف بعد الرابعة

النصف مر

و ساعة ... و ساعتان

و امتدت الظلال

و لم تجيء من وعدت

في النصف بعد الرابعة .
* محمود الدرويش

آلآناة
12-12-2010, 10:32 PM
و عندَ الصَّباحِ أفقْ..
واخلعِ الحُلمَ مثلَ القميصِ
وعُدْ مثلما كنتَ بالأمسِ
ظلًّا وحيدًا
تعيشُ وحيدًا
تموتُ وحيدًا
ولا تسأل الشِّعرَ أينَ هَرَبْ
وكيفَ هَرَبْ
ولا تتمنَّ
فحبلُ الأماني قصيرٌ، قصيرٌ
كحبلِ الكَذِبْ ! "
- ابراهيم طيار -

عروب
12-13-2010, 03:15 PM
.









أحسد الشرخ في الجدار
الخط الوحيد الذي لا يتوقع أحد استقامته
ولا أحد يطلب منه الوصول إلى مكان ما.
أعرج , وسعيد بنزهته !



* دلال جازي

روعة
12-15-2010, 11:45 AM
صلوات في هيكل الحب

عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كاللحن كالصبح الجديد
كالسماء الضحوك كالليلة القمراء كالورد كابتسام الوليد
يالها من وداعة وجمال وشباب منعم أملود
يالها من طهارة تبعث التقديس
في مهجة الشقي العنيد
يالها من رقة تكاد يرف الورد
منها في الصخرة الجلمود
أي شيء تراك ؟ هل أنت فينيس
تهادت بين الورى من جديد
لتعيد الشباب والفرح المعسول للعالم التعيس العميد
أم ملاك الفردوس جاء إلى الأرض ليحيي روح السلام العهيد
أنت .. ما أنت رسم جميل عبقري من فن هذا الوجود
فيه ما فيه من غموض وعمق
وجمال مقدس معبود

* أبو القاسم الشابي

ع+
12-15-2010, 09:27 PM
الليلُ ياصديقتي ينفضني بلا ضمير
ويطلق الظنون في فراشي الصغير
ويثقل الفؤاد بالسواد
ورحلةِ الضياعِ في بحر الحداد
فحين يقبل المساءُ , يقفرُ الطريق , والظلامُ محنة الغريب
يهب ثُلّة الرفاقِ , فٌضَّ مجلس السمرْ
"إلى اللقاءِ" - وافترقنا- "نلتقي مساءَ غد "
أعود ياصديقتي لمنزلي الصغير
وفي فراشي الظنون , لم تدع جفني ينام
مازال في عرض الطريق تائهون يظلعون
ثلاثة أصواتهم تنداحُ في دوامة السكون
كأنهم يبكونْ !
- "لاشيء في الدنيا جميلُ , كالنساء في الشتاء"
- الخمرُ تهتك السرار"
- وتفضحُ الإزار
- والشعار .. والدثار
ويضحكون ضحكةً بلا تخوم
ويقفر الطريق من ثغاء هؤلاء !

‏*صلاح عبدالصبور

Ģ я α ч
12-16-2010, 12:19 PM
متآبعه بـ شغف :قلب::قلب:
ولي عوده بكل تأكيد :و:

أيوب بن محمد
12-17-2010, 02:39 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- وأنت تُعدُّ فطورك، فكر بغيرك
لا تنس قوت الحمام
وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك
لا تنس من يطلبون السلام
وأنت تسدد فاتورة الماء، فكّر بغيرك
من يرضعون الغمام
وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكّر بغيرك
لا تنس شعب الخيام
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكرِّ بغيرك
ثمَّة من لم يجد حيّزاً للمنام
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك
من فقدوا حقهم بالكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قل: ليتني شمعة في الظلام


* محمود درويش

أيوب بن محمد
12-17-2010, 02:42 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- نظري إلى وجه الحبيب نعيم
وفراق من أهوى علي ..جحيم
يازارع الريحان حول بيوتنا
يازارع الريحان حيث تقيم
ضع على وجه النجوم علامة
إني أحدقْ في السماء : وأهيم !


* عبدالله القصيمي

روعة
12-21-2010, 05:57 AM
,’

ارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي..

واضحكي

وابكي،
...
وجوعي،

فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي

موطناً فيهِ تنامينَ كصدري ..



* نزار

أيوب بن محمد
12-22-2010, 01:08 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

* ماذا تريد من السبعين يا رجل
لا أنت أنت ولا أيامك الأول
جاءتك حاسرة الأنياب كالحة
كأنما هي وجه سله الأجل
أواه سيدتي: السبعون معذرة
إذا التقينا ولم يعصف بي الجذل
قد كنت أحسب أن الدرب منقطع
وإنني قبل لقيانا سأرتحل
أواه سيدتي: السبعون معذرة
بأي شيء من الأشياء نحتفل؟

- غازي القصيبي

أيوب بن محمد
12-22-2010, 01:10 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

-وحدَكِ
استطعتِ
تجسيدَ
كلّ النّساء
اللّواتي
أحببتُ
و كلّ اللّواتي
حلمتُ
أن يَطَأنَ
بأعلى كَعبِهِنَّ
لذّاتي
وحدكِ
يا عطرا
يختزل
عبير الورود
و يا عُصارة
ألف عنقود
تربّعتِ
على شُروخي
و أمطرْتِ
صيف
مساءاتي . !


* فاتحه مرشيدّ

ع+
12-25-2010, 10:43 AM
آهِ ..ما اقسى الجدارْ
عندما ينهض في وجهِ الشروق !
ربما نُنفق كل العمرِ كي ننقب ثغرهْ
ليمرَّ النورُ للأجيالِ .. مره!
...
ربما لو لم يكن هذا الجدار :
ماعرفنا قيمة الضوء الطليق!!

_أمل دنقل ‏

بَــشَآيـرْ الـمـهَــنـآ
12-27-2010, 02:24 AM
مُتابعة بـ صمت ... لـ ذآئقتكم الجميلة

ساره عبدالله
12-27-2010, 11:08 PM
مناجاة !..



إني بحاجة إلى حنانك...

فضميني...

إلى صدرك الدافئ..

واغفي...

دون عتاب...



لا تبحثي في وجهي الخجول...

عن أي جواب !.



لا تتلمسي بدني النحيل...

لا تشممي رائحتي...

ولا تهزي لباسي...



ولا تصففي بأناملك الناعمة

شعر رأسي...

الأشعث المغبر.



لا تنثري المسك "المكي" علي...

ضميني إليك... فحسب.



***



ضميني إليك...

كطفل شقي يحط الرحال...

بعد أن تاه دهراً...

يبحث عن المحال.



عن لون افتقده...

لغة...

وطناً...

أرضاً...

حضناً بديلاً...

يكتشفه ليستقر.



ولا تسألي عن حالي

كيف أطعمت؟...

أين نمت!؟...

ومن أي ماء شربت؟.



***



إني أشعر بالبرد يجتاح أطرافي...

فدثريني...

بثوبك...

بأنفاسك الرتيبة...

التي عشقت.



خذيني بين ذراعيك...

أخفيني بين "مساماتك"...

تحت الجلد.



واغشيني بغفرانك...

ها قد عدت...

ها قد تبت.



***



لا تشعلي الأنوار...

ولا تزيحي الستائر...

تستجدي ضوء الفجر...



لتستنطقي الأسرار...

في عيوني...

فأنا حائر !.



ففي عالمنا السرمدي

لا يوجد ليل...

ولا نهار.



هو صامت...

مظلم...

بارد كالمقابر !؟.



فقط ضميني...

بسماحتك التي عودتني

وانصتي إلى رجفة الفؤاد...

ودثريني...

دثريني...

وبحنانك اغمريني..

اغمريني !.
يحيى الصوفي

ساره عبدالله
12-27-2010, 11:10 PM
هذيان





قسماً إني بريء من كل الحروب

التي ابتدعتموها !!!...



ومن كل الانتصارات

التي حققتموها !!!...



من كل الاتفاقيات والعهود

التي -في السر أو العلن- باسم الوطن...

أبرمتموها !.



بريء من كل المنشآت الضخمة

والمشافي... المدارس والسدود..

التي أنجزتموها !؟.



بريء من الخطابات... الأناشيد...

والهتافات... التصفيق... والأغاني...

التي -بحنكتكم- ألفتموها.



بريء من الأصوات

التي -بالنيابة عني وعن الملايين-

في مجالسكم احتكرتموها !؟.



***



قسماً إني بريء من كل الجرائم

التي بحق الأرض والسماء..

والديانات... والأنبياء..

والشهداء...

ارتكبتموها.



بريء من خيانتكم..

لدموع الأرامل...



من دم الأطفال..

المسفوك في الطرقات...

من الكرامة التي أهدرتموها.



***



قسماً إني بريء من كل الصفقات

التي ربحتموها.



ومن الأنهار البكر..

التي -بخستكم- لوثتموها.



من النفايات السامة..

التي -في بوادينا الخضراء-

أخفيتموها.



ومن مزارع الأفيون..

التي -في أراضنا العذراء-

أزهرتموها.



من كل الأموال

التي -على القمار والرذيلة-

بكرم أسرفتموها.



أو بالنيابة عن العصابات

بيضتموها.



ومن السبايا اللواتي..

من فراش أزواجهن صادرتموها.



ومن عفة الصبايا...

التي -بخبثكم- التهمتموها.



بريء من مغامراتكم... من نفاقكم

من زعيقكم... تهديداتكم...

مقابركم الجماعية...

التي -بوحشيتكم- حفرتموها.



***



قسماً إني بريء من الحب الذي رعاني

ومن كل الكتابات التي أشهرتها...



من ريشتي ومحبرتي

ومكتبتي...

وداري...



بريء من الرحم

الذي احتواني...



ومن النطفة التي منها خلقت

والتي كرمني بها الباري وهداني.



ومن كل الجينات التي ورثتها

عن أجدادي...



وفيها الكرامة... والعزة...

والإباء.



والنخوة والحرية

اللتان –بهما- أدان !؟.



ومن الحليب الذي

رضعته من ثدي أمي...



بريء من طفولتي...

فتوتي...

وشبابي.



بريء من اسمي ولوني..

من لغتي ووطني...



بريء من هذا الكابوس الذي

كلما طردته...

يعود ليلتهمني.



بصوره البغيضة عن الثأر

يحاكي الانتقام في نفسي...

يحاكي العقيدة والأماني.



السن بالسن..

والعين بالعين..

والرصاصة برصاصة..

والنار بالنار..

ولو بثمن الأكفان.



وأنا في وحدتي ضعيف

مجهول الإقامة... مجهول الهوية...

مكبل بالأصفاد.



لا أعرف الليل...

من النهار.



لا أقوى حتى على الاعتراف بنفسي..

حياً كنت أم ميتاً!...

فكيف لي إذن بالثأر !؟.يحيى الصوفي

أماليد
12-28-2010, 01:41 PM
وطني جبينك، فاسمعيني

لا تتركيني
...
خلف السياج

كعشبة برية ،

كيمامة مهجورة

لا تتركيني

قمرا تعيسا

كوكبا متسولا بين الغصون

لا تتركيني

حرا بحزني

و احبسيني

بيد تصبّ الشمس

فوق كوى سجوني ،

وتعوّدي أن تحرقيني،

إن كنت لي

شغفا بأحجاري بزيتوني

بشبّاكي.. بطيني

وطني جبينك، فاسمعيني

لا تتركيني! *


* محمود درويش

ساره عبدالله
12-28-2010, 04:22 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط). (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط). (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


خاتم أبيض ابتعته لي...

علامة ود وارتباط !..

قالوا:...

الذهب على الرجال حرام !؟.



وتلك التي ألبستني إياه...

أيضا...صوتها عليَّ حرام !؟.



نظراتها... ابتسامتها...

حرام... حرام !؟.

***

تحت اسم العادات والتقاليد...

والأصالة النبيلة...

......

النظر إليها حرام...

التحدث إليها حرام...

لمس الإصبع الذي سيحمل

عربون ارتباطي بها

حرام... حرام !؟.

***

وذاك الذي يدعي الأصالة..

يجلس بيننا متأهباً...

لتصيد نظرة طائشة..

قد تقع عليها...

ليشن الحرب علينا...

تحت عناوين العرف...

والثقافة... والدين !؟.



يدعي الإيمان...

والتمسك بالجذور..

هادراً وقته الثمين !.



فرحاً بانتصاراته...

بغزواته...

وهو يصطاد الذباب..

أوهاماً تدور حوله بلا طنين !.

***

هي تجثو حائرة...

تبحث عن مكان تريح عليه

نظراتها القلقة...

دون أن تقع في شباك جلادها...

دون أن تراها العين !؟.



لم تنفع ثقافتها...

ولا كل الدروس التي حفظتها..

عن الحرية...

........

ولا خمارها...

رغم إحاطته بقوة للوجنتين ؟.



لم تنفع كل الشهادات التي حملتها..

ولا الوظائف التي شغلتها..

ولا اختلاطها مع الآخرين.



في الشارع...

في سيارة الأجرة...

في المؤسسات الحكومية...

حيث لا رقيب...

لا حسيب...

ولا تفتيش !؟.



كل هذا مسموح به...

......

مصافحة زملاء العمل..

وحضور الندوات...

تبادل الآراء والخبرات..

مجانبة الركاب في الحافلات

ملامسة العابرين !؟.

.....

كل ذلك مسموح به...

بحكم الظروف..

وخلو البلاد من أماكن

مخصصة للحريم !؟.

***

إلا ذاك الذي دخل البيت

من بابه الواسع...

مبتسماً... فرحاً...

ليطلب يدها...

.....

فهو المشبوه الأول في خرق

القيم التي تربّوا عليها

خدش الحياء

العادات

وهدم التراث

والدين !؟.

***

إلا مع ذاك الذي ستبني أسرتها برفقته...

مستقبلها...

حيث ستنجب بمعيته..

طيوراً...

لن تكون سوى غرباناً

أو صقوراً...

........

أو أرانب لا تفيد

إلا غذاءً للأفاعي...

.....

فهذا يكفي..

للحفاظ على التراث..

على الأناشيد الحماسية...

على الأرض..

على التاريخ..

التي بخطوته في ضوء النهار

قد تهتز أو تستكين !؟.

***

جثوت مرتبكاً...

لا أفهم ما يدور حولي..

ولا الصمت الذي ألتزمته...

دون عذر...

أو بيان عما يخبئه العقل من حزن

يدمى له القلب...

والجبين.

***

وتساءلت:

((أهكذا نرسم مستقبل أطفالنا ؟..

ونؤهل نساءنا ؟...

....

في العتمة...

حيث تختبئ العفة في زواياها...

دون أن نرى دموعها...

كآبتها...

ولا النوح على مستقبل مجهول

ولا ما يصدر عن الروح من أنين !؟.))

***

تفقدت نفسي في هذه المعمعة...

تلمست خاتمي الأبيض الرخيص...

ألقيت نظرة خاطفة حزينة عليها..

لملمت أفكاري المشتتة...

بعد أن لجمت كل ما فيها...

من مثل جميلة...

كنت قد حفظتها عن العدالة

الحرية..

الحب..

وانسحبت مستسلماً..

منكساً رايتي البيضاء..

التي دخلت مفتخراً بها..

***

لأول مرة أشعر بالخوف...

لأول مرة أعرف طعم الظلم...

لأول مرة أعرف لون الظلام...

لأول مرة أشعر بالخيانة لمبادئي...

قيمي.. ثقافتي...

الحرية التي تعودت عليها...

لأول مرة...

أهزم !؟.

يحي الصوفي.

عروب
12-28-2010, 04:43 PM
.



فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ


* فاروق جويده

أيوب بن محمد
12-30-2010, 07:33 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

-موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي
موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟
العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها
في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية
كأن أقول لك : "صباح الخير"


* واسيني الأعرج

ع+
01-01-2011, 04:29 AM
إنه شيء غريب
قلت في نفسي،
رغم أن نصفه يتمدد الآن،
خلف ظهري،
على رمله وحجارته.
قلت في نفسي، وأنا أمضي،
ما يزال الكثير من الحياة
فهل ينبغي أن نخضع كل هذه الاتجاهات لأحكام الطريق؟
شيء غريب
ألا أتخذ السبيل الذي يلوح على جانب هذا الطريق،
ما دام ليس هناك سياج،
كما لو أن هدفاً نهائياً أمامي
انطوى على كل الحقيقة،
أم انني سويت
مع الصخور النائية التي كنت أمشي عليها؟

-"الطريق" توماس بلاكبرن :icon (27):

ع+
01-01-2011, 04:55 AM
أنا لست أنا .
أنا هذا الواحد
السائر بجنبي الذي لا أراه ،
الذي أحياناً أستطيع أن أزوره ،
وأحياناً أنساه ؛
الواحد الذي يبقى صامتاً بينما أتكلم ،
الواحد الذي يسامح بلطف عندما أكره ،
الواحد الذي يتمشّى عندما أكون في البيت ،
الواحد الذي يبقى واقفاً على قدميه حين أموت .
*خوان رامون جِيمِنِـز

قاردينيا
01-01-2011, 09:05 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

اليوم أوقن أنني لن احتمل !!

اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم

وان الصبر كل …

وتحول لجة حزني المقهور .. تكشف سوقها كل الجراح وتستهل

هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي

ودعي البكاء يجيب كيف وما وهل

زمنا تجنبت التقاءك خيفة .. فأتيت في زمن الوجل

خبأت نبض القلب

كم قاومت

كم كابرت

كم قررت

ثم نكصت عن عهدي .. أجل

ومنعت وجهك في ربوع مدينتي .. علقته

وكتبت محظورا على كل المشارف .. والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها

لكنه رغمى اطل ..

في الدور لاح وفى الوجوه وفى الحضور وفى الغياب وبين إيماض المقل

حاصرتني بملامح الوجه الطفولى .. الرجل

أجبرتني حتى تخذتك معجما فتحولت كل القصائد غير قولك فجة

لا تحتمل ..

صادرتنى حتى جعلتك معلما فبغيره لا استدل

والآن يا كل الذين احبهم عمدا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء

وترصدا تغتالني .. انظر لكفك ما جنت

وامسح على ثوبي الدماء

أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !

...

لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة

ربما أشفقت من هذا العناء ..

لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم

استعيد توازني قسرا ..

أضمك حينما ألقاك في زمن البكاء

لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان … أرجئها لديك

واسكت الأشجان حيث تجئ .. اخنق عبرتي بيدي

ما كلفتني هذا الشقاء!!

ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول الطريق إليك

كم ألقى من الرهق المذل من العياء ..

ولربما .. ولربما .. ولربما

خطئ أنا

أنى نسيت معالم الطرق التي لا انتهى فيها إليك

خطئ أنا

أنى لك استنفرت ما في القلب ما في الروح منذ طفولتي

وجعلتها وقفا عليك ..

خطئ أنا

أنى على لا شئ قد وقعت لك .. فكتبت

أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي

وجميع أيامي لديك

...

واليوم دعنا نتفق

أنا قد تعبت ..

ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح

أنفقت كل الصبر عندك .. والتجلد والتجمل والسماح

أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا

فسرحت المراكب كلها .. وقصصت عن قلبي الجناح

أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح

فاردد إليّ بضاعتي ..

بغي انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا

يجرعني المرارة والنواح

اليوم دعنا نتفق

لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت!

لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا -

وان وحدي بكيت!

فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت

وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت

وأنا اعتزلت الناس والدنيا

فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟!!

وماذا قد جنيت ؟؟!!

وأنا وهبتك مهجتي جهرا

فهل سرا نويت؟؟!!!

اليوم دعنا نتفق

دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل

مرني بشيء مستحيل

قل لي شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت

إن قلت أو إن لم تقل

أنا قد مضيت … !!!

في موسم المد جزر جديد - روضه الحاج

ميسلون سلمان
01-01-2011, 10:00 PM
حين تُطيل التأمُّلَ في وردةٍ
جَرَحَت حائطاً، وتقول لنفسكَ:
لي أملٌ في الشفاء من الرمل
يخضرُّ قلبُكَ.

حين تُرافقُ أُنثى إلى السيرك
ذاتَ نهارٍ جميلٍ كأيقونةٍ .
وتحلُّ كضيفٍ على رقصة الخيل
يحمرُّ قلبكَ .

حين تعُدُّ النجومَ وتُخطئُ بعد
الثلاثة عشر، وتنعس كالطفل
في زُرقة الليلِ
يبيضُّ قلبُكَ .

حين تَسيرُ ولا تجد الحُلْمَ
يمشي أمامك كالظلّ
يصفرُّ قلبك .




محمود درويش *

ميسلون سلمان
01-02-2011, 01:14 AM
لم تكن أخطاؤنا أغلى من الأبناء ،
كابرنا لكي نخفي هوانا عن معذبنا
مدحنا يأسنا ، تهنا وسمينا اختلاج الروح تفسيراً ،
تقمصنا الهواء .
لم تكن أخطاؤنا أغلى ،
ماهينا ، شحذنا نعشنا ، مـتنا ،
وسمينا هوانا كاسر النسيان
رخينا مراثينا لئلا يعرف القتلى طريق الموت
لئلا تشفق الرؤيا على أخطائنا .
لم ينتخبنا سيـد الأسماء ، لم نحضر دروس النحو ،
لم نعرف مكاناً آمناً للحب .



قاسم حداد *

أيوب بن محمد
01-03-2011, 07:31 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


- آه
الحلم ...
الحلم ...
عربتي الذهبية الصلبة
تحطمتْ , وتفرقَ شملُ عجلاتها كالغجر
في كل مكان
حلمتُ ذات ليلة بالربيع
وعندما استيقطت
كانت الزهور تغطي وسادتي
وحلمتُ مرةً بالبحر
وفي الصباح
كان فراشي مليئاً بالأصداف وزعانف السمك
كانتِ الحراب
تطوقُ عنقي كهالة المصباح .
... فلن تجدوني بعد الآن
في المرافئ أو بين القطارات
ستجدونني هناك ... في المكتبات العامة
نائماً على خرائط أوروبا
نومَ اليتيم على الرصيف
حيث فمي يلامس أكثر من نهر
ودموعي تسيل من قارةٍ إلى قارة . !


* محمد الماغوط

ع+
01-03-2011, 08:31 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
وكان أبي
إذا ما جئتُهُ انتثرتْ على أخشابهِ البيضاء
أسئلتي
فراحَ يدقّها في الماء
لا أثرٌ لها
لا الماء يشربُها
ولا صدأُ المطارق يحتفي بطنينها المبحوح.

يا أبتي
أشمّ السّوس في الأخشاب
أسمعُ لونَهُ المسكوبَ مثل الليلِ في رئتي
ألا ينهالُ هذا السّقفُ فوق رؤوسنا
إن نامتْ الأوجاعُ بين دائهِ والجلد؟
ألا يبكي؟
ألا يحتدُّ إن بعناه للجيران؟
وكيف ننامُ دون غطاء؟
يدقّ أبي

يغيضُ الماء
تفصّدَ دقُّهُ عرَقًا
وكشَّرَ عن بلادةِ أحرفي البلهاءَ وجهَ القاع..
بسطتُ عباءتي السّوداء
ورحتُ أدقّ شفتي..
يعلّمني ابتلاع الطّينِ
حين تُطلّ كالمسمار من بين الشّقوق السّودِ أسئلتي..

أبي النّجّارُ
يحمي صدريَ المسلولَ بالأخشاب،
يا الله
كم أشتاقهُ رطبًا،
وكم أشتاقُ صوتَ الرّيح ينخرُ ما تبقّى منه متّكئًا على الأضلاع.
يدقّ
يطلّ وجهُ القاع

لا وقتٌ لعصرِ جدائلِ الزّيتونِ
فأدهن "سحنتي" بالليل،
تكسوني نشارةُ شهوةُ الأغصانِ في أن يُكسَر المنشار
لا زمنٌ
عليك تساقطُ الأخشاب

منك تقافزُ الأسرار

ن...ا.. م أبي
وعاد الطّرقُ
مَن بالقاع؟؟
لو جاوبتني
لعرفتُ كيف تُغيبُ المفتاح.

شاعرة الغيم والمطر / د. أشجان هندي

ميسلون سلمان
01-04-2011, 11:59 PM
يا أصدقاء !
لشدّ ما أخشى نهاية الطريق
وشدّ ما أخشى تحيّة المساء
" إلى اللّقاء "
أليمة " إلى اللّقاء " و " اصبحوا بخير ! "
و كلّ ألفاظ الوداع مرّه
و الموت مرّ
و كلّ شيء يسرق الإنسان من إنسان !
2
شوارع المدينة الكبيره
قيعان نار
يجترّ في الظهيره
ما شربته في الضحى من اللّهيب
يا ويله من لم يصادف غير شمسها
غير البناء و السياج ، و البناء و السياج
غير الربّعات ، و المثلّثات ، و الزجاج
يا ويله من ليلة فضاء
و يوم عطلته
خال من اللّقاء
يا ويله من لم يحب
كلّ الزمان حول قلبه شتاء !
3
يا أصدقاء !
يا أيّها الأحياء تحت حائط أصمّ
يا جدوة في اللّيل لم تنم
لشدّ ما أخشى نهاية الطريق
أودّ ألاّ ينتهي ،
و لا يضيق
و يفرش الرؤى المخصّله السعيده
أمامنا .. في لا نهاية مديده
كأفق قرية في لحظة الشروق
و الأفق رحب في القرى حنون
و ناعم و قرمزي يحضن البيوت
و تسبح الأشجار فيه كالهوادج المسافره
يا ليتنا هناك !
نسير تحت صمته العميق
و نوره المضبّب الرقيق
جزيرة من الحياه
ينساب دفء زرعها على المياه
و لا تملّ سيرها .. يا أصدقاء !
4
اللّيل في المدينة الكبيره
عيد قصير
النور و الأنعام و الشباب
و السرعة الحمقاء و الشراب
عيد قصير
شيئا .. فشيئا .. يسكت النغم
و يهدأ الرقص و تتعب القدم
و تكنس الرياح كلّ مائدة
فتسقط الزهور
و ترفع الأحزان في أعماقنا رؤسها الصغيره
و ننثني إلى الطريق
صفّان من مسارج مضبّبه
كأنّها عندان قرية مخربه
تنام تحتها الظلال
وقد تمرّ مركبة
ترمي علينا بعض عطرها السجين
و ساعة الميدان من بعيد
دقاتها ترثي المساء
و تلتوي أمامنا مفارق ثلاثة ،
تمتدّ في بطن الظلام و السكون
و تهمسون :

إلى اللّقاء ! "
***
اللّيل وحده يهون
وداعه يهون فالنهار ذو عيون ،
تجمّع العقد الذي انفرط
لكنّ دربنا طويل
و ربّما جزناه أشهرا و أشهرا معا
لكنّنا يوما سنرفع الشراع
كلّ إلى سبيل
فطهّروا بالحبّ ساعة الوداع !

أحمد عبد المعطي حجازي *

أيوب بن محمد
01-05-2011, 01:18 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- في صـدري دجى الموتى
وأحزان البيوت
ونشيـج أيتـامٍ ... بـلا مـأوى...
بـلا مـاء وقوت
وكـآبـة الغـيـم الشتـائي
وارتـجـاف العـنـكـبـوت
تمتصني أمــواج هــذا الليل
في شــرهٍ صَمـوت
وتعيـد ما بـدأت..
وتنـوي أن تفـوت ولا تفــوت
فتثيـر أوجاعـي وترغمنـي
على وجـع السكـوت
وتقـول لي: مت أيها الذاوي..
. فأنسى أن أموت
وتقـول لي: مت أيها الذاوي...
فأنسى أن أموت !!

* عبدالله البردوني

ع+
01-05-2011, 04:34 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط



سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
هذا الموت الذي يرافقنا
من الصباح الى المساء
أرِقاً، أصمّاً،
كحسرة عتيقة
أو رذيلة بلا جدوى.
ستكون عيناك حينئذ
كلمةً قيلت سدى
صرخة مكتومة، صمتاً ستكونان
مثلما تتراءيان لكِ كل صباح
حين تنحنين على ذاتك في المرآة.
في ذلك اليوم يا أملاً غالياً
نحن أيضاً سوف نعرف
أنّ الحياة أنتِ وأنك العدم.

يرتدي الموت نظرةً لكل منا:
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ
سيكون له طعم التخلّي عن رذيلة
سوف يشبه رؤية وجه مضى
ينبثق من الخيال
كما الإنصات الى شفتين مغلقتين سيكون.
آنذاك
سوف ننزل إلى الهاوية بسكون.
*تشيزاري بافيزي

بيَآنٌ
01-08-2011, 11:55 PM
,



كتبت لوالدي في الغربة
الغربة يا ابي . . يتم !
ولم ارسلها له ,
كم كنت اخاف ان افزع ابوته بدمعي

- في الغربة لا احد ينظر الى عينيك ,
تحس انك شفاف . . لا يلاحظك احد
حتى لو كان وجهك باكيا وخطواتك مليئة بالقلق
يعرف ما اتحدث عنه جيدا
كل من بكوا في القطارات , والمطارات , والشوارع , والفنادق . .
ولم يسألهم عن ما بهم احد !
ولم ينتبه لهذا احد !

إيمان القرشي

أيوب بن محمد
01-09-2011, 05:19 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

-اخاف ان تمطر الدنيا ولستي معي..
فمنذ رحتي وعندي عقدة المطر..
كان الشتاء يغطيني بمعطفه ..فلا فكر في برد ولا ضجر..
كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمسين تمسك ..تمسك هاهنا شعري..
والان اجلس والامطار تجلدني..اه
على ذراعي
على وجهي
على ظهري
فمن يدافع عني..يامسافرة
مثل اليمامة بين العين والبصر
كيف امحووك من اوراق ذاكرتي
وانتي في القلب مثل النقش في الحجري..
كيف امحوك ..
انا احبك..
يامن تسكنين دمي ان كنتي بالصين
او ان كنتي بالقمري.. !

* نزار قباني

ع+
01-09-2011, 11:30 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
*عدنان الصائغ

الشوارعُ مبلّلةٌ وذكرياتي أيضاً
وأنتِ على الرصيفِ، وحدكِ، بمظلتكِ الملوّنةِ
الشوارعُ نايٌ حزينٌ
وقلبي وحدهُ يصغي لمعزوفةِ خطوكِ المطريِّ
بينما تدثّرتِ الأشجارُ الهرمةُ
بشيخوختها الصفراء، ونثارِ البردِ
وبدأتْ تدخنُ بشراهةٍ أحلامَها الخضراءَ الماضيةَ
وتثرثرُ عن الحشائشِ العاقةِ، وزعيقِ السياراتِ،
وأمراضِ الشيخوخةِ، والبردِ، وعبثِ عمالِ الكهرباءِ
أتأملُ - على الرصيفِ المقابلِ - ارتجافَ الغصونِ ولا مبالاتكِ
وخطى العابرين الهاربةِ من المطرِ...
يا للباصِ الذي مرَّ ولمْ يلتفتْ
يا للمطرِ الذي لمْ ينقطعْ عن الغناءِ والشماتةِ
يا لقلبي الذي لم يجففْ قميصَهُ المبلّلَ بكِ
ويالخطاكِ التي...
(رنَّ الهاتفُ...
- هلو...
وتصاعدَ قلبي - فجأةً - كغيمةٍ مجنونةٍ من حنينٍ
- هلو... هلو...
سرعان ما تناثرتْ إلى شظايا من الكريستالِ المحطّمِ
حين امتدَّ الصمتُ طويلاً
وانطبقتِ السماعةُ...
تحسّستُ الأسلاكَ بين أصابعي المضطربة
كانتْ ساخنةً تنبضُ بقوةٍ كشريانٍ مقطوعٍ للتوِّ...
إلى أين أتجهُ بأحزاني
وأنتِ بعيدةٌ عني
لماذا لمْ أقلْ لها ذاك
لماذا لا أقولُ لها أن أيامي رمادٌ
وذاكرتي قاربٌ مثقوبٌ
وقلبي مصعدٌ عاطلٌ
لماذا لا أقولُ لها
يا أجملَ عينين على الإطلاقِ
إنني بلا عينيك لا أستطيعُ أن أكتبَ بيتاً واحداً
(- هلو...
لمْ تنطبقِ السماعةُ هذه المرة
أمتدَ الصمتُ طويلاً
أمتد طويلاً جداً
كانتْ تصغي على الخطِ لصوتِ أنفاسي المتقطّعةِ
وكنتُ أسمعُ على الخطِ الآخرِ
ايقاعَ المطرِ......)

أيوب بن محمد
01-10-2011, 07:15 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- أنت السعادة و الكآبه
و الوجد حبك و الصبابه
أنت الحياة تفيض بالخصب
المعطر كالسحابه
منك الوجود يعب
فرحته و يستدني شبابه
و على عيونك تنثر
الأحلام أنجمها المذابه
و على شفاهك يكشف الفجر
الجميل لنا نقابه
* * *
أوحيت للشعراء ما كتبوا
فخلدت الكتابة
و همست للخطباء فارتجلوا
البديع من الخطابه
و خطرت في التاريخ طيفا
تعشق الرؤيا انسكابه
* * *
ضل الألى حسبوك
جسما لا يملون اعتصابه
و ضجيعة مسلوبة الإحساس
طيعة الإجابه
و ذبيحة نحرت ليأتي
الذئب منها ما استطابه
و بضاعة في السوق باعتها
العصابة للعصابة
تبقين أنت فقهقهي
مما يدور ببال غابه
تبقين أنت و يذهبون إذا
الصباح جلا ضبابه !

* غازي القصيبي

ع+
01-10-2011, 11:12 AM
عرفتُ بأنك تعرفُ أني
وقفتُ على باب من فرّقوكَ على كلّ شارعْ
وكنتُ أنادي عليكَ كأني
أمدّ وجوداً إلى كلّ ضائعْ
*
فهل كنتَ مثلي..؟
هل كنتَ تعرفُ أنّ الذين يصدّون عني
يريدون أن أتقدّمَ حيناً
إلى كلّ ذاكرةٍ تنتهي..
كما كلّ شاردةٍ تختفي..
فهل أنتَ سوف تطيق التخلي؟!
وهل أنتَ سوف تطيق التراجع..؟
*
ومن دون ذنبٍ ستجرحُ نفسكَ
ترفعُ عن كتفيكَ الأكفَّ
وتدفن بين يديك الأصابعْ
*
كأنك ما كنتَ يوماً هناكَ،
ستأتي..
وسوف تعود،
كأنك لمّا تزل بعدُ: بعضَ الـ.. كأنّ!
*
كأنكَ كنتَ تعمّد نفسكَ
في جدولٍ قد تصرّف من تحت أقدامهم
حين عابوا عليك الوصول إليهم..
كأنك كنتَ إليهم وفيهم،
ولكنهم لم يكونوا لمثلك، حتى وإن كنتَ حرفاً
سيُكتب حيناً
ويُسقط حيناً
ويُرفع، يُنصبُ.. حيناً.. فحيناً
إلى أن يكون اكتمالُ العناوين بارزةً
دون أسمائهم..
فأسماؤهم لا شبيه لها
وليس لها كانتمائك،
حين رأيتَ الحياة زماناً
فكنتَ مكاناً
يكوّن شيئاً لأشيائهم.. حين تُرفع بعدكَ
أو تنتهي في حضيض المواقع.
*
بمثلك كان التشفي بديلاً
عن الحزن في لحظة الاحتضارْ..
وأيضاً،
لمثلكَ كان التأني دليلاً
إلى الخوف في لحظة الاختيارْ..
فهل كنتَ، مثلي، انكشفتَ رحيلاً
نهاراً وراء نهارْ؟
هل كنتَ، مثلي، وقفتَ قليلاً
لتنفض عن وجنتيكَ الغبار؟
وهل سوف نبقى معاً
جيلاً فجيلاً
نهذّبُ أنفسنا، ذاتها..
لنختار أنفسنا -ذاتها- بعد كلّ انهيار..؟!

سنكره أنفسنا، يا حبيبي..
وسوف نكذّبها، يا صديقي..
وسوف نعودْ.
وسوف تعود المتاهاتُ فينا
بغير حدودْ.
سنكره أنفسنا، يا حبيبي..
فكن مرّةً من نصيبي،
ودعنا معاً في فضاء القيودْ
فسوف نكذّبها، يا صديقي..
فكن مرّة خطوةً في طريقي،
ودعنا نحقق بعضَ الوعودْ.
دَعْنا
نحُقّقُ
بعضَ الوعود !

‏*فيصل أكرم

:قلب:

♥Ayan
01-12-2011, 01:26 PM
^
يَالهذا الشاعر ()

أيوب بن محمد
01-15-2011, 02:11 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


- اكتب لاإراديا , أشعاري
كما لو كانت الكتابة فعلا مكونا من حركات
كما لو كانت الكتابة فعلا لصيقا بي
كتعرضي لنور الشمس اثناء خروجي
اسعى إلى ترجمة إحساسي بدون تفكير فيما احس
أسعى إلى انجاب الكلمات عبر التفكير
بدون أستخدام لتيار التفكير في الكلمات
لاأتوصل دائما إلى إحساساً
بما علي ان احسه
هو ذا تفكيري , بعد تطواف طويل
سابحا يقطع النهر ..
مثقلا بالثياب التي كساه البشر بها
أسعى إلى التجرد مما تعلمت
إلى نسيان نمط التذكر الذي علمونياه
إلى محو الحبر الذي به دهنوا أحاسيسي
إلى تحرير أنفعالاتي الحقة
أسعى إلى ان اتصفى واكون أنا !


* فرناندو بيسوا

أيوب بن محمد
01-19-2011, 11:04 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- أوه! لماذا أنا حزين؟ أتري هو المساء البارد،
الشتائي الصامت، أتري هو ما يجعلني أشد حزناً؟
في هذا المساء الصامت، وصوت الموسيقي الأليم
أستعرض الكائنات والأشياء.
لقد أمضيت اليوم بأكمله مع صبية سعداء،
رفاق لا يعرفون شيئاً غير الضحك
أحيانا أُعدي من غمر سعادتهم
ولكني الآن لا أملك شيئا غير الضجر.
ضوء غرفتي: ضعيف ضوءه
والأشياء تكون بيضاء في شبه العتمة
في غرفتي حزن دائم.
علي منضدتي، بعض كتب مفتوحة
دفاتر زرقاء، أقحوانات ميتة..
أتُري هو المساء البارد الذي يجعلني أشد حزناً؟

* بابلو نيرودا

مُنتصف
01-19-2011, 07:07 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

ربّ
طالت غربتي
واستنزف اليأس عنادي
وفؤادي
طمّ فيه الشوق حتى
بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !
أنا حيّ ميتٌّ
دون حياة أو معاد
وأنا خيط من المطاط مشدودٌ
.إلى فرع ثنائيّ أحادي
كلما ازددت اقتراباً
زاد في القرب ابتعادي !
أنا في عاصفة الغربة نارٌ
يستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سلمت أمري أطفأتني
.وإذا واجهتها زاد اتقادي
ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي !
وطناً لله يا محسنين
…حتى لو بحلم
أكثير هو أن يطمع ميت
!في الرقاد؟
…ضاع عمري وأنا أعدو
فلا يطلع لي إلا الأعادي
وأنا أدعو
فلا تنزل بي إلا العوادي
كلّ عين حدّقت بي
خلتها تنوي اصطيادي !
كلّ كف لوّحت لي
خلتها تنوي اقتيادي !
…غربة كاسرة تقتاتني
والجوع زادي
لم تعد بي طاقة
يا ربّ خلصني سريعاً
من بلادي !

* أحمد مطر

ع+
01-20-2011, 11:00 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

نامي جياع الشعب نامي
حرستك آلهة الطعام
نامي فإن لم تشبعي
من يقظة فمن المنام
نامي تَصحِي! نعم نومُ
...المرء في الكُرب الجسام
نامي فقد أضفى (العراءُ)
عليك أثواب الغرام
نامي يُساقط رزقُكِ
الموعود فوقك بانتظام
نامي فنومك خيرُ ما
حملَ المؤرخُ من وسام
نامي فإن الوحدة العصماءَ
تطلب أن تنامي
نامي جياع الشعب نامي
النوم .. من نعم السلام

* محمد مهدي الجواهري

ع+
01-20-2011, 11:05 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم
يا لابتسام الجرح كم أبكي و كم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دم
أبدا أسير على الجراح و أنتهي
حيث ابتدأت فأين منّي المختم
* البردوني .

أيوب بن محمد
01-20-2011, 04:15 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم
يا لابتسام الجرح كم أبكي و كم
ينساب فوق شفاهه الحمرا دم
أبدا أسير على الجراح و أنتهي
حيث ابتدأت فأين منّي المختم
* البردوني .
يالله .. البردوني أحفظ قصائده كثير

أيوب بن محمد
01-20-2011, 04:27 PM
- لا شكّ انكَ أنتَ لستَ أنتْ ..
هذا جوابُ الآخرينَ إذا سألتْ
وإذا انكشفتَ لهم ، مشوا ..
حتى افتقادِكَ من ضلوعكَ ما احتَضَنْتْ
فلمن تقولُ الآن سرّاً : لنْ أكونَ كما ظَنَنْتْ ؟
وبمن ستُذنِبُ ، إذْ تحاصِرُكَ المثوباتُ العِظام ؟
ولمن تكفّ عن الكلام ؟؟
....
لا شكّ أنكَ لستَ أنتْ ..
فهناكَ أهلٌ يجهلونَ فقيدهمْ
وهناك أنتَ ، تصرُّ أن الأهلَ هُمْ فقْدَاكَ
أفَكيْفَ يجتمعُ الـ..هُناكَ معَ الـ..هُناكْ ؟!
أفكيفَ تمشي حولَ ذاكرةٍ سنيناً ..
حولَ بيتٍ كنتَ تبني فيه حتى الظلّ مقتسماً يميناً
ثمّ وحدكَ
ثمّ تنظرُ ..
ثمّ ماذا سوف تشعرُ ،، !


* فيصل أكرم

ع+
01-22-2011, 03:06 AM
غدا .. يزورني غدا
ليت غدا لا يطلع
ليت غدا لأمسه
بلا عيون يرجع
ماذا يرى لو زارني
من فتنة تشعشع
أصابعا معروقه
ونظرة تستطلع
ووجنة ذابله
وضحكتي تصطنع
ومجهدا في الصدر
لا يدري لماذا يسرع
اي الاحاديث غدا بذكرها يستمتع
الحب؟
من اي فم واي اذن تسمع
الامنيات .. اينها
دنيا الاماني بلقع
الذكريات؟
أفلس التاجر اذ يسترجع
الموت.. المرض
يابئس الحديث المفجع
كنت اذا مازارنا سوسنه
تضوع وروضه تخضل
وها انا اليوم ألوذ بالدجى وافزع
تبطئ رجلاي اذا الباب به من يقرع
وتعتريني حيره فلا اعي ما أصنع
ذاكرتي فتتها الوهن فما تستجمع
فلا حديثي شيق ولا حواري مقنع
ورقتي خشونه وسخرياتي تلذع
ماذا يرى غدا اذا زارني .. وماذا يصنع
بقية من عطفه بعد غد ستنزع
سيرجع المشوق مخذولا وقد لا يرجع
غدا يزورني , غدا ليت غدا لا يطلع.

*لميعة عباس عماره (غير متأكده)..

تلميذ ..!
01-22-2011, 06:44 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
من كان يصدق
مَنْ كانَ يصدّق
أن تلك الصبيّـة الغامضة
الخارجة من الملح
ستلعب بي هكذا ؟
من كان يصدّق
أن نبيذاً منسياً
سيحرق شفتي بوجعه
هكذا
من كان يصدق
ان البنت المزروعة هناك
والولد المرتمي هنا
سيلتقيان في شراسة الاقتتال
كنمرة ونمر في أجمل الغابات
من كان يصدق

* قآسم حداد

ع+
01-24-2011, 01:30 PM
تـَعَوّ َدْ على الدّمْع ِ كي لا تموتْ
فللطيّبينَ البكاءُ
وللطيّبينَ الكدَرْ
أُناديكَ من مِحنتي وانتظاري
فلا تنتظرْ
تحَمَّــلتُ كلّ َ العواصفِ وحدي
تحَمّــَـلتُ وحدي ولم أنكسِرْ
فأرجوكَ أنْ تحْـتمِلْ
***
تعَوَّدْ
لأنِّي تعَوَّدْتُ رغمَ انفلاتاتِ هذا الوجودْ
تعوَّدتُ أنْ لا أعودْ
فلا تنتظـِرْ
سألتـُـكَ باللهِ تنسى اللقاءَ الأخيرْ
وتنسى الرموزَ إلى وقتِها
فإني أجَنّبُ عيني البكاءَ لأنكَ دومًا مُقيمٌ بها
***
تذكـّرْتُ .... كيفَ الوُرَيْقاتُ لمّا يَجنُّ الشِتاءْ
تـُجَافِ الغصونَ لتستقبلَ الموتَ في ظلـِّها
توقـّـفتُ إذ ْ كلّ ُ شئ ٍ حدودْ
وكلّ ُالعلاماتِ رُدَّتْ إلى أصلِها
وقد كنتُ أدنى لها مِن هناكَ
فكانتْ كما كانَ ظنّي بها
توقفتُ إني إذنْ لا أموتْ
لأنّي دخلتُ الفتوحاتِ مِن بابـِها
وإنَّ الشبابيكَ مهما استجابتْ لسُرَّاقِها
فإنَّ الديارَ التي صادروها ستبقى لأصْحَابها
***
معًا نحنُ رغمَ انغلاق ِالحُدُودْ
ورغمَ انقطاع ِالبريدِ الذي بيننا
وإخفاق ِ كلِّ الردودْ
معًا نحنُ والماءُ من بَعْضِهِ
وللهِ نشكو الذي ليسَ من طينِنا
ومَن أرغمَ الماءَ أنْ ينحَني للسدودْ
معًا نحنُ والحبُّ بعضُ انتِمَاءْ
إذا زادَهُ اللهُ أمسى صُدُودْ
فقرّرْتُ أنْ لا أعودْ
وأعلنتُ عن رغبتي في الجفاءْ
وأعطيتُ حَقّ َ الشرائِع ِ حتى
بنى اللهُ لي منزلا ً في السَمَاءْ
لماذا أعودْ ؟

*وحيد خيون| العراق

ع+
01-24-2011, 01:33 PM
- أريدُ أن أستريح
وهذا العالم في رأسي !
يا أمي دليني أستريح
- تعال.. نَمْ
- ينامُ المرتاحُ يا أمي
دليني أستريح ،
أيها العالم اخرج من رأسي !
*محمد زيدان

أيوب بن محمد
01-25-2011, 12:39 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك ياعمري
حنايا القلب .. تنساني
اذا ماضعت في درب..
ففي عينيك عنواني !



* فاروق جويدة

مُنتصف
01-25-2011, 02:21 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
عندما افترقنا في صمت ودموع،
وقلوبنا تحطمها الكآبة أو تكاد،
لتفصل بيننا سنوات وسنوات
امتقعت وجنتك صفراء باردة.
وكانت قبلتك أكثر برودة وفتورا،
وباخلاص تكهنت تلك الساعة بالحزن والكآبة!
.
أنداء الصباح غمرت جبهتي باردة مقشعرة،
وفيها تسرب ما أشعر به الآن من حذر وانذار؛
وكل وعودك تحطمت منقوضة،
فما أهون وأحقر صيتك:
اسمع اسمك تتناوله الألسن
فأقاسمها خزية وعاره!
.
يذكرونك أمامي فتتجاوب في أذني
دقات الموت المحزنة؛
وتغمرني ارتعاشة وقشعريرة،
اذ كنتِ – فلم كنت إلى هذا الحد – عزيزة؟
.
هم وقد عرفوك جيدا
لا يعلمون أنني عرفتك،
فسأندم عليك طويلاً
ندما أعمق من أن أعبر عنه وأفصح.
في السر التقينا؛
وفي صمت أكتئب
وأحزن لفؤادك ينسى،
ولروحك تخدع وتغوي؛
فلو كان لي أن ألقاك بعد سنين
كيف ألقاك...
كيف أحييك؟
أجل،
في صمت ودموع !

* لورد بايرون .

♥Ayan
01-25-2011, 08:03 AM
إنني لا أرى القصيدة التي وضعتها بالأمس هنا :Animation2056:

ع+
01-25-2011, 08:20 AM
إنني لا أرى القصيدة التي وضعتها بالأمس هنا :Animation2056:

اغلب مشاركات أمس حذفت تلقائيا بسب الإختراق , عيدي اكتبيها ثاني :قلب: :)

تلميذ ..!
01-25-2011, 08:28 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


على شرفةٍ
من شذاً ونوارس..
ينحدرُ البحرُ
هل قلتُ: ينحدرُ البحرُ نحو رمالكِ
ما بيننا وطنٌ لا يؤوبْ
سفنٌ كالندوبْ
... على صفحةِ الماءِ
كفي وكفُّكِ تَرتعشانِ من البردِ
هل قلتُ: إنّا غريبان، في المدنِ الطحلبيةِ
نبحثُ عن نخلةٍ
لتظلّلَ أحلامنَا، في اليباسِ الأخيرِ
ما لهمْ واجمون إذن؟
..............
المقاعدُ خاليةٌ
في الصباحِ
يلاصقنا البحرُ
نرسمُ فوقَ الرمالِ بلاداً
فيمسحها الموجُ
هل قلتُ: أحذيةَ العابرين
وأحلمُ..
فيروز ناعسةُ كالرذاذِ
على شفتيكِ
تذوبان
في شفتي
وأسكرُ...
هل قلتُ : إنكِ أكثر صدقاً من البحر

ع+
01-26-2011, 06:44 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


بأيِّ مكانٍ حقيرٍ ثَويتْ
فلا أنتَ حَيٌّ ولا أنتَ مَيتْ
ولا أنتَ في النَّايِ لَحنٌ حنُونٌ
ولا أنتَ فاصلةٌ في بُيَيتْ
قدمتَ معَ الليلِ نَجمٌ غريبٌ
فلمَّا تلوّى الظلامُ انطفَيتْ
وسرتّ تردُّ فلولَ الشُّعاعِ
فعَادَ الشُّعاعُ وأنتَ اخْتَفَيتْ
ستبقَى على هامشِ الذكرياتِ
إذا أَشْرقَتْ شمسُ يومٍ ذَويتْ
وألفٌ من الأنجُمِ الزَّاهِرَاتِ
تُضيءُ لنا دربَنَا إنْ أبيتْ

*محمد الثبيتي

ع+
01-26-2011, 11:58 AM
سفحٌ تمهّدهُ الرياحُ لجدولٍ
قد لا يطولُ غيابهُ..
ليلٌ تسرّبهُ الشموسُ لعابرٍ
فُرضتْ عليه ثيابهُ..
ونماذجُ الكفِّ التي كانت ستُقرأُ من شمال الصفحةِ الـ.. سُكِبَتْ
لذاكرةٍ ستُهدى
كلما تاهتْ مشاويرُ المهاجر للمعالم في طريقٍ
يستحيلُ إلى طريقْ..
هو ذا الصديقْ..
ها أنتَ وحدكَ، في الطريق إلى الصديقْ
هبني وهبتكَ بعضَ بعضي، يا صديقي، وابتعدْ
كيما يطولُ بيَ الطريقْ
دعني وشأنك بعضُ شأني،
سوف ألعقها جراحاً.. كنتَ تعرفها معي
ولسوف ينتفضُ التعارفُ بيننا..
لم تختلف أعمارنا، إلاّ بقدر البوح والكتمانْ
لكنّ أشواطاً قطعناها معاً
عضّتْ على شفتيْ كلينا أن: (توقَّفْ)،
إنما.. لم يستطع منّا أحدْ
(هي ذي بلادٌ في الشوارعِ،
لا شوارعُ في بلدْ)..
فلتمضِ يا بعضي إلى بعضٍ تخطى بيَ كلَّ مرتكنٍ قصيٍّ
واستحالَ قلادةً لم تعتنقْ عنقاً سوى الفقدانْ
فلتنتظرْ في داخلي يا أيها الإنسانْ
قد آن للحرمان أن يجتثَّ ظلِّيَ من بقاع الأرضِ والأنحاءِ والأشياءِ
يسردُ للشواطئ مفرداتِ الغابةِ الشوكاءِ والوردِ المثلّجِ والعِصيِّ الناعماتِ
كما القوارير العصية منتهىً
حتى على الكسرْ
كسرٌ هو الإيقاع!
فاكسر ضلوعكَ في ضلوعي، أيها المُجتثُّ منّي، واحتملْ
من فوق طاقتك التي.. كم ذا تجاوزنا بها كلَّ احتمالٍ، واحتفل
هو ذا اختيارُكَ، واختبارُكَ، فافتعل ما شئتَ
من أجل انكسارٍ أعظمٍ قد يستحقُّ الكبرياءْ
أو يستحقُّ بأنْ نجرّبه معاً،
حتى نحضّ على البقاءِ، ولا نفرّط في البكاءْ!
أشجارُ هذا الحزنِ ماءْ
والماءُ مرآةٌ لنا..
والماءُ سورٌ حولنا..
والماءُ جسرٌ، إنما.. كم ذا سيفصلُ بيننا؛
كم ذا سيبقى الماءُ ماء.. ؟
*فيصل أكرم

BREATHE
01-26-2011, 07:27 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟

* * *

أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا..
وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان..
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان..
وأن ممالك العشاق أطلال
وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن..
وليس الآن يعنينا..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان..
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات
فلم نقبض لها ثمنا
ولم ندفع لها دينا..
ولم نحسب مشاعرنا
ككل الناس.. في الميزان

* فاروق جويدة

تلميذ ..!
01-27-2011, 06:47 AM
إنّي لأرى الأوجه تتغّير بشرتها
تسقط قشرتها
وأراها عارية ,
لا أصباغ ولا أسماء
والمسرح يخلو ,
والنظّاره
تنكر في الفصل الثالث صورتها ..
ويهبّ من القوم فقير ,
يحلم بإعادة ترتيب الأشياء
لا يرتاد مقاهي الأرصفة العدميّة ..
لا تعرف صورته الصحف ,
ولا تتناقل عنه وكالات الأنباء
يحفر رسم حبيبته الغائبة ,
على سقف مغاره
في جبل ما
ويغنّي ...


* محمد القيسي

ع+
01-31-2011, 12:18 PM
مامعنى أن نحزن..نحن الموتى الملوثون
بشيء من غبار الحياة
مامعنى أن نفرح..نحن الحزن الموروث
والتعب المتلفلف في ثنايا جسد من شهوات عابره
أحقا نحن هنا..نضع أقدامنا في قلب اللحظة
تلك اللعوب التي تتملص منا
يالهذا المسحوب من تحتنا أبدا..إلى حيث لا ادري
مانحن لولا ذكرياتنا..
ماذكرياتنا لولا آخرون يؤكدون حدوثها لنا
مانحن لولا كلمات
علقت في أذهاننا المتداعية
لا شيء هناك..
لاشيء سوى الله..والذاكرة..والكلمات
لا شيء نحن
يصارع لعله يصبح شيئا.

*الشاعر / احمد كاظم النواس

ع+
01-31-2011, 12:24 PM
غالبا لا أفكر بشيءٍ
حزني يعود في وقتٍ متأخر ٍ
وذاكرتي عاريةٌ تماما من أي أنثى
فلماذا حين ادعوني لفناجن قهوة ٍ أجدني مرتبكا ؟!
مع أني سأنتظر ولن أغادر دوني

غالبا أترك النافذة مفتوحة ً
الذباب صديقٌ لطيف ٌ
لا يدع فرصة للملل , يتحدث إليّ باستمرار
وانا أترك له فتات الطعام
في أسوء الاحتمالات قد أستخدم الحذاء

غالباً الهاتف لايرن
وعامل البريد يتجاهل النظر نحوي
باالتأكيد أنا موجود
انظروا .. أنا أموت أيضا

غالبا أحدق من خلف النافذة
يعود أحدهم من البعيد
بقدم ٍ واحدةٍ أو رصاصةٍ في الظهر
فيحتفلون ويغنون
كم يحزنني أن أصابعي لا تزال معي

غالبا أصنع عصفوراً من الورق
أتركه على غصن شجرةٍ واختبئ
لكنه لايطير
لكنه لا يغني
لكني لا أريد أن أصدق

غالبا أنتهز فرصة غيابي عني
وأفتح البوم الصور
غالبا لا ألاحظ أنّ الالبوم فارغا
غالبا لا أتذكر من فتح الألبوم
غالبا يُسعدني أن أحدهم كان هنا ولم يُزعج حزني

* جلال الاحمدي .

تلميذ ..!
02-01-2011, 12:04 AM
إن تسكنَ وجهكَ موجةٌ
لا تعترف بذنوبها.
أن تدخلَ ثوبَ التشرد،
فيكون تيفالاً لسهرةٍ لكَ في أعالي
البوستر.
أن تستمعَ للوردّ ناطقاً رسمياً
باسم الحرائقِ.
أن تحتسيّ حياتكَ كأساً مع العواصم
والمقاماتِ والقرابين.
أن تجتهدَ
فتصبح حرفاً يمشي
بقوائم المثنى الثلاث الرباع
لتوبيخ التاريخ.
فذاك ما يفسد الأصواتَ في الأجراس.

* محمد الماغوط

ع+
02-05-2011, 01:06 PM
يقلقني..
إنَّ العالمَ
منقسمٌ
نصفين:
نصفٌ أنتِ
ونصفٌ قلقي..
*عدنان الصائغ .

ميسلون سلمان
02-05-2011, 09:23 PM
أنتَ تَبكي !؟

- أَنَا لا أبْكـي

فَقَـدْ جَـفّتْ دُموعـي

في لَهيبِ التّجرِبـةْ.

- إنّهـا مُنْسـَكِبةْ ! ؟

- هـذه ليسـتْ دموعـي

.. بلْ دِمائي الشّائِبَـةْ !


أحمد مطر *

ع+
02-08-2011, 11:33 AM
خارجاً من دمائك
تبحث عن وطن فيك
مستغرق في الدموع
وطن ربما ضعيت خوفاً عليه
وأمعنت في التِّيه.كى لا يضيع
أهو تلك الطقوس؟
!التي ألأبستك طحالِبها في عصور الصقيع
أهُوتلك المدائن؟
تعشق زوارها ، ثم تصلبهم فى خشوع
أهو تلك الشموس ؟
التي هجعت فيك
حالمة بمجىءِ الربيع
أهُو أَنت؟
وقد أبصرتك العيون
!وَأبصرتها في ضباب الشموع
***
خارجاً من غيابك
لا قمر في الغياب
ولا مطر في الحضور
مثلما أنت في حفلة العُرس والموت
لا شىْ إلا أنتظار مرير
وانحناء’’ حزين على حافة الشعر
في ليل هذا الشتاء الكبير
ترقب الأفق المتداخل
في أفُقٍ لم يزال عابراً في الأثير
رُبَّما لم تكن
ربما كنت في نحلة الماء
أو يرقات الجذور
ربما كان أجمل
!لو أطبقت راحتاك على باقةٍ من زهور

*محمد الفيتوري

تلميذ ..!
02-08-2011, 09:39 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

من قال لك إنني غير سعيد يا حبيبتي؟
هل شكوت أو تذمرت من شيء؟
الضجر
الزكام
تبدل المناخ
غربة الأحباب
تردي الخدمات
فقدان الأدوية.. الرسائل، الأصدقاء
فوضى المرور
ضجة الشوارع
الحاويات المقلوبة
القطط والكلاب الشاردة
رائحة الفم عند الصباح
جرائم الشرف
بعد النجوم
اختلاط الفصول
هل نسيت لك موعداً أو هدية من قبل؟
كل ما هنالك أنني شمعة عجوز أضاءت كثيراً
ولم يبق لها إلا الرماد والذكريات.


* محمد الماغوط

ذكريات مغترب
02-08-2011, 09:59 PM
إلى إمرأة لاتجيء
**

يحدث أن ألتقي امرأة
فتصافحني
ثم تمضي
وتترك في الكف ريحانها
مثل أي ربيع

* * *
يحدث أن ألتقي امرأة
فتوسدني شعرها
وتريح جداولها في دمي
ثم تمضي
وتتركني للصقيع

* * *
يحدث أن ألتقي امراة
فترافقني حيث أمضي
نسير معا
ثم قبل الوصول تضيع

* * *
يحدث أن ألتقي امرأة
فأهيم بها
و أصيح : هنا وطني
ثم سرعان مايكشف العمر لي
أنها موطن للجميع

* * *
ينقضي العمر
يا امرأة لا تجيء
و يا موعدا كلما صرت فيه
يؤجلني للربيع

* * *
ينقضي العمر يا امرأة
والمسافات ما بيننا
ولا درب يجمعنا
ثم لا نلتقي
بعد ألف ربيع ..

* * *
ينقضي العمر يا امرأة
يستضيء بها القلب
لكن تظلين وشما
تظلين حلما
يهدهد كل رضيع

عبدالكريم قذيفه

ميسلون سلمان
02-09-2011, 08:20 PM
و بكينا.. يوم غنّى الآخرون

و لجأنا للسماء

يوم أزرى بالسماء الآخرون

و لأنّا ضعفاء

و لأنّا غرباء

نحن نبكي و نصلي

يوم يلهو و يغنّي الآخرون

***

و حملنا.. جرحنا الدامي حملنا

و إلى أفق وراء الغيب يدعونا.. رحلنا

شرذماتٍ.. من يتامى

و طوينا في ضياعٍ قاتم..عاماً فعاما

و بقينا غرباء

و بكينا يوم غنى الآخرون

***

سنوات التيهِ في سيناءَ كانت أربعين

ثم عاد الآخرون

و رحلنا.. يوم عاد الآخرون

فإلى أين؟.. و حتامَ سنبقى تائهين

و سنبقى غرباء ؟!



سميح القاسم *

ع+
02-10-2011, 12:02 PM
لا طعم للكلماتِ,
مرٌّ في فمي عسلُ الكتابةِ
نكهةٌ المعنى بلا معنى ,
ورائحة الحروفِ كريهةٌ جداً
ومالحةُ وجوه الأصدقاء .
الأصدقاء العابرون سبيلَ مرآتي
على مهلين
يدخرون رمل الحرف والحجر الملائم
للهروب من التورط
- فجأةً-
في الماء ..
يدّكِرون
يبتكرون
يحتكرون
ظلي
ثم ينتظرون
مثلي
عند منعطف القصيدةِ
علّ موتا عابرا سيمرٌّ
مرَّ هباؤهم
لاطعم للكلماتِ
والمعنى بلا ماءٍ
وقاحلة وجوه الأصدقاء .
الأصدقاء العابرون سيبلَ مرآتي
على مهلين
يقترحون قوساً خامسا للريح ..
قفازا لرقصتها على صدر الشتاءِ
متاعباً أخرى ,
لجاما للندى ,
ويثرثرون,
ويُشَخِرون
الأصدقاء يفكرون الآن في الحجر المتاخم
في الهروب من التورط,
-فجأة-
في الماء,
يبتكرون قتلي,
ثم يحتكرون نعلي ,
ثم ينتظرون قبلي ,
علّ موتا حافي القدمين
سوف يمرُّ مرتبكاً
فيلبس هذهِ الأشياءَ
أحذيةً
وجوه الأصدقاء .

*أحمد الطرس العرامي

أيوب بن محمد
02-13-2011, 02:11 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

- أرجع في الليل
أحمل في صدري جراح النهار
يثقلني ظلي
و تكتسي روحي ثياب الغبار
حاربت بالشعر
في عالم لا يفهم الشعرا
غنيت للطهر
في عالم يغتصب الطهرا
* * *
و عدت يا سلمى
ممزقا بعد العناء الشديد
لن أدرك الحلما
ففيم أمضي في صراعي العنيد؟
هتفت بي: أهلا!
و ضوأت لي بسمة كالقمر
و قلت لي كلا
لن ينحني الشعر لزيف البشر
* * *
و قلت لي حاذر
أن تترك الساح لمكر الكبار
فنحن يا شاعر
نفعل ما نفعله للصغار
أعود في الفجر
أشق بالشعر صدور الخيل
و ذاك.. لو يدري!
لبسمة ساحرة من سهيل !


* غازي القصيبي

ع+
02-13-2011, 09:38 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط uUTeFcawvo0daJrytWd&t=1

يا أيٌّها الرفيق ..!
إِن كُنتَ تَقصِدُ بيتي فاحملْ لي معكَ مصباحا .
ونافِذَة ,
كي أرَى صَخَب الشّارع السّعيد ..

*فروغ زاده

ميسلون سلمان
02-15-2011, 01:46 AM
ما أغمضتْ عيناي إلا على

حلْمٍ يسيرُ الموتُ في سيرهِ

ينام في الظلمةِ مُستغرقاً

ويُطلع الشمسَ على غيرِه.



أدونيس *

تلميذ ..!
02-15-2011, 03:26 AM
دعينا من الأمس.. كنا.. وكان..
ولا تذكري الجرح.. فات الأوان
تعالي نسامر عمرا قديما
فلا أنت خنت.. ولا القلب خان..
وقد يسألونك أين الأماني..
وأين بحار الهوى.. والحنان ؟
فقولي تلاشت وصارت رمادا
لتملأ بالعطر.. هذا المكان
رسمنا عليها جراحا.. وحلما..
كتبنا عليها .. ((ضحايا الزمان))


* فاروق جويدة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

BREATHE
02-16-2011, 03:39 PM
لو كان لي قلبان لعشت بواحد , وتركت قلبا في هواك يتعذب
لاكن لي قلبا تملكه الهوى , فلا العيش يهنولي ولا الموت أقرب
كعصفورة في كف طفل يضمها , تذوق أنواع الموت والطفل يلعب
لا الطفل ذو قلب يحن لما بها , ولا الطير ذو ريش يطير فيذهب

* عنترة العبسي

ع+
02-17-2011, 07:01 AM
أبكي الذين أذاقوني مودتهم
حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قمت منتصبا
بثقل ما حملوني ودهم قعدوا
لأخرجن من الدنيا وحبهم
...بين الجوانح لم يشعر به أحد !
ألقيت بيني وبين الحزن معرفة
لاتنقضي أبدا .. أو ينقضي الأبد !
*بشار بن برد

ع+
02-20-2011, 03:19 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
" وعندما يرحل عنا واحدٌ من صحبنا ..
يموت بعضُ قلبنا ..
ثم نعود بعد أن يجف دمعنا ..
لـ دربنا ..
لـ الضجر اليومي ..
و الرغبة ..
و الإعياء .
و فجأة ..
في دفتر الهاتف ..
يطفو اسمه أمامنا ..
و نلمح الرقم على الصفحة ..
مغموراً بـ ماضي حبنا ..
.و بـ اليد المرتجفة ..
نشطب رقم الهاتف الصامت ..
من دفترنا المسكون بـ الضجة ..
و الأحياء ..
نودعه ذاكرة الأشياء ..
و فجأة ..
نذرف دمعتين ..
لـ أننا ندفن من نحب مرتين .. ! "
.. غازي القصيبي ..

ريـم
02-20-2011, 05:17 AM
بوابةُ الرِّيحِ

مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي
وفَاتَنِي الفِجْرُ إذْ طالَتْ تَرَاوِيحِي

أَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي
ويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي

مُزمَّلٌ فِي ثِيَابِ النُّورِ مُنْتَبِذٌ
تِلْقَاءَ مَكَّةَ أَتْلُو آيَةَ الرُّوحِ

واللَّيلُ يَعْجَبُ منِّي ثُمَّ يَسْأَلنُِي
بوابَةُ الرِّيحِ! مَا بوابةُ الرِّيحِ؟

فَقُلْتُ والسَّائِلُ الليليُّ يَرْقُبُنِي
والوِدُّ مَا بينَنَا قَبْضٌ مِنَ الرِّيحِ

إلَيكَ عَنِّي فَشِعْرِي وحْيُ فَاتِنَتِي
فَهْيَ التي تَبْتَلِي وهيَ التي تُوحِي

وهيَ التي أَطْلَقَتْنِي فِي الكرَى حُلُماً
حتَّى عَبَرْتُ لهَا حُلمَ المَصَابِيحِ

فَحِينَ نامَ الدُّجَى جَاءتْ لِتَمْسِيَتِي
وحينَ قامَ الضُّحَى عادَتْ لِتَصْبِيحِي

مَا جَرَّدَتْ مُقلتاهَا غير سيفِ دَمِي
ومَا عَلَى ثغرِهَا إلاَّ تَبَارِيحِي

ومَا تَيَمَّمْتُ شَمْساً غيرَ صَادقةٍ
ولا طَرَقتُ سَماءً غيرَ مَفْتُوحِ

قَصَائدِي أَينَمَا يَنْتَابُنِي قَلَقِي
ومَنْزِلِي حَيثُمَا ألْقِي مَفاتيحِي

فَأَيّ قَولَيَّ أَحْلَى عندَ سيِّدَتِي
مَا قلتُ للنَّخلِ أَمْ مَا قُلْتُ للشِّيحِ


سيْد البيـْد "

مُحمْد الثبيتـْي
غَفَر الله لَه ..

تلميذ ..!
02-20-2011, 10:09 AM
سألت الطريق: لماذا تعبت؟
فقال بحزن: من السائرين
أنين الحيارى ضجيج السكارى
زحام الدموع على الراحلين
وبين الحنايا بقايا أمان
وأشلاء حب وعمر حزين
وفوق المضاجع عطر الغواني
وليل يعربد في الجائعين
وطفل تغرب بين الليالي
وضاع غريبا مع الضائعين
وشيخ جفاه زمان عقيم
تهاوت عليه رمال السنين
وليل تمزقنا راحتاه
كأنا خلقنا لكي نستكين
وزهر ترنح فوق الروابي
ومات حزينا على العاشقين
فمن ذا سيرحم دمع الطريق
وقد صار وحلا من السائرين
همست إلى الدرب: صبرا جميلا
فقال: يئست من الصابرين


* فاروق جويدة (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

ع+
02-23-2011, 12:25 AM
ولنا بلاد لا حدود لها،
كفكرتنا عن المجهول،
ضيقه وواسعه.

بلاد...حين نمشي في خريطتها تضيق بنا،
وتأخذنا الى نفق رمادي،

فنصرخ في متاهتها:
وما زلنا نحبك.
حبنا مرض وراثي.

محمود درويش

ع+
02-24-2011, 07:37 AM
أتعود يا زمن الطفولة ؟؟؟
اتعود للصب الذي ناداك..
وهو يجوز أثام الشباب..
الى حماقات الكهولة..؟
متأرجح الخطواتِ
ما بين السلامةِ و الندامة ...
الصعوبة و السهولة .؟
أتعودُ يا زمن الأساطيرِ
الملونةِ الحكايا
اتعود يا زمن التنقلِ
في المدائنِ ..و التغربِ
فى الصبايا.؟
أتعود للصب الذى حسب الشجاعةَ
فى الهزيمةِ
و الرجولة فى الفحولة ؟
أتعود لى ...
و انا افتش عن ملامحيَ القديمة
فى التصاوير القديمة ..و المرايا؟
و أجوب أعماق السفائنِ
و المدائن صارخا :
هاتى صبايا !!
**
ماذا سافعل بالزهورِ
المقبلات على الذبول ؟
او بالكواكب وهى تحتضنُ
الإفول ؟
أو بالسنين الغارباتِ و لا قفول ؟
لو عدت لى ..
ماذا اقول ......؟
للدكتور الشاعر / غازى القصيبيفقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

أيوب بن محمد
02-25-2011, 07:58 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


- مسَّه الضرُّ هذا البعيد القريب
المسجَّى
باجنحة الطير
شاخت على ساعديه الطحالب
والنمل يأكل اجفانه ..
.. والذبابْ
مات ثم أنابْ .
وعاد إلى منبع الطين معتمراً رأسهُ الأزليّ..
تجرع كأس النبوءةِ ،
أوقد ليلاً من الضوءِ ،
غادر نعليه مرتحلاً في عيون المدينةِ ..
طاف بداخلها الف عامٍ
وأخرج أحشاءها للكلابْ .
هوى فوق قارعة الصمتِ
فانسحقت ركبتاهُ
تأوّه حيناً ..
وعاد إلى أولِ المنحنى باحثاً عن يديهْ
تنامى بداخله الموتُ
فاخضرّ ثوب الحياة عليهْ .
* مسَّهُ الضُّرُّ هذا البعيد القريب المسجَّى
باجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديه الطحالبُ
والنمل يأكل اجفانه ..
والذبابْ
مات موت الترابْ .
تدلَّى من الشجر المرِّ .. ثم استوى
عند بوابة الريحِ
اجهش :
بوابةُ الريحِ
بوابة الريح
بوابة الريحِ .....
فانبثق الماءُ من تحته غدقاً ،
كان يسكنه عطش للثرى
كان يسكنه عطش للقُرى
كان بين القبور مُـكِبّاً على وجههِ
حين رفَّ على راسه شاهدان من الطير ..
دار الزمـانُ
ودار الزمانْ
فحطَّ على رأسه الطائرانْ .
* مسه الضر هذا البعيد القريب المسجّى
باجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديه الطحالبُ
والنمل يأكل اجفانهُ ..
والذبابْ
مات موت الترابْ
وارتدى جبلاً
وحذاء من النارِ
كان الصباح بعيداً
وكان المساء قريباً
وبينهما صفحة من كتابْ .
تلاها ..
وأسقط إبهامه فوقها
ثم تسرْبَلَ زيتونةً .. فأضاءْ
حينها ،
فرّ وجه المساءْ
حينها ،
عَرَفتهُ النساءْ .
* مسه الضر هذا البعيد القريب المسجَّى
باجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديه الطحالبُ
والنمل يأكل اجفانه ..
والذبابْ
مات موت الترابْ .
تماثل للعشق ثم شكا ورماً بين نهديهِ ..
فاقتاده وثن عبقريٌ إلى حيثُ
لا تُشرق الشمسُ
بعد ثلاثٍ أتى مورقاً
وتكوّر في ملتقى الشاطئين
وحين تساقط من حوله الليلُ
كان يعاني الصداعْ
الصداعُ ...
الصداعْ .
دارت الشمس حول المدينةِ فانشطر البابليُّ
وأصبح نصفين
نصف يعب نخاع السنينِ
وآخرُ يصنع آنية للشرابْ .
* مسه الضر هذا البعيد القريب المسجّى
بأجنحة الطيرِ
شاخت على ساعديهِ الطحالب
والنمل يأكل اجفانهُ ..
والذبابْ
مات ثم أنابْ .
مات ثم أنابْ
مات ثم أنابْ


* محمد الثبيتي .

ع+
02-25-2011, 02:43 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


نحن هنا في قسوةٍ نموت
وكل مافي عصرنا من فرحٍ من أملٍ يموت
الحب مات..
واختفت بقية الأسماء والنعوت ,
حتى الظلال فوق عتمة الأحياء والبيوت
ماتت ..
وجف سائل الالوان والزيوت
الضجة التي كانت هنا بالامس
لفها صقيع الموت والسكوت ..
**
لم يبق حياً غيرنا
أنا
قصيدتي
وحزني الصموت
ياليت سرب العنكبوت
ينسج حولنا شباكه
كي لايرانا الموت أحياءً
فلانموت !

*عبدالعزيز المقالح

عزيزة .
02-27-2011, 11:04 AM
QVOrnjc6bg8


كلمات القصيدة

اسبح باسمك الله .. وليس سواك اخشاه
واعلم انى لى قدرا سألقاه .. سألقاه

وقد علمت في صغري بأن عروبتي شرفي
وناصيتي وعنواني

وكنا فى مدارسنا نردد بعض الحان
نغني بيننا مثلا:
بلاد العرب أوطاني - وكل العرب اخواني

وكنا نرسم العربي ممشوقا بهامته
له صدر يصد الريح اذ تعوي
مهابا فى عبائته

وكنا محض اطفال
تحركنا مشاعرنا
ونسرح فى الحكايات التى تروي بطولتنا
وان بلادنا تمتد من أقصى الى أقصى
وان حروبنا كانت لاجل المسجد الاقصى

وان عدونا صهيون..شيطان له ذيل
وان جيوش امتنا..لها فعل كما السيل

سأبحر عندما اكبر
امر بشاطىء البحرين فى ليبيا
و اجني التمر من بغداد فى سوريا
واعبر من موريتانيا الى السودان
اسافر عبر مقديشيو الى لبنان

وكنت اخبىء الاشعار فى قلبي و وجداني
بلاد العرب اوطاني .. وكل العرب اخواني

وحين كبرت
لم احصل على تأشيرة للبحر
لم ابحر
وأوقفني جواز غير مختوم على الشباك
لم اعبر

حين كبرت
لم ابحر ولم اعبر
كبرت انا
وهذا الطفل لم يكبر


تقاتلنا طفولتنا
وافكار تعلمنا مبادئنا على يدكم ايا حكام امتنا
تعذبنا طفولتنا
وافكار تعلمنا مبادئها على يدكم ايا حكام امتنا
الستم من نشأنا فى مدارسكم

تعلمنا مناهجكم
تعلمنا على يدكم بان الثعلب المكار منتظر
سيأكل نعجة الحمقى اذا للنوم ما خلدوا

الست من تعلمتم بان العود محمي بحزمته ضعيف حين ينفرد
لماذا الفرقة الحمقاء تحكمنا !

الستم من تعلمنا على يدكم ان اعتصموا بحبل الله واتحدوا
لماذا تحجبون الشمس بالاعلام !!

تقاسمتم عروبتنا ودخلم بينكم صرنا كما الانعام

سيبقى الطفل فى صدرى يعاديكم
تقسمنا على يدكم فتبت كل ايديكم

انا العربى لا اخجل
ولدت بتونس الخضراء من اصل عماني
وعمري زاد عن الف وامي ماتزل تحبل

انا العربي في بغداد لي نخل
وفى السودان شرياني
انا مصري موريتانيا وجيبوتي وعمّاني
مسيحي وسني وشيعي و كردي ودرزي وعلوي

انا لا احفظ الاسماء والحكام اذ ترحل
تشتتنا على يدكم
وكل الناس تتكتل
سئمنا من تشتتنا وكل الناس تتكتل

ملئتم فكرنا كذبا ووتزيرا وتأليفا
اتجمعنا يد الله وتبعدنا يد الفيفا !!

هجرنا ديننا عمدا
فعدنا الاوس والخزرج
نولي جهلنا فينا
وننتظر الغبا مخرج

ايا حكام امتنا ..
يبقى الطفل فى صدرى يعاديكم
يقاضيكم
ويعلن شعبنا العربي متحدا

فلا السودان منقسم
ولا الجولان محتل
ولا لبنان منكسر يدواي الجرح "منفردا"

سيجمع لؤلؤات خلجينا العربي فى السودان يزرعها
فينبت حبها فى المغرب العربي قمحا
يعصرون الناس زيتا فى فلسطين الابية
يشربون الاهل فى الصومال ابدا

سيخرج من عبائتكم رعاها الله
للجمهور متقدا
هو الجمهور لا انتم
هو الحكام لا انتم
اتسمعني جحافلكم ؟!
اتسمعني دواوين المعاقل فى حكومتكم؟!

هو الحكام لا انتم ولا اخشى لكم احدا
هو الاسلام لا انتم فكفوا عن تجارتكم

والا صار مرتدا
وخافوا ان هذا الشعب حمال
وان النوق ان صرمت
فلن تجدوا لها لبنا ولن تجدوا ولدا

انا باقٍ وشرعي في الهوا باق
سقينا الظلم اوعية
سقينا الجهل ادعية
مللنا السقيّ والساقي

احذركم
سنبقى رغم فتنتكم
فهذا الشعب موصول
حبائلكم وان ضعفت
فحبل الله مفتول

سأكبر تاركا للطفل
فرشاتي والواني
ويبقى يرسم العربي
ممشوقا بهامته
ويبقى صوت الحاني

بلاد العرب اوطاني .. وكل العرب اخواني*

تلميذ ..!
02-28-2011, 12:23 AM
إنني ألمحهُ الآنَ على شبّاك بيتي
ساهرًا بين الحجار الساهره
مثل طفلٍ علَّمته الساحره
أنَّ في البحر امرأه
حمَلتْ تاريخه في خاتمٍ
وستأتي
حينما تخمد نارُ المدفأه
ويذوب الليل من أحزانِه
في رماد المدفأه...
ورأيت التاريخ في رايةٍ سوداء يمشي كغابةٍ
لم أُؤرّخْ عائشٌ في الحنين في النار في الثورة في
سحر سُمِّها الخلاَّق
وطني هذه الشرارة, هذا البرق في ظلمة الزمان
الباقي... .


* أدونيس

آلآناة
02-28-2011, 12:49 AM
يا عذارى الجمال، والحبِّ، والأحلامِ،
بَلْ يَا بَهَاءَ هذا الوُجُودِ
قد رأَيْنا الشُّعُورَ مُنْسَدِلاتٍ
كلّلَتْ حُسْنَها صباحُ الورودِ
ورَأينا الجفونَ تَبْسِمُ..، أو تَحْلُمُ
بالنُّورِ، بالهوى ، بِالنّشيدِ
وَرَأينا الخُدودَ، ضرّجَها السِّحْرُ،
فآهاً مِنْ سِحْرِ تلكَ الخُدود
ورأينا الشِّفاه تبسمُ عن دنيا
من الورد غضّة ٍ أملُود
ورأينا النُّهودَ تَهْتَزُّ، كالأزهارِ
في نشوة الشباب السعيدِ
فتنة ٌ، توقظ الغرام، وتذكيه
وَلكنْ مَاذا وراءَ النُّهُودِ
ما الذي خلف سحرها الحالي، السكران،
في ذلك القرارِ البعيدِ..؟
أنفوسٌ جميلة ٌ، كطيور الغابِ
تشدوُ بساحر التغريدِ
طاهراتٌ، كأَنَّها أَرَجُ الأَزَهارِ
في مَوْلِدِ الرّبيعِ الجَديد؟
وقلوبٌ مُضيئة ٌ، كنجوم الليل
ضَوَاعة ٌ، كغضِّ الورودِ؟
أم ظلامٌ، كأنهُ قِطَعُ الليل،
وهولٌ يُشيبُ قلبَ الوليدِ
وخِضَمُّ، يَمُوج بالإثْمِ والنُّكْـ
ـرِ، والشَّرِّ، والظِّلالِ المَديدِ؟
لستُ أدري، فرُبّ زهرٍ شذيِّ
قاتل رغمَ حسنه المشهودِ
صانَكنَّ الإلهُ من ظُلمة ِ الرّوحِ
وَمِنْ ضَلّة الضّميرِ المُرِيدِ
إن ليلَ النّفوسِ ليلٌ مُريِعٌ
سرمديُّ الأسى ، شنيع الخلودِ
يرزَحُ القَلْبُ فيه بالأَلَم المرّ،
ويشقي بعِيشة المنكودِ
وَربيعُ الشَّبابِ يُذبِلُهُ الدُّهْرُ،
ويمضي بِحُسْنِهِ المَعْبُودِ
غيرَ باقٍ في الكونِ إلا جمالُ
الرُّوح غضًّا على الزَّمانِ الأَبيدِ


يآجمآلك * أبو القاسم الشابي

روعة
03-01-2011, 09:53 AM
،’



قبل أن أحبك كنتُ متصالحــاً مع اللــغه
ألعب بها , بمهارة ساحر محتــرف ..
وأحرّك خيوطها كما يحرّك طفلٌ طيارةً ورق ..
كانت الأبجديه صديقتي ..
وكانت الثمانية وعشرون حرفاً ..
تكفي لبوحي , واعترفاتي
وتتبعني كقطيعٍ من الغزلان
تأكل العشب من يدي ..
وتشرب الماء من يدي ..
وتتعلم أصول الحبّ على يدي ..
بعد أن صرتِ حبيبتي ..
أضعتُ ذاكرتي اللغويه نهائياً ..
ونسيت كيف تهجّى الحروف .. وكيف تكتب ..

فلم أعد أتذكر الأسماء
إلا اسمكِ ..

ولم أعد أتذكر الأصوات ..
إلا صوتك ..*


*نزار

ع+
03-01-2011, 01:31 PM
لو أننا، وآهِ من قسوةِ «لو»
يا فتنتي، إذا افتتحنا بالـمُنى كلامَنا
لكنّنا..
وآهِ من قسوتها «لكننا»!
لأنها تقول في حروفها الملفوفةِ المشتبكه
بأننا نُنكرُ ما خلّفتِ الأيامُ في نفوسنا
نودُّ لو نخلعهُ
نودُّ لو ننساه
نودّ لو نُعيده لرحمِ الحياه
لكنني يا فتنتي مُجرِّبٌ قعيدْ
على رصيف عالمٍ يموج بالتخليطِ والقِمامه
كونٍ خلا من الوَسامه
أكسبني التعتيمَ والجهامه
حين سقطتُ فوقه في مطلع الصِّبا
قد كنتُ في ما فات من أيّامْ
يا فتنتي محارباً صلباً، وفارساً هُمامْ
من قبل أن تدوس في فؤاديَ الأقدامْ
من قبل أن تجلدني الشموسُ والصقيعْ
لكي تُذلَّ كبريائيَ الرفيعْ
كنتُ أعيش في ربيع خالدٍ، أيَّ ربيعْ
وكنتُ إنْ بكيتُ هزّني البكاءْ
وكنتُ عندما أحسُّ بالرثاءْ
للبؤساء الضعفاءْ
أودُّ لو أطعمتُهم من قلبيَ الوجيعْ
وكنتُ عندما أرى المحيَّرين الضائعينْ
التائهينَ في الظلامْ
أودُّ لو يُحرقني ضياعُهم، أودُّ لو أُضيءْ
وكنتُ إنْ ضحكتُ صافياً، كأنني غديرْ
يفترُّ عن ظلّ النجومِ وجههُ الوضيءْ
ماذا جرى للفارس الهمامْ؟
انخلع القلبُ، وولَّى هارباً بلا زِمامْ
وانكسرتْ قوادمُ الأحلامْ
يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الدمعةِ البريئه!
يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الضحكةِ البريئه!

*صلاح عبدالصبور

تلميذ ..!
03-02-2011, 12:43 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

ولاحت عيونك ضوءا حزينا
تهادى مع الليل خلف الفضاء
وجئت إليك كغصن عجوز
تئن على وجنتيه الدماء
عشقتك صبحا ندى الرحيق
رعيتك فجرا تقي الضياء
ويوما صحوت من الحلم طفلا
رأيتك مثل جميع النساء
تريدين سجنا وقيدا ثقيلا
وقد عشت عمري سجين الشقاء!
أخاف القيود وليل السجون
وهل بالقيود يكون العطاء..؟!
أريد الحياة ربيعا وفجرا
وحلما أعانق فيه السماء
فماذا تفيد قيود السنين
نكبل فيها المنى والرجاء؟!
ترى هل تريدين سجنا كبيرا
وفي راحتيه يموت الوفاء؟
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتا يرى العمر.. ماء
أريدك صبحا على كل شيء
كفانا مع الخوف ليل الشقاء!!

* فاروق جويده

ميسلون سلمان
03-03-2011, 11:27 AM
إن مشيت على شارع لا ‏يؤدي إلى هاوية ‏
قل لمن يجمعون القمامة: شكراً !‏

إن رجعت إلى البيت، حياً، كما ترجع القافية ‏
بلا خللٍ، قل لنفسك: شكراً !‏

إن توقعت شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً
لترى أين كنت وقل للفراشة: شكراً !‏

إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى ‏
‏(من هناك؟) فقل للهوية: شكراً !‏

إن نظرت إلى وردة دون أن توجعك ‏
وفرحت بها، قل لقلبك: شكراً !‏

إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً !‏

إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك ‏
كن ولداً طيباً !‏
ليقول لك الربُّ: شكراً ...



محمود درويش :قلب:




ميسلون سلمان
03-05-2011, 02:47 PM
(1 )

لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفاٍ يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - ا
لتعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي
- الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ
- مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
( لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!

(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ


أمل دنقل *

تلميذ ..!
03-06-2011, 10:03 AM
كانت على محطة " السرفيس "
وحيدة
حمامة وحيدة
كانت تضمّ شيئا ما
في صدرها
وكان شعرها
دفاتر الريح ,
لم يصل أحد
ولم تكن وحيدة
***
كان يزفّ صامتا إلى محطة " السرفيس "
يشيّع اليوم الذي يمضي
ويرسم القصيدة
دالية , وشرفة بعيدة
***
كلّمها
فأينعت زنبقة ,
وحين كانا يهبطان الدرج
تهدّل القرنفل البريّ فوق خاصرة
وبعد ساعة تناولا القهوة
وانصرفا ..
***
كانا وحيدين على محطة " السرفيس "
قرطين ما التقيا
قرطين لا رقبة
ولم تصل عربة ...


* محمد القيسي

ع+
03-06-2011, 01:04 PM
حين يجيء الجوعْ ؟
وحين تنصب المشانقْ
ما نفع هذه الدموعْ ؟
خبأوا الموتَ بين الصدورْ
ومضوا غيمة سائحة
غير ان الصقورْ
عرفتهم من الرائحه
لو أني أكلتُ على المائده
لقلت : قبضتُ الثَمَنْ
ولكنني حين جاء الطعامْ
وجدتُ عظامي مع الوجبه البارده
وأطباقها ضمت اللحم مثل الدِمَنْ
تقلبتُ بين الملاعق ،
مُزِّقت في كلّ فمْ
وحين صرخت .. وجدتُ الصراخ
هو النغمة السائده
لا ضوءَ في المُدُنْ
لا غيث في المُزُنْ
والريح أهوت تَعَباً
قبل وصولها إلى السُفُنْ
مات جدي وأبي .. متُّ أنا .. ما عدت أدري
طرق الموت على الباب ، وحيّانا ، امتقعنا
وفرشنا مثلما تقضي الضيافه
ومع الفجر مضى يحمل شيئاً .. ربّما يحملني
كنتُ والموت أليفين ،
تعوَّدتُ وأطفال القرى الحضن الجميلا
كان يدنو .. يمسح الخوف بكف خشنه
ثم يمضي تاركاً فينا عويلا
حاملاً وجهاً عرفناه طويلا
فشبعنا منه موتاً

*ممدوح عدوان

روعة
03-06-2011, 09:04 PM
~


اسقنيها لأوه أجمل عاما
بلغت نشوتها الخمرة في خديك
نثر الورى في كأس الندامى
فبسط الراح كي آخذ حظي
وبعيني من السكر انكسارات الخزامى
فلربي تاه وأطبقت له جفني
ابتعد جيدا
ما عاشق من لم يته فيها وهاما
كل بحار عتيق يشرك الدفة بالسكر
ويرخي جفنه لليل
نم يا ليل أنا لم نناما
ته ..
ته وهذي رشفة علمني البحارة العشاق
ميناء الليالي
ها أنا امضي ولا اسمع من سافر في ساقيه
يشكو من البحر الغراما
دفعوا في دهرهم أحزانهم
وأنا آخذ أحزاني*


* مظفر النّواب

ميسلون سلمان
03-09-2011, 02:09 PM
دائما ،
نسمع في الليل خطى مقتربة
و يفرّ الباب من غرفتنا
دائما،
كالسحب المغتربة !
ظلّك الأزرق من يسحبه
من سريري كلّ ليلة؟
الخطى تأتي، و عيناك بلاد
و ذراعاك حصار حول جسمي
و الخطى تأتي
لماذا يهرب الظّل الذي يرسمني
يا شهرزاد؟
و الخطى تأتي و لا تدخل
كوني شجرا
لأرى ظلك
كوني قمرا
لأرى ظلك
كوني خنجرا
لأرى ظلك في ظلي
وردا في رماد !..
دائما ،
أسمع في الليل خطى مقتربة
و تصيرين منافي
تصيرين سجوني ..
حاولي أن تقتليني
دفعة واحدة
لا تقتليني
بالخطى المقتربة!..


محمود درويش **

عزيزة .
03-10-2011, 09:08 PM
أنا وليلى ..
.................................. *حسن المرواني



دَعْ عَنكَ لَوْميْ وَ أعزفْ عَنْ مَلامَاتيْ
........................................... إنيْ هَويتُ سَريعاً مِنْ مُعَانَاتيْ

دينيْ الغَرَامُ وَ دَارُ العِشقِ مَمْلَكتيْ
........................................... قَيسٌ أنَا وَ كِتابُ الشِعْرِ تَوْرَاتيْ

مَا حَرمَ اللهُ حُباً فِيْ شَريعَتِهِ
........................................... بَلْ بَارَكَ اللهُ أحلامِيْ البَريئَاتِ

أنَا لَمِنْ طِينَةٍ وَ اللهُ أودَعَهَا
........................................... رُوحَاً تَرِفُ بهَا عَذبُ المُناجَاةِ

دَعِ العِقَابَ وَ لا تَعْذلْ بِفَاتِنَةٍ
........................................... مَا كَانَ قَلبِيْ نَحيتٌ من حِجَارَاتِ

إنيْ بِغَيْرِ الحُبِ أخشابُ يابسةٌ
........................................... اني بغيرِ الهَوَى اشباهُ أمواتِ

اني لَفيْ بَلدةٍ أمسَى بسيرها
........................................... ثَوبُ الشَريعةِ في مخرق عاداتي

يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
........................................... فيها يعد الهوى كبرى الخطيئاتِ

نبض القلوب مورق عن قداستها
........................................... تسمع فيها أحاديث أقوال الخرافاتِ

عبارةٌ عُلِقَتْ في كل منعطفٍ
........................................... أعوذ بالله من تلك الحماقات

عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا
........................................... عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ

اياك أن تلتقي يوما بأمرأةٍ
........................................... اياك اياك أن تغري الحبيباتِ

ان الصبابةَ عارٌ في مدينتنا
........................................... فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟

سمراءُ ما كان حزنيْ عُمراً أبددُهُ
........................................... ولكني عاشق ٌو الحبُ مأساتيْ

الصبح أهدى الى لأزهارِ قبلتَهُ
........................................... و العلقمُ المرقدُ أمسى بكاساتيْ

يا قبلةُ الحبِ يا من جئت أنشدُها
........................................... شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي

ذوت أزهار روحي و هي يابسة
........................................... ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي

ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
........................................... و استسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي
........................................... ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي

أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
........................................... و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي

عامان ما لاف لي لحن على وتر
........................................... و لا استفاقت على نور سماواتي

اعتق الحب في قلبي و أعصره
........................................... فأرشف الهم في مغبر كاساتي

و أودع الورد أتعابي و أزرعه
........................................... فيورق شوكا ينمو في حشاشاتِ

ما ضر لو عانق النيروز غاباتي
........................................... أو صافح الظل أوراقي الحزيناتِ

ما ضر لو أن كف منك جاءتنا
........................................... بحقد تنفض اّلامي المريراتِ

سنينٌ تسعٌ مضتْ و الأحزانُ تسحقُنيْ
........................................... و مِتُ حتى تناستني صباباتيْ

تسعٌ على مركبِ الأشواقِ في سفرٍ
........................................... و الريح تعصف في عنفٍ شراعاتِ

طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
........................................... دربا اليها فأطفي نار اّهاتي

متى ستوصلني كركوك قافلتي
........................................... متى ترفرف يا عشاق راياتي

غدا سأذبح أحزاني و أدفنها
........................................... غدا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ

ولكن نعتني للعشاق قاتلتي
........................................... اذا أعقبت فرحي شلال حيراتِ

فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا
........................................... أمضي البوادي و اسماري قصيداتي

ممزق أنا لا جاه و لا ترف
........................................... يغريك فيّ فخليني لآهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها
........................................... لسال منها نزيف من جراحاتي

كل القناديل عذبٌ نورُها
........................................... وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي
........................................... ولكن عسر الحال مأساتي

فليمضغ اليأس امالي التي يبست
........................................... و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي

أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
........................................... علي أخبي عن الناس احتضاراتيْ

لا الناسُ تعرف ما خطبي فتعذرني
........................................... و لا سبيل لديهم في مواساتيْ

لامو أفتتاني بزرقاء العيون
........................................... ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي

لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها
........................................... ما أختاره الله لون للسماواتِ

يرسو بجفني حرمان يمص دمي
........................................... و يستبيح اذا شاء ابتساماتي

عندي أحاديث حزن كيف أسطرها
........................................... تضيق ذرعا بي أو في عباراتي

ينزلُ من حرقتي الدمع فأسألهُ
........................................... لمن أبث تباريحي المريضاتِ

معذورةٌ انتِ ان أجهضتِ لي أمليْ
........................................... لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعتُ في عَرَضِ الصحراءِ قافلتيْ
........................................... و جئت أبحث في عينيك عن ذاتيْ

و جئت أحضانك الخضراء منتشياً
........................................... كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ

أتيت أحمل في كفي أغنيةً
........................................... أجترها كلما طالت مسافاتيْ

حتى اذا انبلجت عيناك في أفقٍ
........................................... و طرز الفجرُ أياميْ الكئيباتِ

غرست كفك تجتثين أوردتيْ
........................................... وتسحقين بلا رفق مسراتيْ

واغربتاه...مضاعٌ هاجرتْ سفني عني
........................................... وما أبحرت منها شراعاتيْ

نفيتُ وأستوطنَ الأغرابُ في بلديْ
........................................... ومزقوا كل أشيائي الحبيباتِ

خانتكِ عيناكِ في زيفٍ و في كذبٍ؟
........................................... أم غرك البهرج الخداع ..مولاتي؟

توغلي يا رماحَ الحقدِ في جسدي
........................................... ومزقي ما تبقى من حشاشاتي

فراشةٌ جئتُ ألقي كحل أجنحتي
........................................... لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي

أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
........................................... والغدر حطم امالي العريضاتِ

هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
........................................... و هل ستشرق عن صبح وجناتي؟

ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟
........................................... ودونهم قفر المفازات

كتبت في كوكب المريخ لافتةً
........................................... أشكو بها الطائر المحزون اهاتي

وأنت أيضا ألا تبتْ يداكِ
........................................... اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي

من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
........................................... إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي *

عروب
03-11-2011, 05:32 PM
.




rain_v.mp3 (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)

(مطرٌ.. مطر)
وأنا ارتطامُ السحب بالسحب
اشتياقُ الأرض.. عزفُ الريح
سرُّ العطر في رئة الزَّهَر!!.
إذ أمطرت
ناديتُ مدَّ مواجعي
لو تغسلين جراحنا مثل الشجر
لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا
مثل الشجر
لو تُرجعين أحبةً رحلوا
وأحباباً مضوا مثل الشجر
لو تهطلين على جياع الأرض أغطيةً وبَرّ
لو تنزلين الآن عافيةً على المرضى
سقوفاً للأُلِي يستدفئون بصبرهم
والكون قُرّ
لو تهطلين على الصغار حليبهم
في كوكب يغتال ضحكتهم
ويجلد صدقهم جهراً وسرّ
لو تهطلين على جميع الأرض يوماً بالسلام
لكتبت أغنيتي بأمْوَاهِ المطر ..!!



* روضة الشعر / روضه الحاج

ع+
03-12-2011, 04:27 AM
كلما فكرت أن أعتزل السلطة..
ينهاني ضميري..
من ترى يحكم بعدي هؤلاء الطيبين ؟
من سيشفي بعدي الأعرج..
والأبرص..
والأعمى..
ومن يحيي عظام الميتين ؟
من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر ؟
من ترى يرسل للناس المطر ؟
من ترى يجلدهم تسعين جلدة ؟
من ترى يصلبهم فوق الشجر ؟
من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر ؟
ويموتوا كالبقر ؟..

كلما فكرت أن أتركهم..
فاضت دموعي كغمــــامة ..
وتوكلت على الله ..
وقررت أن أركب الشعب..
من الآن الى يوم القيامة..
*نزار قباني

روعة
03-12-2011, 05:30 AM
||..




اتبعيني

فالضحى رانت به الذكرى على شط بعيد
حالم الأغوار بالنجم الوحيد
وشراع يتوارى واتبعيني
همسة في الزرقة الوسنى وظل
من جناح يضمحل
في بقايا ناعسات من سكون
في بقايا من سكون
في سكون !

**
هذه الأغوار يغشاها خيال
هذه الأغوار لا يسبرها إلا ملال
تعكس الأمواج في شبه انطفاء
لونه المهجور في الشط الكئيب
في صباح ومساء
وأساطير سكارى ... في دروب
في دروب أطفأ الماضي مداها
وطواها

فاتبعيني .. اتبعيني *

* بدر شاكر السياب

أבـساس cـاشق
03-14-2011, 12:59 AM
غديت انا .. وانتي .. طفلة وطفل ..
تبكين فـ وداعي .. وانا كني مفارق أهل ..
وبيتٍ صغير .. ودربٍ كهل ..
ياللي على خدك كحل .. لوتمسحيه
وتتبسمي .. مال البكا داعي
ياللي سنا عيونك أمل .. لا تقتليه
تتألمي .. مال البكا داعي
يا اول مواعيدي .. ويااخر مواعيدي
انتي فرح عمري .. وجرحي وتسهيدي ..
افارقك ليله .. يا طولها ليله ..
واجيك انا باكر .. وقلبي على إيدي ..
ومادري سبب خوفك .. وانتي العمر شوفك ..
ياللي على خدك كحل .. لوتمسحيه
وتتبسمي .. مال البكا داعي
ياللي سنا عيونك أمل .. لا تقتليه
تتألمي .. مال البكا داعي ،،!



لـ،، الَبدر

آلآناة
03-17-2011, 02:31 AM
سَأتَجآهِلْ الظّلامْ وَ سَأجَريْ نّحَو أَحلاّمِيْ المبُعَثّره ,،
ألملّمِهآ ألمّلِم نفَسِيْ وأُعَيِدّ رَسمْ حَيِآتيْ ..!
سَأِكسَر البَروآزّ بَعد أنْ شَوُهَتِه قَسوُة الايآمْ سَأرِسَمْ صوَره أخُرىْ وبِرَوآز أَجَملْ
سَأتجَآهِلْ الايآمْ سأتَجآهلْ الاشَخآصْ لّنْ أرَىْ غيَرالجمّآلْ بِالاُروآحَ ..!
أحَلامِيْ أسَمىْ مَنْ أنْ تبُعَثِرهآ الايَآمْ ..!
وَروُحِيْ أسَمٍىْ مّنْ أنْ تَضيِعْ بَينْ الاشَخآصْ ..!

ع+
03-17-2011, 03:48 AM
لأنَّ الصباحَ فقدَ لهفَتَهُ
لأنَّني تجاوزتُ رغبتي
وأفرغتُ الكلامَ من كراكيبِهِ الكثيرة
لأنَّني بلا أصدقاء
قلبي وردةُ ظِلٍّ
جسدي شجرةُ غياب
لأنَّ الحبرَ ليسَ دمًا
لأنَّ صوري لا تشبهُني
والقمرَ المعلَّقَ في الخزانةِ لا يصلحُ قميصًا لروحي
لأنَّني أحْبَبْتُ بصدقٍ لا قيمةَ لَهُ على الإطلاقْ
وفقطْ حينَ انكسرتُ
أدركتُ حجمَ المأساةِ
لأنَّ هذه المدينةَ تذكِّرُني
بصوتِ امرأةٍ أعجزُ عن نسيانِ انكسارِها
لأنَّ اللهَ واحدٌ والموت لا يُحْصَى
ولأنَّنا لم نَعُدْ نتبادلُ الرسائلْ
يُحْدِثُ المطرُ
في الفراغِ الذي بينَ قطرةٍ وأخرى
هذا الدويَّ الهائل.
*سوزان عليوان

تلميذ ..!
03-17-2011, 07:12 PM
عِدِينِي .. عِدِينِي
بِأَنَّ مَظَلَّةَ حُبِّكِ ..
سَوْفَ تَظَلُّ تَقِينِي
وَسَوْفَ تُظَلِّلُنِي مِنْ هَجِيرِ اخْتِلافِ السِنِينِ
وَأَنَّ وِصَالَكِ ..
حِينَ تُجَنُّ لَيَالِي الشِتَاءِ
سَتُوقِدُ مِدْفَأَةً فِي دِمَائِي
وَعَيْنَاكِ بَعْدَ حُلُولِ الغُرُوبِ
وَحِينَ يَصِيرُ المَدَى حَالِكاً
سَتُضِيئانِ لِي قَمَرَاً فِي دُرُوبِي
عِدِينِي .. عِدِينِي
إذَا أَجْدَبَ العُمْرُ أَنْ تُمْطِرِينِي
بِزَخَّاتِ عِطْرِكِ .. لَمْسَاتِ سِحْرِكِ ..
رَعْشَاتِ صَدْرِكِ ..
فِي كُلِّ حِينِ


* لطفي زغلول

روعة
03-18-2011, 03:06 AM
||..




في الماءِ أسبحُ كلَّ يومٍ عائدًا
و أنسِّقُ الأحداثَ
من أفكارِ ناسٍ سافروا
وحملتُهم
عشرونَ عامًا
في الربيعِ وفي الخريفْ
يرمونَ في جوفي العميقُ سلالُهم
أسرارُهم ،
اضْرِبْ بمجدافيَّ في عمقِ المياة
لأشاغبَ الصِبيانَ حين يتمتمون
لا يسكتون!
و أعابثُ الأحلامَ في قلبِ البناتِ العاشقاتْ
فأدغدغُ الوترَ الرقيقْ
في الماءِ أكتمُ نشوتي
في جعبتي
سأجمِّعُ الضحكات من أحداقِهمْ
والحزن من ظلِّ الجفونِ الباكيةْ
حتى إذا ضمَّ المساءُ شراعيا
أفردتُهُ فوقَ الرمالْ
أفرغتُ فيه سلةً
تحوي شتاتَ الذكريات
كلُّ الصحابِ تجمعوا :
هيا انظروا سِفْرَ البَشَرْ
كلماتُهم في حوزتي
أفكارُهم ووعودُهم
دقاتُ قلبِ المتعبين
رفَّاتُ عينِ الخائنين
وحدي أنا
من يكتِمُ الأسرارَ في عمقِ المياه
وحدي أنا رعْ
من أرَّخَ الأزمانْ *

* فاطمة ناعوت

ع+
03-20-2011, 04:38 AM
يعتذرون على يمينك أن تصافح واحدا .
مرت به أسفارهم حتى أفتراقك عن خطاك ..
يعتذرون على يديك وتعذر الإنسان في يدهم يداك
ولإنك الماشي إلى أهل نسوك
فسوف تنسى أنك "الماشي على جثث الذين خسرتهم وخسرت لفتتهم إليك "
وسوف تنسى أنهم كانوا التفاسير التي اعترفت بها رؤياك ....
رؤياك مازالت سواك
مادمت أنت أخيرهم
فقد ارتضيت بإن تكون صغيرهم .
والآن أنت أخير من كان السحاب دليلهم
والآن تمشي مثلما يمشي حفاة للزوايا /
والآن تمشي مثلما يمشي عراة للمرايا
الآن تمشي إنما
لم يستطع مشيا كمشيك كائن كانت تقابله الأماكن بالهدايا
ثم ترجمه الكواكب بالضحايا
ثم تكسره العيون
الآن هم يعتذرون
وسيعذرونك حين تصبح مثلهم
أومثل نفسك :لا أحد
هي ذي بلاد في الشوارع أو شوارع في بلد
أومثل نفسك :لااحد
صبرت عليك وأنت تخرج من وجودك
ثم توجد في خروجك
ثم ترجع للجسد .
هل مثل نفسك : لا أحد ؟

فيصل أكرم

ع+
03-26-2011, 07:01 AM
أعنّي..
لأقرأ فيك الغياب
أعرني إذا لزم الأمر عكاز وحدتك الآهلة
وقل لي:
أحقاً قطعت الطريق , وجزت الحديقة
وهزّوك في النعش سبعاً؟
أجبني
.. فقلبي يخبئني عنك كي لا أراك
*رشدي العامل

أيوب بن محمد
03-26-2011, 12:53 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


أَجيءُ إليك.. مُخِبَّاً مُخِبَّا
أجيءُ إليكِ
ولِي بينَ نهديكِ
بيتاً وحبّاً
وماءً وعشباً

أجِيءُ إليكِ
مللتُ حيادَ الظروفْ
مللتُ الوقوفْ
أجيءُ جراحاً
أجيءُ صباحاً
أجيءُ رياحاً
تطوفُ
تطوفُ
تطوفْ

2

أجيءُ إليكِ
مع الغيثِ أَهْمِي
وأبذرُ بين جراحكِ اسمي
أشقّ إليكِ
هموم الحصادِ
وخوف السنابلْ
أشقُّ إليكِ
طموح الجرادِ
عقوق البيادرِ
جوع المناجلْ

أزفُّ إليكِ
تَهاني الفصولِ
غناءَ الحقولِ
وشوقَ القوافلْ
أجيءُ
وفي قسماتِي
يعرّش كرمٌ
ويثملُ نخلٌ
وتغرقُ
في خطواتي سواحلْ

3

أجيءُ إليكِ
أضيءُ النهارْ
أسائلُ عنكِ المواني،
البحارْ
أفتّش ُعنكِ قلوب المحارْ

4

أَجِيءُ إليكِ
عَرفْتُ.. عرفْتُ
إليكِ الطَّريقْ
عرفتُ الصهيلَ
عرفتُ الأريجَ
عرفتُ البريقْ
عرفتُ بأنَّكِ حالمةٌ
تعشقين الوعودْ
عرفتُ بأنَّك عاصفةٌ
تخزنين الرعودْ
عرفت بأنَّ الصحاري
تُخَبِّئُ فِي شفتيكِ
اللَّظَى
والرحيقْ

5

أجيءُ إليكِ
وللحبِّ واجهةٌ
من مرايا
وللرملِ ذاكرةٌ من ضبابْ

6

أجيءُ إليكِ
أرتِّل بين يديك القصيدةْ
أجيئكِ من شاطئ الأمسِ
بالذكريات السعيدةْ
أخبِّئُ بين ضفائرك
اليومَ
والغدَ
والحلمَ
والأغنياتْ

7

أنَا حلمُكِ الذَّهَبِيُّ .. أنَا
أنا همُّكِ الأَزَلِيُّ .. أنا
أنا لحنُكِ البدوِيُّ .. أنا
أنا فرحُ الدمعِ فِي مقلتيكِ
أنا وهجُ الوشمِ في وجنتيكِ
وأنتِ الشبابُ
وأنت السرابُ
وأنت العذابُ
وأنتِ أنا

ريـم
03-26-2011, 01:12 PM
8
8
آآه يَ سيْد البيـْد ..
ألف آآآه ..




الشاعـر اليمنـي:عبدالله البردوني


فلسفـة الجـراح ..



مـتـألّم مـمّـا أنــا مـتألّم ؟
حـار الـسؤال و أطرق المستفهم

مـاذا أحـسّ . و آه حـزني بعضه
يـشكو فـأعرفه و بـعض مـبهم

بي ما علمت من الأسى الدامي و بي
مـن حـرقة الأعـماق مـا لا أعلم

بي من جراح الروح ما أدري و بي
أضـعاف مـا أدري و مـاأتوهــم

وكـأنّ روحـي شـعلة مـجنونة
تـطغى فـتضرمني بـما iiتـتضرّم

و كـأنّ قـلبي فـي الضلوع جنازة
أمـشي بـها وحـدي و كلّي مأتم

أبـكي فـتبتسم الـجراح من البكا
فـكـأنّها فـي كـلّ جـارحة فــم


يـا لابـتسام الجرح كم أبكي وكم
يـنساب فـوق شـفاهه الحمرا دم

أبـدا أسـير على الجراح و أنتهي
حـيث ابـتدأت فـأين منّي المختم

و أعـارك الـدنيا و أهوى صفوها
لـكن كـما يـهوى الـكلام الأبكم

و أبــارك الأمّ الـحـياة لأنّـهـا
أمّـي و كـظّي مـن جـناها العلقم

حـرمـاني الـحـرمان إلاّ أنّـني
أهـذي بـعاطفة الـحياة و أحـلم

و الـمرء إن أشـقاه واقـع شؤمه
بـالـغين أسـعده الـخيال الـمنعم

وحدي أعيش على الهموم ووحدتي
بـالـيأس مـفعمة وجـوّي مـفعم

لـكـنّني أهـوى الـهموم لأنّـها
فـكـر أفـسّر صـمتها و أتـرجم

أهـوى الـحياة بـخيرها و بشّرها
و أحـبّ أبـناء الـحياة و أرحـم

و أصـوغ فلسفة الجراح نشائداً
يـشدو بها اللّاهي و يشجي المؤلم

ع+
03-29-2011, 11:52 PM
لم يبق للشتاء مطر
ولا البحار استمرت في غموضها
لم يبق للخريف فضيلة الاغتسال بورق الاشجار
ولا للريح امتياز العواصف
لأنَّ ذراعكِ توسّدتْ كتفي
كتفي!
يا أنت.. يا كتفي
كيف استطعت احتمال هذا الحب؟

* جمعه اللامي

ع+
03-30-2011, 02:23 AM
إلهي..
بحق جلال وجهك
هَبْني صبراً
لأحتمل نعياً لم يأتِ بعد
كلّهم مضوا - أصدقائي الرائعون -
في سراديب ظلماء
أو عطاشى في صحراء »النقرة«
كلّهم مضوا - أصدقائي الرائعون -
في حانة شبه مضاءة
أو شهداء في محاريب
كلّهم مضوا - أصدقائي الرائعون -
أسرى عند الأحزاب
أو في حوادث طرق
كلّهم سيمضون - أصدقائي الرائعون -
ولن يبقى منهم أحد
جوعى في منافي الأوطان
ومنفيون في مدن الرفاهية
أصدقائي الرائعون..مضوا
وسيمضون
يا رب:
آن لي أن أعود شاباً
لأقطفَ وردةً من حديقة في ميسان
أو أخطبَ في مظاهرة
آن لي أن أعود شاباً
لأرقد على الرصيف الذي أختاره
أو أخط شعاراً على الحائط
آن لي أن أعود شاباً
لأحجز قبري في »وادي السلام«
أو أتأبط ذراع زينب
آن لي أن أعود شاباً
لأتخاصم مع ستالين
أو أكتب تاريخ سجن »الحلة«
آن لي أن أعود شاباً
لأتبصر في حياة أبي ذر
أو أبوس سيفاً لم يغمد بعد
يا رب:
هبني صبراً
الأصدقاء الرائعون رحلوا
ولم أعد أحتمل وحشة ما بعد الأربعين
*جمعة اللامي

أيوب بن محمد
03-31-2011, 02:13 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

وحبي يغنيك أصبى اللحون
فيحمر في وجنتيك الصدى
ونمشي كطفلين لم نكترث
بما أصلح الدهر أو أفسدا
ونزهو كأنا ملكنا الوجود،
وكان لنا قبل أن يوجدا .. !
وملعبنا جدولٌ من عبيرٍ
إذا مسه خطونا..
غرداوأفراحنا كشفاه الزهور،
تهامسها قبلات الندى
أكاد أضم عهود اللقاء،
وألثمها مشهداً مشهدا
وأجتر ميلاد تاريخنا
وأمتشق المهد والمولدا
وأذكر كيف التقينا هناك،
وكيف سبقنا هنا الموعدا؟
وكيف افترقنا على رغمنا؟
وضعنا: وضاع هوانا سدى
حطمنا الكؤوس ولم نرتوي
وعدت أمد إليها اليدا
وأخدع بالوهم جوع الحنين،
كما يخدع الحلم الهجدا
أحن فأقتات ذكرى اللقاء
لعلي بذكراه أن أسعدا
واقتطف الصفو من وهمه
كما يقطف الواهم الفرقدا
أتدرين أين غرسنا المنى؟
وكيف ذوت قبل أن نحصدا؟
تذكرت فاحترت في الذكريات
وحيرت أطيافها الشردا
إذا قلت: كيف انتهى حبنا؟
أجاب السؤال: وكيف ابتدا؟


عذاب ولحن - عبدالله البردوني

ميسلون سلمان
03-31-2011, 08:56 AM
وأطلّ وجهك مشرقًا من خلف عامْ
عام طويل ظلّ في عمري يدب كألف عامْ
عام ظللتُ أجرُّه خلفي وأزحف في الظلامْ
وعواصف ثلجية تصطكُّ حولي والطريقْ
كانت تضيق كأنها أمل يضيقْ
ويضيع في تيه القتامْ
***
عام طويل ظلَّ يفصلنا به بحر صموتْ
بحر دجت أمواجه وتجمّدت, بحر تموتْ
فيه الحياة وتغرق الخلجات في برد السكوتْ
وأناعلى الشط الأصمِّ
أنا والفراغ وليل وهْمي
أصغي لعل صدى يمرُّ
بي, علَّ شيئًا منك, همسٌ, نبأةٌ,
شيئًا يمرُّ
بي منك عبر مدى السكوتْ
لا شيء, إلاّ وطأة ثقلت وصمتٌ مستمرٌّ
***
عام, ودبّتْ بعده في البحر معجزة الحياهْ
لم أدر كيف, هناك رفَّت بغتة فوق المياهْ
وهفت حمامهْ
زرقاء, في طهر السماء, هفت إليَّ على غمامهْ
وطوت جناحيها وقرَّت في يديّهْ
ورنت إليهْ
وتنفست دفئًا وعطرًا
وشممت فيها منك شيئًا هاجني وجدًا وذكرى
فمضيت ألثم ريشها
وجعلت صدري عُشَّها
وشعرت أنك عدت, أنك في الطريقْ
واجتاحني فرح الغريقْ
حضنتْه شطآن النجاهْ
***
وأطلَّ وجهك من بعيدِ
حلوًا يرف على وجودي
ورأيت أحزاني تموت على تعانُقِ راحتينا
وأضاء في فمك ابتسام
البسمة الجذلي التي أحببتها منذ التقينا
عادت تضيء كأنها قلب النهارْ
وتصب في نفسي فيشربها دمي
ويعبّها قلبي الظمي
ونسيت آلامي الكبارْ
ونسيت في فرح اللقاء عذاب عامْ
عام طويل ظلَّ في عمري يدب كألف عامْ


فدوى طوقان *

أيوب بن محمد
04-03-2011, 07:32 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


لاتقل ما دمع فنّي ..... لاتسل ما شجو لحني
منك أبكي وأغنيك ..... فما يؤذيك مني
سمني إن شئت نواحاً ..... وإن شئت مُغني
فأنا حيناً أعزيك ..... وأحياناً أهني
لك من حزني الأغاريد ..... ومن قلبي التمني
أنا أرضي الفن لكن ..... كيف ترضى أنت عني
كل ما يشجيك يبكيني ..... ويضني ويعني
فاستمع ما شئت واتركني ..... كما شئت أغني

***
لاتلمني إن بكى قلبي ..... وغناك بكايا
لاتسلني ما طواني ..... عنك في أقصى الزوايا
ها أنا وحدي وألقا ..... ك هنا بين الحنايا
ها هنا حيث ألاقيك ..... طباعاً وسجايا
حيث تهوي قطع الظلما ..... كأشلاء الضحايا
وتطل الوحشة الخر ..... سا كأجفان المنايا
والدجى ينساب في الصمت ..... كأطياف الخطايا
والسكون الأسود الغا ..... في كأعراض البغايا
وأنا أدعوك في سري ..... وأحلامي العرايا

***
يا رفيقي في طريق العمر ..... في ركب الحياة
أنت في روحي رو ..... ح وذات ملء ذاتي
جمعتنا وحدة العيش ..... وتوحيد الممات
عمرنا يمضي وعمر ..... من وراء الموت آتي
نحن فكران تلاقينا ..... على رغم الشتات
نحن في فلسفة الفن ..... كنجوى في صلاة
أنا كأس من غنى الشو ..... ق ودمع الذكريات
فاشرب اللحن ودع في الـ ..... كأس دمع الموجعات
هكذا تصبو كما شا ..... ءت وتبكي أغنياتي

***
يا رفيقي هات أذنيك ..... وخذ أشهى رنيني
من شفاه الفجر أسقيـ ..... ـك وخمر الياسمين
من معين الفن أرويـ ..... ـك ولم ينضب معيني
لك من أناتي اللحن ..... ولي وحدي أنيني
ولك التغريد من فني ..... ولي جوع حنيني
ها أنا في عزلة الشعر ..... كأشواق السجين
حيث ألقاك هنا في خا ..... طر الصمت الحزين
في أغاني الشوق في الذكرى ..... وفي الحب الدفين
في الخيالات وفي شكوى ..... الحنين المستكين



فلسفة الفن - عبدالله البردوني

ع+
04-04-2011, 11:28 AM
هذا الذي سمَّيتُه منزلي
كان انتظاراً قبل أن تدخلي
كان سؤالَ القلب عن قلبه
يشتاق عن قلبيْه أن تسألي
أن ترجعي مثل الربيع الذي
يغيب في الأعواد كي ينجلي
أن تصبحي مثل نثيث الندى
مثل نجوم الصيف أن تُلْيلي
أن تومئي واعدةً ليلةً
وليلةً تنسين كي تبتلي
كيما تنادي الأرض: أجنيتِ يا
حدائقي أينعت ياسُنْبلي ()
*البردوني

ع+
04-06-2011, 05:17 AM
متى يبزُغ الفجر؟؟..
ها أنتَ ذا من فراشِكَ تنهضُ
للمرةِ الثالثه
تُشعلُ أضواءَ صالةِ بيتكَ
تقرأ ساعتَها
وتعودُ لغرفةِ نومِك
تعلمُ أنكَ لن يُغمضَ النومُ جفنيكَ
ما دام بينهما طيفُها
وتغالِطُ نفسكْ
لو منحتَ الوسادةَ رأسَكْ
إنَّها الساعةُ الرابعه
والمسافةُ بينكَ والفجرِ
ما برحَتْ شاسعه
ساعتانِ من القلق المتوتِّرِ
بين سريركَ والمكتبهْ
بين سريركَ والساعةِ المتعبهَ
والعقاربُ تًسَحُب أنفُسَها
وكأنَّ جبالاً على ظهرِها!
فمتى يبزغُ الفجر؟؟
..
الله..
جاوزتَ ستّينَ عامْ
وما زلتَ من وجَعٍ لا تنامْ...!!

*عبدالرزاق عبدالواحد

أيوب بن محمد
04-07-2011, 10:52 AM
أحيا كعصفور الخريف
بلا ريش ؛ بلا عشّ ، بلا فنن
أقتات أوجاعي .. !
و أعزفها و أشيد من أصدائها
سكني .. ,
و أتيه كالطيف الشريد بلا ماض
بلا آت ، بلا زمن
و بلا بلاد : من يصدّقني ؟
إنّي هنا روح بلا بدن
من ذا يصدّق أنّ لي بلدا
عيناه من حرقي و لم يرني ؟


أنا الجراح - عبدالله البردوني

عروب
04-09-2011, 05:38 PM
.




أولست أنت من استراح
بباحة القلب الرحيب ..!
أو لست من لرحيله
باتت هويته غريب ؟
أو ليس حرفك أنت أغنية ..!
يرددها الصباح كأنها تعويذة
ويعيدها عند المغيب .!
عتبى عليك اذن
إذا هذا الزمان أبى
وإن رضى الزمان
غضبى عليك ..!




* روضه الحاج :118:

ع+
04-10-2011, 04:19 AM
أحبك ؟
عيني تقول أحبك
ورنة صوتي تقول ،
وصمتي الطويل ،
وكل الرفاق الذين رأوني ،
قالوا: أحب ! ،
وأنت إلى الآن .. لاتعلمين !

‏*‏ أحمد عبدالمعطي حجازي

الأرض المحرمه
04-10-2011, 06:28 PM
أشعر أن ..
صدري بئر قديم
قلبي دلو
الناس .. "عقيلات" وقوافل
وجروحي حجارة !
أشعر أني سطر شعر ..
كلام منسي في دفتر
لـمراهقة تزوجت وغادرت منزلها ومدينتها ، وأصبح لديها أطفال ولم تعد تقرأ شعرا ولا تحتفظ بدفاتر !
تفعيلة مرمية على شواطئ بحور الخليل
مجرد تواريخ في كتاب البداية والنهاية لـ غازي القصيبي وجاء في ترجمتي :
ولـِد في ليلة صيف ..
كان يأتي إلى العمل متأخرا
يتغيب أحيانا .. ويتذمر كثيرا
لكنه ككل العبيد الجدد ... يأتي !
يتعامل مع القهوة كـوطن وأكثر !
يحب رائحة الورق ..
يزعم أن بينه وبين الدروب صلة رحم ، لذا يحاول كل ليلة إيصالها إلى منازلها !
وفي الجملة كان "ضعيفا" مولعا بالغريب ومخالفة الثقات ورواية المناكير !
( مات في ليلة شتاء .. دون أن يمشي في جنازته أحد حتى هو فقد كان في نوبة عمل ) *

شخصٌ ما

ع+
04-12-2011, 11:14 AM
تذكَّرْتُ..
ذاتَ صباحٍ تكسَّرَتِ الشمسُ فيهِ،
وضوءُ النهارِ تأخَّرَ موعدُهُ
كنتَ يا صاحبي
أنتَ وجهَ النهارِ الذي جاءني
فأضاءَ المكانُ بِهِ
وأضاءَ الطريقُ..
لماذا يضيقُ بِكَ الوقتُ،
تَصْطَكُّ نافذتي حينَ تلقاكَ رُعْباً
وينكسرُ الضوءُ
ينكسرُ الظِّلُّ
يعتمُ وجهي ووجهُ الطَّريقْ؟!

*أوراق الجسد العائد من الموت
عبد العزيز المقالح

ع+
04-14-2011, 12:19 PM
هُنَاكَ شَىءٌ فِى نُفُوسِنَا حَزِيْنْ
قَدْ يَخْتَفِى وَلاَ يَبِيْنْ
لَكِنَّهُ مَكْنُوْنْ
شَىءٌ غَرِيْبٌ ... غَامِضٌ ... حَنُوْنْ
لَعَلَّهُ التَّذْكَارْ
تَذْكَار يَوْمٍ تَافِهٍ بِلاَ قَرَارْ
أَوْ لَيْلَةٍ قَدْ ضَمَّهَا النِّسْيَانُ فِى إِزَارْ
" لَوْ غُصْتَ فِى دَفَائِنِ البِحَارْ
لَجَمَّعَتْ كَفَّاكَ مِنْ مَحَارِهَا ...
تَذْكَارْ "
لَعَلَّهُ النَّدَمْ
فَأَنْتَ لَوْ دَفَنْتَ جُثَّةً بِأَرْض
لأَوْرَقَتْ جُذُورُهَا ، وَأَيْنَعَتْ ثِمَارْ
ثَقِيْلَةَ القَدَمْ
*
لَعَّلهُ الأَسَى
الليْلُ حِيْنَمَا ارتَمَى عَلَى شَوَارِعِ المَدِيْنَهْ
وَأغْرَقَ الشَّيْطَانَ بِالسَّكِيْنَهْ
تَهَدَّمَتء مَعَابِرُ السُّرُورِ وَالجَلَدْ
لاَ شَىءَ يُوقِفُ الأَسَاةَ .. لاَ أَحَدْ
*
يَسْتَيْقِظُ الشَّىءُ الحَزِيْنُ فِى أَوَاخِرِ المَسَاءْ
يَمُوْرُ فِى الأَطْرَافِ وَالأَعْضَاءْ
وَيَنْقِلُ العَيْنَيْنِ وَالنَّبْرَةَ وَالإِيْمَاءْ
لَكِنَّهُ حَنُونْ
يَضُمُّنَا فِى خَدَرٍ مُسْتَسْلمٍ مَأْمُونْ
أَنْفَاسُهُ تنَدّى بِلاَ لزُوجَة عَلَى الجِبَاهْ وَالتَرَائِبْ
وَتُوقِذُ الشَّهْوَةَ وَالأَحلاَمَ وَالآمَالَ وَالغَرَائِبْ
*
لاَ تَسْأَل الشَّىءَ الحَزِيْنَ أَنْ يَمُرَّ كُلَّ يِوْمْ
عَلَى مَرَافِئِ العُيُونْ
لاَ تَسْأَل الشَّىءَ الحَزِيْنَ أَنْ يبِيْنَ
... أَنْ يبِيْنْ
لأَنَّهُ مَكْنُونْ
لاَ تَسْأَل الشَّىءَ الحَزِيْنَ أَنْ يَقِرّْ
لأَنَّهُ كَطَائِرِ البِحَارِ ... لاَ مَقَرّْ
وَقُلْ لَهُ :
إِذَا أهَلَّ فِى المَدَى ، وَنَقَّرَ البَيَاضَ فِى عَينَيْكْ
وَغَيَّمَ المَكَانُ بِالدُّمُوعِ مِثْلَ حُلْمْ ...
" لقَدْ مَلَكْتَنِى ... فَتَحْتُ لَكْ
صُنْدُوقَ قَلْبِىَ الكَلِيْمْ
فَلْتَقْطُرُ الدُّمُوعُ .. كَالنَّغَمْ
*
لَوْ كَانَ للإِنْسَانِ أَن يَعِيْشَ لَحْظَةَ العَذَابِ ...
... مَرَّتَيْنْ
بَكُلِّ عُمْقِهَا الكَئِيْبِ السَّاذَجِ المَقْرُورْ
أَنْ يَلِدَ الآهَةَ ... مَرَّتَيْنْ
خَالِصَةً بِلاَ سُرُورْ
أَنْ يَجِسَّ ذّلِكَ الشَّىء الحَزِيْن جِسَتَيْنْ
لِكَى يَرَى فُجَاءَتَهْ
وَيَسْتَبِيْنَ وَجْهَهُ وَمَشْيَتَهْ
لَوْ اتَّكَأْتَ أَيُّهَا الشَّىءُ الحَزِيْنُ مَرَّةً عَلَى مَرَافِئ العُيُونْ
لَوْ رَكَبَكَ المُسَافِرُونَ ...
... يَنْزِلُونْ
***
*صلاح عبدالصبور :قلب:

♥Ayan
04-14-2011, 04:16 PM
يزيد يقيني في كل يوم
بأني كعود الثقاب الذي لن يضيء
سوى مرةٍ واحدة
فكن هذه المرة الواحدة
ودعني أُضيءُ بحقلك ليلاً
فوحدك تملك سر الثقاب الذي قد يضيء
سنينًا طوالاً.. وعمرًا طويلا
ووحدك من تمنح العمر
إكليل لون الحياة الجميل
ووحدك من يقنع القلب
هذا المشاكس , والمتشكِّك في كل شيء
ليقلع عن عادة سيئة
تلازمه منذ عهد بعيد
تعاوده كل صبح جديد ..
تسمى "الرحيل " *


* روضة الحاجّ .

ميسلون سلمان
04-15-2011, 02:31 AM
هجرت فلم نجد ظلاً يقينا .....أحلماً كان عطفك أم يقينا
أهجراً في الصبابة بعد هجر.....أرى أيامه لا ينتهينا
لقد أسرفت فيه وجرت حتى... على الرمق الذي أبقيت فينا
كــــــــأن قلوبنـــــا خلقــت لأمـــر .... فمذ أبصرن من نهوى نسينا
شغلن عن الحياة ونمن عنها..... وبتن بمن نحب موكلينا
فإن ملئت عـــروق من دمــــــاءٍ.....فإنَّا قد ملأناهــا حنينـــا..!



إبراهيم ناجي *

أيوب بن محمد
04-17-2011, 01:49 PM
- مثلما تعصر نهديها السحابه
تمطر الجدران صمتا وكآبه
يسقط الظلّ على الظلّ كما ترتمي
فوق السآمات الذبابه
يمضغ السّقف وأحداق الكوى
لغطا ميتا وأصداء مصابه
مزقا من ذكريات وهوى
وكؤوسا من جراحات مذابه

***
تبحث الأحزان في الأحزان
عن وتر باك وعن حلق ربابه
عن نعاس يملك الأحلام
عن شجن أعمق من تيه الضبابه
تسعل الأشجار ،,!
تحسو ظلّها تجمد الساعات من برد الرتابه
ها هنا الحزن على عادته
فلماذا اليوم للحزن غرابه ؟
ينزوي كالبوم يهمي كالدّبى يرتخي
. يمتدّ . يزداد رحابه
يلبس الأجفان .
يمتصّ الرّؤى يمتطي للعنف أسراب الدعابه
يلتوي مثل الأفاعي ،
يغتلي كالمدى العطشى ويسطو كالعصابه
يرتدي زي المرائي …
ينكفي عاريا كالصّخر شوكي الصلابه
***
وبلا حس يغنّي وبلا سبب يبكي
ويستبكي الحطابه
يكتب الأقدار في ثانيه ثمّ
في ثانيه يمحو الكتابه
للثواني اليوم أيد
وفم مثلما تعدو على المذعور غابه !

عينة جديدة من الحزن - عبدالله البردوني

أيوب بن محمد
04-17-2011, 01:55 PM
- وطني أنت ملهمي
هزج المغرم الظميّ
أنت نجوى خواطري
و الغنا الحلو في فمي
و معانيك ، شعلة في عروقي
و في دمي .., !
أنت في صدر مزهري
موجة من ترنّم
و صدى مسكر إلى عالم الخلد ينتمي
و نشيد … معطّر كالربيع …
و هتاف مسلسل كالرحيق
… المختّم !

***

إيه يا موطني أفق من كراك المخيّم
طالما تهت في الدجى
و الظلام المطلسم
و قطعت المتاه في مأتم بعد مأتم
و تمشّيت في اللّظى و العذاب المنظّم
أنت تجثو على اللّظى
و على الشوك … ترتمي
ساسك الجوع و الشقا
و النظام الجهنّمي
" إنّ بلواك منك
هل أنت من أنت تحتمي ؟ "


وطني - عبدالله البردوني

ميسلون سلمان
04-18-2011, 03:26 AM
ليس لديّ ورقٌ، و لا قلمْ
لكنني.. من شدّة الحرّ، و من مرارة الألم
يا أصدقائي.. لم أنمْ
فقلت: ماذا لو تسامرتُ مع الأشعار
و زارني من كوّةِ الزنزانةِ السوداء
لا تستخفّوا.. زارني وطواط
وراح، في نشاط
يُقبّل الجدران في زنزانتي السوداء
و قلتْ: يا الجريء في الزُوّار
حدّث !.. أما لديك عن عالمنا أخبار ؟..؟!
فإنني يا سيدي، من مدّةٍ
لم أقرأ الصحف هنا.. لم أسمع الأخبار
حدث عن الدنيا، عن الأهل، عن الأحباب
لكنه بلا جواب !
صفّق بالأجنحة السوداء عبر كُوّتي.. و طار!
و صحت: يا الغريب في الزوّار
مهلاً ! ألا تحمل أنبائي إلى الأصحاب ؟..

***
من شدة الحرّ، من البقّ، من الألم
يا أصدقائي.. لم أنم
و الحارس المسكين، ما زال وراء الباب
ما زال .. في رتابةٍ يُنَقّل القدم
مثليَ لم ينم
كأنّه مثليَ، محكوم بلا أسباب !

***
أسندت ظهري للجدار
مُهدّماً.. و غصت في دوّامةٍ بلا قرار
و التهبتْ في جبهتي الأفكار
. . . . . . . . . . . . . .. . . . .
أُماه! كم يحزنني !
أنكِ، من أجليَ في ليلٍ من العذاب
تبكين في صمتٍ متى يعود
من شغلهم إخوتيَ الأحباب
وتعجزين عن تناول الطعام
ومقعدي خالٍ.. فلا ضِحْكٌ.. و لا كلام
أماه! كم يؤلمني !
أنكِ تجهشين بالبكاء
إذا أتى يسألكم عنّيَ أصدقاء
لكنني.. أومن يا أُماه
أومن.. .. أن روعة الحياه
اولد في معتقلي
أومن أن زائري الأخير.. لن يكونْ
خفّاش ليلٍ.. مدلجاً، بلا عيون
لا بدّ.. أن يزورني النهار
و ينحني السجان في إنبهار
و يرتمي.. و يرتمي معتقلي
مهدماً.. لهيبهُ النهار !!



سميح القاسم *

ميسلون سلمان
04-18-2011, 03:37 AM
تمتصني أمواج هذا الليل
في شره صموت
وتعيد ما بدأت..
وتنوي أن تفوت ولا تفوت !
فتثير أوجاعي
وترغمني على وجع السكوت !
وتقول لي: مت أيها الذاوي…
…. فأنسى أن أموت !!
..
..
..
وتقول لي: مت أيها الذاوي…
…. فأنسى أن أموت !!

(عبدالله البردوني)

ع+
04-18-2011, 03:09 PM
يا ألله :خشةتبكي:
أين يذهب بنا شعر البردوني ؟

أيوب محمد ،ميسلون ،:بذخ:

‏*‏*

عطفوا عليكَ ،
فأنت كابن العطفِ
لم تكن استقامتك اعترافاً
بالذي هو أنتْ ..
فإلى متى تحمي انتصارات الذين تخافهم
بهزائمكْ ؟
هل تستطيع نواقصُ الحاجات أن تجد الكمالْ ؟
فلنفترض أنّ الزمانْ
إن أنت لم تُسلمه للصور القديمةِ
سوف يسلبك الأمانْ
ولنفترض أنّ المشاوير التي لم تستطع إكمالها
كانت تجدد فيك تجربة المكانْ
فإذا انتهتْ
وإذا تولاّها السرابُ ، كما تولاّك اجتذاباً
فاستمالت واختفتْ
ستكون وحدك من يجرّب نفسه ، بتجرّدٍ ، في كلّ آن .
ضربوك طفلاً كي يكون الدفءُ منك إذا اشتعلتَ
ويسخرون إذا انطفأتَ من الغبارْ.
عطفوا عليك ؟ "لنفترض"
لكنهم قذفوك وحدك ، كالرصاصة حين يكسرها الجدار .
فكن كما لم تستطع ألّا تكون ،
ابتعد ..
وإذا رأوك فلا تقل إلاّ : كبارْ .

*فيصل أكرم (كبار)

الأرض المحرمه
04-20-2011, 10:04 PM
بيننا وبين المتعه مفتاح لا أكثر .. ولكنني أرفض أن يتحكم هذا المفتاح فينا وإلا فسيكون في هذا إهانه للحب ..
أنا لا أقل عنك اللحظه رغبة ولا إشتهاءً بل إنني أحوج منك إلى الحب من حاجتك أنت إلى هذا الحب وهذه المتعه ذاتها
ولكن عندما نبلغ ذلك القدر المخيف من اللذه كل متعه لا تزيدنا إلا جوعاً وعلينا الآن أن نجرب لذة الإمتناع
لنتصالح مع أجسادنا لنعرف كيف نعيش داخلها عندما لا نكون معاً .. ولنكتشف جمالية الوفاء عن حرمان ...

مستغنامي

أيوب بن محمد
04-21-2011, 05:10 AM
- ليس للحاكمين أي طموح
غير تحقيق أٌمسيات العهاره ..
وألتماس المساعدات لتفنى
جبهة الشعب تحت نعل التجارة .,
وأجتلاب المخططين .. لكي تضيع البلاد
في كل قارة ,.. !
لاتضيقي يابـلادي ,
فلم يعُد ذاك سراً ..
إن أقوى الرياح .. ريح القذارة !


* البردوني

الأرض المحرمه
04-21-2011, 03:10 PM
ما الإحتباس الحراري إلا إحتجاج الكرة الأرضية على عدم وجود رجال يغارون على أنوثتها
^
لتتعلم النساء من أمهن الأرض لا أحد استطاع إسكاتها ولا إبرام معاهده هدنه معها .
ما فتئت ترد على تطاولهم عليها بالأعاصير والزوابع والحرائق والفيضانات .
هي تعرف مع من تكون معطاءة وعلى من تقلب طاولة الكون ...

مستغانمي

ع+
04-22-2011, 10:16 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


في أدراج مكتبي
لا يريدون أن يناموا
لأنهم أحياء
وأنه لعذاب أن يدفنوا أحياء
ولهذا , فنحن نفترق
اذهب , أنت, ياشعري إلى الشعب ..
بينما أذهب أنا
إلى حيث جميع الناس
ينتهون .

*جوزيف برودسكي

الأرض المحرمه
04-22-2011, 10:42 PM
بينما أطارحك البكاء
ثمة امرأة دون قصد
تضمها إليك
من دون شعور بالذنب
تعابثها يدك
يدك التي تحفظني عن ظهر قلب

قلبي الذي يراك
ويدك التي لا تراني

كيف يتسنى لها أن تغدق على أخرى بتلك الشهقة التي سُرقت مني
مشهرة في وجه قلبي مستندات الشرعية ..!

مستغانمي - نسيان Com

روعة
04-23-2011, 01:52 AM
.



أرتدي قناع الصمت
و عباءة الريح الغامضة
ووشاح شهرزاد
و أثرثر
كي لا أقول شيئا

***
شهريار لم يألف الحوار مع نسائه
إلا عبر سيافه
و صدقي سيخيفك

***
لذا أحدثك ساعات
و كل ما كنت أود قوله
تكفيه ثانية وهاجة
كومضة برق
أهمس فيها بأسى :
أحبك أيها الشقي...

* غادة السّمان

أيوب بن محمد
04-25-2011, 08:04 AM
- هناك رسائل مصيرها الضياع
كلمات سابقة أو لاحقة إلى المرسل إليه !
صور تأتي من جانب الرؤية الآخر
إشارات تصوب إما أعلى هدفها أو أسفله
إشارات بلا شفرة
رسائل مغلفة برسائل أخرى
إيماءات تتكوم إزاء الحاجز
عطر يتضاءل دون أن يجد أصله
موسيقى تلتف حول نفسها
كالحلزون المهجور إلى الأبد
لكن كل ضياع هو ذريعة للقاء !!
فالرسائل الضائعة ..
تبتكر على الدوام هذا الذي عليه أن يجدها !!

روبرتو خواروث - شاعر أرجنتيني

ميسلون سلمان
04-25-2011, 11:00 PM
ليس من شوق إلى حضن فقدته
ليس من ذكرى لتمثال كسرته
ليس من حزن على طفل دفنته

أنا أبكي !
أنا أدري أن دمع العين خذلان ... و ملح
أنا أدري ،
و بكاء اللحن ما زال يلح
لا ترشّي من مناديلك عطرا
لست أصحو... لست أصحو
ودعي قلبي... يبكي !

***
شوكة في القلب مازالت تغزّ
قطرات... قطرات... لم يزل جرحي ينزّ
أين زرّ الورد ؟
هل في الدم ورد ؟
يا عزاء الميتين !
هل لنا مجد و عزّ !
أتركي قلبي يبكي !
خبّئي عن أذني هذي الخرافات الرتيبة
أنا أدري منك بالإنسان ...بالأرض الغريبة
لم أبع مهري ...و لا رايات مأساتي الخضيبة
و لأنّي أحمل الصخر وداء الحبّ ...
و الشمس الغريبة

أنا أبكي !
أنا أمضي قبل ميعادي ... مبكر
عمرنا أضيق منا ،
عمرنا أصغر... أصغر
هل صحيح ، يثمر الموت حياة
هل سأثمر
في يد الجائع خبزا ، في فم الأطفال سكّر ؟

أنا أبكي !


محمود درويش *

ع+
04-26-2011, 09:34 AM
إذا أدارت الوجوه وجهها عن اكتئابنا
وباعنا الذين في قلوبنا
ننسل مثلما فراشة في آخرالربيع
وحيدة تموت في الورق
وعندما يجننا المساء
فنعبرالطريق نحودارنا
وعندما نكون وحدنا
فنسأم الحديث والأوراق واشتياقنا
ونطفئ السيجارفي بدايته
نودع الضيوف قبلما يفكرون في فراقنا
وقد نمدهذه الأصابع المرنحة
إلى كتاب
وقبل أن نتم صفحة ننساه في مكانه
نعودلاغترابنا
يشدنا انكسارنا وضعفنا
إلى الرسائل القديمة المكدسة
إلى الرسائل البعيدة الأمد
لعلنانجد
من كان يضمر الحنان
من كان يستطيع أن يحبنا
في غابرالزمان
قد نلتقي بصاحب يصوننا
ولايملنا
مهما تطل شكاية لقلبنا
ونلتقي بسره وسرنا
كطائرين صامتين في عيوننا
وفي رسالة تضم حبنا
تلوح زهرة العتاب
تضيء مثل راية على شجارنا
وفي مسافة الغياب
يمتدشوقنا
تسافرالأحلام للأحباب
على لهيبه وفي انتظارها قلوبنا
وقد نفاجئ الشروق
يطل فوق عاشقين
يتمتمان بالغرام في بداية الطريق
ترى أيذكروننا
أولئك الذين يطعموننا الحنان
أيام جوعنا
أولئك الذين يفتحون في صحرائنا
نوافذ الربيع
أيام جدبنا
أيعرفون أننا ،بغيرهم ، بلاأحد
أيعرفون أننا لهم
أولئك الذين يبسمون في وجوهنا
إذا أدارت الورود وجهها عن اكتئابنا
أيدركون أننا نحبهم إلى الأبد
أولئك الذين يرقدون في الرسائل البعيدة الأمد

* محمد إبراهيم أبوسنة

ع+
04-26-2011, 10:32 AM
يا كل َّ دنياىَ وما أ’ريد
يا ِخلي الوحيد ،
اهواك َ حتى ساعة الخصام
أذوب’ في صمتك َ ، في الكلام
يطربني ( التمثيل’ ) والتأكيد :
تؤثرني !
وما تقول’ عندها ... وما تقول
يا نصفي َ المحبب َ المجهول ؟
لو كنت’ استطيع’
لو أ’جزيكَ
بنصف ِ حبي
نصف قلبي
أ’ترى يرضيك ؟

ما أرخص دمعي غيرك
ما ذلل قلبي المغرور
أبعدتك ،
ابعدت حياتي فيك
فقأت بعيني النور .
وبكيت
قتلت وأبكي الحب المهدور

عمري الضائع في رأي الناس
كلام الناس
رضى الناس
تقاليد الناس
فأين أنا ؟
نصب لإ لاه ٍ مهجور
للخلد ؟
لأقوال الناس أعيش
رياء زور ؟
يا ذل المارد في القمقم
في أعماق البحر
بنى المرجان عليه قصور !
يا عمر الزيف تكسر حتى الزيف
وبان الجهد المستور
ريح التشرينيين تلم يدي الى صدري
أصرخ في صمتي
لو أصرخ من يسمعني ؟
النصل بقلبك يدميني ، يذبحني
ما أسخفني !
ما أضيع آلاف الكتب
في رأسي المعتم
في أدبي
أنا اعجز عن قتل أساطير
تمثل بي
وقتلتك أنت َ بلا سبب*

* لميعة عباس عماره

عبد الله
04-26-2011, 09:18 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط



لنمت فالحياة جفّت وهذي الكؤوس الفارغات تسخر منا
وغيوم الذهول في أعين الأيام عادت أجلى وأعمق لونا
وسكون الحياة في جسد الأحلام لم يبق قطّ للعيش معنى
وفراغ الآهات أثبت أنّا قد فرغنا من دورنا وانتهينا

***
وعميقا في الليل نسمع أقدام الليالي في رهبة ووجوم
ودويّ الأجراس ينذرنا أنّ انتهينا من دورنا المحموم
أنّ ما في الكؤوس يوشك أن ينضب إلا من حفنة من هموم
أنّ ما في العيون من عطش الأحلام أمسى رماد حبّ قديم

***
وبعيدا في الجوّ تنذرنا الأصوات أنّ الحياة عادت جنونا
أنّ لون الخيال قد حال وارتدّ شحوبا وواقعا محزونا
أنّ "قبل" الرجاء أصبح "بعد" فهو فكرة لن تكونا
أن شيئا في عمق أنفسنا يجذبنا للمات , شيئا مكينا

***
ولماذا نبقى هنا ؟ أو لم نشبع ونجر ونرو دون انتهاء ؟
أو لم ندرك النعيم وخمر النصر والحبّ نابضا بالرجاء ؟
أو لم نعرف الأسى العاصر نون والنوم بعد طول البكاء ؟
أو لم نشبع الوجود ومن فيه احتقاراً ونمضِ بإستهزاء ؟

***

ولماذا نبقى هنا ؟ أسمع الموت ينادي بنا فلم لا نجيب ؟
لنمت فالرياح تجرح وجهينا ولون الدجى عمق رهيب
وهنا نحن متعبان غريبان تعايبنا الشباب الكئيب
وهنا نحن ميّتان وإن كان لعرق الحياة فينا وجيب

***
"الغريبان" هكذا يهمس الليل وأجراسه تلفّ الوجودا
أيها الليل لن يعيش الغريبا ن ولن يلمسا مساء جديدا
خذهما أرخ جنحك الأسود الهادىء حوليهما وحلّق بعيدا
خذهما عزّ أن يقولوا " غريبان " وكانت أقصوصة لن تعودا





من أفضل النصوص التي لم أشبع بقرءاتها , فهي أصبحت كالرحم لابد أنا اصله ( موسوعة أدب )
شكراً نازك الملائكة نصٌ مُتخم بالجمال والتفاصيل

ساره عبدالله
04-28-2011, 12:46 PM
و صية ..
يكفينا .. ما فينا ..

نحن الموتى في قبر
الحياة ..
لا نحمل من هذه الدنيا ..
إلا فقرنا والذكريات ..
يكفينا .. ما فينا ..


تمر الأيام قاسية ً..
كغيماتٍ دون هطول ..
ولا أجد ما يؤنس ..
موتي ..
إلّا زهر البتول ..
كنتُ وحدي ..
وحين انكسرت ..
لم يرني أحد ..
سوى غرابٍ ..
كان صامتا ..
وغامض العينين ..
لكني حين رفع جناحيه ..
هويتُ .. مُضرَّجاً ..
بالمرض .. والآمال الخاوية ..
فأدركتُ أن العصافير .. في بلادي ..
تموت ..!!..
حتى هذه الساعة ..
وأنا انتظر ..
أن يمرَّ حبيبي ..
قدماي . ترتجفان فرحا ..
ووجهي .. كتلة لهب ..
عيناي ..
تبُصران في الفضاءِ ..
صفاءً ..
وقطيع .. سُحُب ..
كفّاي ..
تمتدّان في الأرض ..وتغوصان .. فيها ..
حتى هذه الساعة ..وأنا انتظر ..
ولّما أتى حبيبي ..لم يجد سوى ..
شجرة ..؟؟..
ابتعدي عني _ كيفما تشائين _
يا صديقتي الموهومة ..
فأنا إنسانٌ .. مهزومٌ ..
َخلَقَتني ..رحم ٌ.. مهزومة ..!!..
إنّ قهري ..لا ينبتُ في فرح .. البسمات ..
وُهمومَه ..ُتعر بِش على قلبي ..
دالية أحزان .. !! ..
بحثتُ بين أنقاض ..عمري ..
عن نبضةِ فرح ..أو قوس قزح ..
بحثت عن هوية ..عن لحظة حرية ..
لكني ..وحين زفَّتني ..
مُحترقاً ..عرائس الشفق ..
كانوا هناك ..كعشبٍ بريٍّ ..
على قبري ..وعلى جبيني ..
تعويذة أرق ..!!!..



أدهم مطر

ساره عبدالله
04-28-2011, 12:47 PM
أحبك .. مثلما تحب بعض الأمور الغامضة ..
سرا، بين الظل والروح !
أحبك مثل النبتة التي لا تزهر ..
وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور !
وبفضل حبك ..
يعيش معتما في جسدي العطر المكثف
الطالع من الأرض !
أحبك دون أن اعرف كيف !، أو متى أو أين ؟!
أحبك بلا مواربة، بلا عقد وبلا غرور !
هكذا احبك لأني لا اعرف طريقة أخرى
غير هذه، دون أن أكون أو تكوني،
قريبة حتى أن يدك على صدري يدي،
قريبة حتى أغفو حين تغمضين عينيك !!

( بابلو نيرودا - شاعر تشيلي )

تلميذ ..!
04-30-2011, 11:39 AM
لِمَ نفتح الأبواب للخوف اللعين ؟
فَيَصيرُ خَدشاً في وريقاتِ الحنين
أوَ هكذا تمحو ضياء َ الحب ِّ في شوق السنين؟
أوَ هكذا نطوي أمانينا الجميلة بين أنياب العذاب؟
و نموت في درب المحبة خائفين؟
ما ذنب هذا الحب يمضي كالسراب ؟
لم لا نصيرُ كلهجةِ البركان دوماً ثائرين؟
فنكسّر الأغلال ننثر حبنا
لنطوفَ هذا الكون يا لحن المودةِ عازفين
للشوق أنغاما على مر السنين
و الخوف يمضي هاربا
متململا
من بعد عطر الياسمين
و نعود نجمع من تعابير الأماكنِ حلمنا
كي لا يوَلَّي في زحام العابرين
و يصير حاضرنا حزين
فَتُذَوب الدمعات أوراق المحبة ثم يحرقها الأنين
ما العمر في عهد المودة غير ومض أو سحاب ٍ
يمضي من ايام الحياة
و نمر في درب الندامةِ آسفين
فتسافر الأحزان بين عيوننا
و نعود من بعد ِ المودة تائهين
...
يوما ستدركُ ما يعانيه الفؤاد
في ليل بعدك عند منعطف الحنين
و تعود من خلف المسافات العنيدة
لا تلاقي غير آهاتي
و كراسي الحزين
و دموع أشعاري بخد الياسمين
في الركن ينبض خالدُ الأشواق فيه رغم صدمات السنين .






* صباح الحكيم

ع+
05-04-2011, 10:54 AM
ألا هَل لأشواقي إليكِ سبيلُ؟
وهل لاشتعالي في هواكِ مَثيلُ؟
وهل لِرفيفِ القلبِ عندَكِ مَلجأٌ
وهل لِنزيفِ النَّازفاتِ دَخيلُ؟
يقولون لو يَهوى لسالتْ دموعُهُ
ولكنَّها بين الضلوعِ تَسيلُ!
عشقتُكِ حتى لو ضلوعي تكسَّرَتْ
لظلَّ بعظمِ القَصِّ منكِ دليلُ!
وليس قليلاً أن يَضُمَّكِ خافقي
ولكنّني صَبري عليكِ قليلُ!
تَغيبين يوماً، ثم يوماً.. فثالثاً
وأبقى لحُزني في دمايَ صَليلُ
يُقَطِّعني خوفي، وشَكّي، ولَهفَتي
وخيلُ شراييني لهنَّ صَهيلُ!
وهل مِن بديلٍ أن أظلَّ معَذَّباً
وسُهدُ الليالي ليس منهُ بديلُ
إذا لم يَنَلْ منّي الهَوى كلَّ سَهمِهِ
فهل أنا فيما أدَّعيِهِ نبيلُ؟!

‏*عبدالرزاق عبدالواحد

آلآناة
05-06-2011, 05:42 AM
إيه يانفسُ قد لهوت كثيراً
آن أن تطلبي الهدى والرشادا
طال بيني وبينك الأخذ والرد..
...فهلاّ أبديت لي استعدادا
وتركت الهوى فما ينفع اللهوُ..
...ولن يبلغ العَصِيُّ المرادا
وإذا الأرضُ أجدبتْ ذات يومٍ
فهي تبغي من زارعيها اجتهادا
كلُّنا مخْطئون ، لكنّ علينا
أنْ نروم الهدى ونبغي السدادا
بشرٌ شأنهُ التَّقلُّبُ لكنْ
واجبٌ أن يحطِّم الأصفادا
وجهاد الفتى مع النَّفسِ صعبٌ
هي تبغي حريةً وعنادا
وهو يبغي السُمُو صعبٌ عليه
أن يضلَّ الطّريق أو يتمادى
ربي يا من إليكَ يهرعُ قلبي
لسْتُ أبغي إلاَّ عليك اعتمادا

عبدالرحمن العشماوي

ريـم
05-06-2011, 06:15 PM
في الركن يبدو وجه أمي ..
ربما غابت‏..
‏ولكني أراهـا ..
كلما جاء المساء تداعب
الأطفال ..

فنجان قهوتها يحدق في المكان
إن جاء زوار لنا ..
يتساءل المسكين أين حدائق الذكرى
وينبوع الحنان؟!!

أين التي ملكت عروش الأرض
من زمن بلا سلطان؟! ..

أين التي دخلت قلوب الناس
أفواجا بلا استئذان؟! ..

أين التي رسمت لهذا الكون
صورته في أجمل الألوان؟! ..

ويصافح الفنجان كل الزائرين
فإن بدا طيف لها ..
يتعثر المسكين في ألم ويسقط باكيا
من حزنه يتكسر الفنجان ! ..
من يوم أن رحلت وصورتها على
الجدران ..

تبدو أمامي حين تشتد الهموم
وتعصف الأحزان ..

أو كلما هلت صلاة الفجر في
رمضان ..

كل الذي في الكون يحمل سرها
وكأنها قبس من الرحمن ..

لم تعرف الخط الجميل
ولم تسافر في بحور الحرف
لم تعرف صهيل الموج
والشطآن !..

لكنها عرفت بحار النور والإيمان !! ..
أميةُ .. كتبت علي وجهي سطور
الحب من زمن ..
وذابت في حمي القرآن ..

في الأفق يبدو وجه أمي
كلما انطلق المؤذن بالأذان ..

كم كنت ألمحها إذا اجتمعت
على رأسي
حشود الظلم والطغيان ! ..

كانت تلم شتات أيامي
إذا التفت علي عنقي حبال اليأس
والأحزان !..

تمتد لي يدها بطول الأرض
تنقذني من الطوفان
وتصيح يَ الله أنت الحافظ
الباقي ..
وكل الخلق ياربي إلي
النسيان ,

شاخت سنين العمر
والطفل الصغير بداخلي
مازال يسأل‏؟!
عن لوعة الأشواق حين يذوب
فينا القلب ؟! ..
عن شبح يطاردني
من المهد الصغير إلي رصاصة
قاتلي !!..
عن فـرقة الأحباب حين يشدنا
ركب الرحيل بخطوه المتثاقل؟!
عن آخر الأخبار في أيامنا؟! ..

الخائنون‏ .. البائعون‏.. الراكعون‏
لِـ كل عرش زائل ..

عن رحلة سافرت فيها راضيا
ورجعت منها ..
ما عرفت‏.. وما اقتنعت..وما سلمت‏
وما أجبتك سائلي؟! .

عن ليلة شتوية اشتقت فيها
صحبة الأحباب ! ..
والجلاد يشرب من دمي
وأنا علي نار المهانة أصطلي ! ..

قد تسألين الآن يا أماه عن حالي؟!
وماذا جد في القلب الخلي !! ..

الحب سافر من حدائق عمرنا
وتغرب المسكين‏
في الزمن الوضيع الأهطـل ..

ما عاد طفلك يجمع الأطيار ..
والعصفور يشرب من يدي

قتلوا العصافير الجميلة
في حديقة منزلي

أخشي عليه من الكلاب السود
والوجه الكئيب الجاهل

أين الذي قد كان‏
أين مواكب الأشعار في عمري

وكل الكون يسمع شدوها
وأنا أغني في الفضاء وأنجـلي

شاخ الزمان وطفلك المجنون
مشتاق لأول منزل

مازال يطرب للزمان الأول
"شيء سيبقي بيننا‏..‏
وحبيبتي لا ترحلي"



* فاروق جويدة ..

ميسلون سلمان
05-08-2011, 02:15 PM
إزرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ
وفي كل المداخل
واحضنوني مرجة خضراء
تبكي وتصلي وتقاتل
وخذوني زورقاً من خشب الورد
وأوراق الخمائل
إنني صوت المنادي
وأنا حادي القوافل
ودمي الزهرةُ والشمسُ
وأمواج السنابل
وأنا بركان حبٍّ وصَبَا
وهتافاتي مشاعل
أيها الناس لكم روحي ،
لكم أغنيتي
ولكم دوماً أقاتل
فتعالوا وتعالوا
بالأيادي والمعاول
نهدم الظلم ونبني غدنا ..
حرّاً وعادل
أيها الأطفال ..
يا حبقاً أخضر ..
يا جوق عنادل
لكم صناّ جذور التين والزيتون
والصخر
لكم صُنّا المنازل
أيّها الناس الحزانى
أيّها الشعب المناضل
هذه الأعلام لن تسقط
ما دُمنا .. نغنّي ونقاتل


توفيق زياد *

ميسلون سلمان
05-08-2011, 02:56 PM
وأعطي نصف عمري ، للذي
يجعل طفلاً باكياً
يضحك
وأعطي نصفه الثاني ، لأحمي
زهرة خضراءَ
أن تهلك
وأمشي ألف عام خلف أغنية
وأقطع ألف وادٍ
شائك المسلك
وأركب كل بحرٍ هائج ،
حتى ألم العطرَ
عند شواطئ الليلك
أنا بشريّة في حجم إنسانٍ
فهل أرتاحُ
والدم الذكي يسفك !!
أغني للحياة
فـ للحياة وهبت كل قصائدي
وقصائدي ،
هي كلّ ..
ما أملك !


توفيق زياد *

أيوب بن محمد
05-10-2011, 05:49 AM
... من أين أبدأ .. معَ نفسي
وكيفَ سأقرأ .. سطرَ همسي
أنتِ اليومُ والغدُ .. وكلُّ ماكان من أمسي
إلى أين سأنتهي .. مع حُبِّكي
ومتى سأصل بالشوق طيفكي
وإلامَ سيبقى نابضًا قلبي قلبَكي
مُضاعٌ أنا في طيات الحرف والسطور
مُلتاعٌ أنا بكلمات بوح الحُبِّ المنثور
مُشاعٌ أنا في سوق العشق ... والزهور
سينفذ المِداد مني ... لا مَحال
وكذا العمر سنيّ ... ذاك المآل
ءَ مكتوبٌ عليَّ العيش في الترحال
بين عينيكِ وطيفكِ وشوقي
بين قداس حُبِّ كلَّ طوقي
وذا المُعذبُ قلبي على جمر حرقي
لا أطلبُ منكِ الكثير
لا أسأل السؤال العسير
كل ما أردتهُ وطنًا ...قلبَكِ الكبير .!



للشاعر العراقي - محمد العاني
17-12-2009,

مدانة .
05-22-2011, 03:58 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


يأتي المساء فتضم الزهرة أوراقها وتنام معانقة شوقها ,
وعندما يأتي الصباح تفتح شفتيها لاقتبال قبلة الشمس
, فحياة الأزها شوق ووصال
.. دمعة وابتسامه
فأين بسمة الأمس ياريما ؟؟

فقلت الحُرُه ياجبران لاتألفُ الذل
فاليوم ياسيدي
العبرة تحرق محاجري ,, والكل تمنى فراقي
وبعثرني سوء حظي ,,احتضنت بؤسي و عذابي
في عالمي الذي صرت عنه غريبة ,,


جبران خليل
قال: جئتُ لأريك الأرض وأحزانها , من لا يرى الأحزان لا يرى الفرح



فقلت : بحق الإله ,, أجيبيني يا أرض ارتوت من دموعي
لماذا خان عهدي قريباً عاش في خاطري
أجيبيني يا سماء صرت معافاً في كونكِ
أيحق لي في دُجى خيبتي أن يهفو قلبي ...لسماح ؟؟
أن يهفو قلبي لعطاء أرواح عليلة الطيب
ايحق لي أن أقر الكف والفنجان حتى اشعر بالامان
سيدي : لقد احتسيت الآلام ,, وكتمت زفير الغربه بأعماقي
في سنوات شدت بي أوتار الكآبة

جبران خليل
غاليتي النفس تفرح بالآخره قبل مجيء الآخرة وهذا الجسد يشقى بالحياة وهو في الحياة
فالنفس تسير نحو الأبدية مسرعة وهذا الجسد يخطو نحو الفتاء ببطء فلا هي تتمهل ولاهو يسرع , وهذا يانفس منتهى التعاسه .


قلت له : عجزت عن احتواء هموم النفس وضعف الجسد ولم يُسرع القدر الى استرضائهم
تأكد ياعزيزي أن الجسد قبل النفس يفرحان بدموعي لتطفي الظماء في داخلي من بعد مانضبت مياه الوصل في مجتمعي


جبران خليل
ياصغيرتي من لا يصرف الأيام على مرسح الأحلام كان عبد الأيام
والسعادة تبتدى في قدس أقداس النفس ولاتأتي من الخارج



فقلت ياجبران : هات السعادة نغمة يطوف صداها في فؤادي
أو هات السعادة آهة تضج في قلبي ...
جبران حروفك توقظ الحِس والأماني بوجداني
لكن أنين الواقع أبلغ وقعاً من بشير حروفك ...

أيوب بن محمد
05-23-2011, 09:36 PM
- وداعا ياصديقي وداعا
حبيبي . انت في صدري
إن الفراق المرتقب
يعد بلقاء فيما بعد
وداعا .. بلا كلام ولاسلام
لاتحزن ! ولاتقطب حاجبيك
ليس جديدا ان نموت في هذه الدنيا
وأن نعيش , بالطبع .. ليس جديداً أكثر !

شاعر روسي - سيرغي يسينين

أيوب بن محمد
05-23-2011, 09:37 PM
أمازلت على قيد الحياة يا عجوزتي؟
و أنا مازلت حياً. سلام إليك. سلام
ليتدفق فوق بيتك الريفي
ذلك النور المسائي المحال وصفه
يكتبون إلى أنك تخفين قلقك
و أنك شديدة الحزن علي
وأنك غالباً ما تسيرين في الطريق
معطفك البالي ذي الزي القديم.
غالباً ما يترآى لك شيء واحد
في عتمة المساء الزرقاء
تتصورين امرأ غمد مدية في قلبي
أبان شجار في الحانة.
لاشيء من هذا، يا عزيزتي، اطمئني
انه مجرد هذيان مضنٍ .
فما أنا بالسكير المدمن لدرجة
أموت ولا أراك. !


شاعر روسي - سيرغي يسينين

أيوب بن محمد
05-23-2011, 09:39 PM
-أذكرُ يا حبيبتي، أذكر
بريقَ شعرك.
ما كانَ سهلاً عَليّ
أن أضطر لفراقِك.
أذكر ليالي الخريف،
حفيفَ ظلالِ البتولا
رُبَما كانت نهاراتُ تلك الأيام قصيرة،
لكنَ القمرَ أضاءَ لنا طويلاً.
أذكرُ أنكِ قلتِ لي:
"ستعبُر السنواتُ الزرقاء الجميلة
وتنساني يا عزيزي مع امرأةٍ أخرى، إلى الأبد"
واليوم أيقظت مشاعري ثانيةً
الزيزفونةُ المزهرة؛
كم نثرتُ - يومَها - الأزهار بحنان
في خصلاتِ شعركِ الأجعد.
القلبُ ليسَ راغباً - بعدُ - بالانطفاء
ومن المُحزن أنه أحبّ سواك
إنه يتذكّرُكِ قصّةً حبيبةً
مع امرأةٍ أخرى.

شاعر روسي - سيرغي يسينين

مدانة .
05-24-2011, 04:33 AM
أنا بخير وهذا الحزن مختبئ
لـ أنه ما تبقى في الذاكرة من كل الجمال الذي فاتنا في خط مستقيم لا رجعة فيه !
ليس هذا الأهم.
كيف سـ أقنع ذاكرتي ونَفَسي العنيد هذا الذي يعصرني وشفتاي اللتان ترددان دون جدوى أنه: -
(لا بأس علينا ولا نحن محزونون، ولا شيء إلاّ غبار طفيف على أطراف القلب، تزيحه يد الله حين العفو) ! *

ع+
05-24-2011, 06:45 AM
كنتَ وحيدا ..؟
لا تقل : كنتُ وحيدا ..
أنت دائما محاطُ بالعصافير التي تبني أعشاشها
على مقربة من الماء .
*فيصل أكرم ..

ع+
05-24-2011, 07:01 AM
يحدث أحيانا ..
أن تخرج وحدك في منتصف الليل ,
وترجع في آخره , وحيدا ..
تتغنى :
" مثل السهم الراجع من سفر الزمان
قطعت الشوارع .. ماضحك لي انسان
كل اصحابي كبروا , وتغير ال..كان
صاروا العمر االماضي ..
صاروا ذهب النسيان "
ويحث دائما ..
أنك ترجع سعيدا , معترفا ..
بهذا الإحساس الجديد :
"عم نكبر .. عم نكبر "
فهل حقا كبرنا ؟
فيروز لا تكذب أبدا ..
وشجرة واحدة , واحدة .. فقط
تكفي لكل العصافير التائهة
وتكفينا ..
لنعرف أن الزمن تكسّر .. فينا
ولم يتغيّر ..
وأن طيرنا الذهبي قد عاد أصفر
يحدث أحيانا ..
أن الشجرة أوفى منك
بحق الحلم الضائع فيك ..
وأحيانا يحدث .. أنك تشعر
*فيصل أكرم

أيوب بن محمد
05-26-2011, 03:02 AM
- كل شئ سيتغير ،
وعجلة الزمن ستدور
دون ان يوقفها شئ
بعد المطر سيكون الطقس جميلا
لمحة عين
وسيلقي الكون عن كاهليه الأقمشة الموحلة
لعشرة آلاف ميل
سينتشر الربيع
كثوب مزركش
أشعة شمس لطيفة
نسيم جميل
زهرات مبتسمة
تتأرجح بين الأشجار
معلقة في الأشجار
والمتأنق سيرحل
لتصدح كل العصافير بغنائها الموحد
والبشر
والكائنات الحية
ستولد من جديد
مرة أخرى
هل هناك شئ طبيعي .. أكثر من هذا
وتأتي بعد الحزن السعادة !
____________

هوتشي منه (المناضل الفيتنامي)
من القصائد التي نظمها في سجنه
وفي أثناء الأحتلال الأمريكي لبلاده

أيوب بن محمد
05-26-2011, 03:03 AM
- ليلة خريف.
ولا فراش. ولا غطاء
ولا نوم. جسدي يتشنج
أقدامي تصاب بأنواع التصلب
يضيء القمر
على الصقيع المغطى بأوراق الموز.
" وبلدي وراء القضبان "

.

هوتشي منه (المناضل الفيتنامي)

ملائكيهْ|~
05-28-2011, 03:11 AM
وداعآ لا ألتقاء إلى الــحشر 000 وإن كان في قلبي عليك لظى الـــجمر

صبرت لأني لم أجد لي مخلــصآ 000 إليك وما من حيلة لي سوى الصــــبر

تراك عيني في السرير موشـحآ 000 على وجهك المكدو أوسمة الطــــــهر

براءة عينك استثارت مـشاعري 000 وفاضت بأنهار من الدمع في شــــعري

وكفاك حينها تعبثان بلــحيي 000 وحينآ على كفي وحينآ على صـــــدري

أرى فمك الحلو المعطر في فمي000 كما أعتدت في هذا الحب من أول البر

تحاصرني ذكراك ياساكن القـبر000 وتجتاح أعماقي وإن كنت في الأســــر

أراك جميلآ وافلآ في جزيــــرة000 بمعشبه فيحاء طيبة النــــــــــشر

وتفرحني أطيافك الخضر إن بدت000 مضمحة شكرآ لأطيـــافك الخــــــضر

وألعابك أشتاقت إليك وهالها 000 غيابك عنها ميتآ وهى لا تــــــدري

يتامى يكسرن القلوب هوامــد000 ولما يصل أسماعهافــاجع الــــــسر

حبيب في شعبان ألفيت زائرآ 000 طروبآ إلى لقاي مبتسم الـــــــثغر

فعلت بحجري والسرور يلفني 000 وشنفت سمعي تاليآ سورة الــــــعصر

أراك تعزيني فيها وتلومني على 000 جزع تخشاه من جانب الـــــــدهر

تمنيت لو تغني الأماني نظرة 000 إلى جسد ذاو يغرغر بالــــــــسدر

تمنيت ما نالت ألوف توجهت000 إلى ربها صلت عليك صلاة العــــــــصر

تمنيت كفآ من تراب أحثها000 على قبرك الميمون طيب من القـــــــبر

أبا طارق جل المصاب لفقدكم 000 ثمانية زهر كماالأنجم الــــــــزهر

كأنكم أخترتم زمان رحيلكم 000 بعيد صلاة الليل والصوم والــــــذكر

غسلتم بصافى الدمع صافي قلوبكم000 يشعشع فيها النور كالكوكب البدر



في رثاءٍ ابنهْ|~ عبد الرحمن..

أحمد العزيزي
05-28-2011, 03:34 AM
نحن الذين إن ماتوا ، استراحوا
نحن احتراق الذكريات / الأمنيات
من ماض يحاصرنا ،
لخواء حاضرنا
كأنما .. نحن انتظار العاطلين عن الأمل !
نحن الرواية والرواة ..
ونحن بين سطورها ..
كنا وما زلنا الضحايا ... والجناة !
ميلادنا في موتنا ..
وحياتنا / بعد الحياة !



(يوسف الديك)




آيوب بن محمد لك :icon (27):

مدانة .
06-01-2011, 09:36 AM
إغضب كما تشاء..

واجرح أحاسيسي كما تشاء

حطم أواني الزهر والمرايا

هدد بحب امرأةٍ سوايا..

فكل ما تفعله سواء..

كل ما تقوله سواء..

فأنت كالأطفال يا حبيبي

نحبهم.. مهما لنا أساؤوا..

إغضب!

فأنت رائعٌ حقاً متى تثور

إغضب!

فلولا الموج ما تكونت بحور..

كن عاصفاً.. كن ممطراً..

فإن قلبي دائماً غفور

إغضب!

فلن أجيب بالتحدي

فأنت طفلٌ عابثٌ..

يملؤه الغرور..

وكيف من صغارها..

تنتقم الطيور؟

إذهب..

إذا يوماً مللت مني..

واتهم الأقدار واتهمني..

أما أنا فإني..

سأكتفي بدمعي وحزني..

فالصمت كبرياء

والحزن كبرياء

إذهب..

إذا أتعبك البقاء..

فالأرض فيها العطر والنساء..

والأعين الخضراء والسوداء

وعندما تريد أن تراني

وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني..

فعد إلى قلبي متى تشاء..

فأنت في حياتي الهواء..

وأنت.. عندي الأرض والسماء..

إغضب كما تشاء

واذهب كما تشاء

واذهب.. متى تشاء

لا بد أن تعود ذات يومٍ

وقد عرفت ما هو الوفاء...


نزار قباني **

أيوب بن محمد
06-03-2011, 05:14 PM
أكثرُ ما يعذّبني في حُبِّكِ..
أنني لا أستطيع أن أحبّكِ أكثرْ..
وأكثرُ ما يضايقني في حواسي الخمسْ..
أنها بقيتْ خمساً.. لا أكثَرْ..
إنَّ امرأةً إستثنائيةً مثلكِ
تحتاجُ إلى أحاسيسَ إستثنائيَّهْ..
وأشواقٍ إستثنائيَّهْ..
ودموعٍ إستثنايَّهْ..
وديانةٍ رابعَهْ..
لها تعاليمُها ، وطقوسُها، وجنَّتُها، ونارُها.
إنَّ امرأةً إستثنائيَّةً مثلكِ..
تحتاجُ إلى كُتُبٍ تُكْتَبُ لها حدَها..
وحزنٍ خاصٍ بها وحدَها..
وموتٍ خاصٍ بها وحدَها
وزَمَنٍ بملايين الغُرف..
تسكنُ فيه وحدها..

نزار قباني ,

ع+
06-04-2011, 09:57 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط D0%95%D0%A0%D0%AF%D0%9D%D0%98%D0%9D.jpg


من باب المزاح، من باب التَّنَدُّر
أردتُ أن أحيا إلى الأبد!
لكن الصدى جاوبني:
"أجل!"
"إلى الأبدِ ستحيا!"
أَعِدْ.. مرةً أخرى .. مِنَ البداية..
مَنْ الذي لا يزولُ، كالأحلام؟
مِنْ جديد جاوبني الصدى:
"أنت!"
*إيجور سيفيريانين- شاعر روسي

مدانة .
06-04-2011, 10:07 AM
-
أنا روحٌ عارية في قصيدتي
روح عارية تمشي و تترك بتلاتها وراءها،
كقصة ذلك الطفل الذي يفتّت الخبز خلفه
ليجده والداه. لكن أنا ..
لم يجدني أحد. لم يجدني أحد .

ألفونسينا ستورني *

ميسلون سلمان
06-07-2011, 02:46 AM
مثلما كنت ستبقى يا وطن
حاضراً في ورق الدّفلى ،
وعطر الياسمين
حاضراً في التين ، والزيتون ،
في طور سنين

حاضراً في البرق ، والرعد ،
وأقواس قزح
في ارتعاشات الفرح
حاضراً في الشفق الدامي ،
وفي ضوء القمر
في تصاوير الأماسي ،
وفي النسمة .. في عصف الرّياح
في الندى والساقية
والجبال الشمّ.. والوديان ،والأنهر
في تهليلة أمّ ..
وابتهالات ضحيّة ،
في دمى الأطفال ، والأطفال ..
في صحوة فجرٍ
فوق غاب السنديان
في الصّبا ، والولدنه
وتثنى السوسنه
في لغات الناس والطير ،
وفي كل كتاب
في المواويل التي
تصل الأرض
بأطراف السحاب
في أغاني المخلصين
وشفاه الضارعين
ودموع الفقراء البائسين
في القلوب الخضر ،
والأضلع ،
في كل العيون

مثلما كنت - ستبقى
يا وطن
حاضراً ..
كلّ زمانٍ ..
كلّ حين .

مثلما كنت ستبقى
يا وطن
حاضراً في كل جرحٍ
وشظيّة
في صدور الثائرين الصامدين
حاضراً في صور القتلى
وعزم الشهداء
وفي تباشير الصباح
وأناشيد الكفاح

حاضراً في كل ميدانٍ وساح
والغد الطالع ..
من ..
نزف ...
الجراح
نحن أصحابك فابشر يا وطن
نحن عشاقك فابشر يا وطن
ننحت الصخر ونبني ونعمّر
ونلوك القيد حتى نتحرر
نجمع الأزهار والحلوى
ونمشي في اللهيب

نبذل الغالي ليبقى
رأسك المرفوع .. مرفوعاً
على مرِّ الزمن
نحن أصحابك ..
عشاقك ..
فابشر ،
يا وطن .. !!


توفيق زيـاد *

ع+
06-08-2011, 04:07 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

أيُّها النوم
أنت سريرُ التعب
غرفة النوم .. حيث أقوم
وأنفض عني الأمان وأنظر
في ساعة العمر - أخلع عيني
وأبحث عن فردة اللقمة المرة
اللمعان - وهذي الحذاء
التي ترقد الآن هادئة تستجيب..
لصوت المنبه - تجمعني للذهاب
إلى حيث يبتسم العقلاء ويبكي
المجانين-
قلت:
مجنونة درجاتُ المعاش
ومجنونة عجلاتُ الشوارع
هذا البكاء صديقي
وهذا الجنون أنا
والملفّات جاهزة مثل لحمي
وجاهزة كلماتي للوخز - للختم
للحرق - فوق تلال الغبار
ابتسم.. أيها البنطلون
الجسد
ابتسم.. أيها (الجاكيت) الرأس
رائحة الكيِّ فواحة
والإشارة حمراء
عند اليسار
وصفراء
عند اليمين
ابتسم واتجه صوب حزنك
هذا الطريق الوحيد المؤدي إليك.
*عبداللطيف الربيع

تلميذ ..!
06-08-2011, 07:07 AM
عيناك
ماذا فيهما …؟
يا للشقاوة ..انطقي
إني أحس وراهما
صوتا سيخنق ما بقي
وأرى
على ظليهما شبح التمرد يرتقي
أنويت قتل غرامنا
في المهد
دون ترفق
ما زال طفلا لم يذق طعم الحنان
بمرفقي
ما زال حلما باسما
لم يغف بعد بمخفقي
*
أنسيت ..؟
يوم طبعت في عينيك ظل تحرقني
فتبسمت
شفتاك في أذني بحلم شيّق
وغفت
على ثغري كأفق بالسعادة مغلق
أبنوره …؟
أبنوره الثمل الذي غنى فأرقص مغبقي
أطوي لحون شبابنا واسم صبح
تعشقي


* بلند الحيدري /

تلميذ ..!
06-09-2011, 12:35 PM
أيها الإنسان الحرّ، سيظلّ البحر عزيزاً على قلبك،
البحر مرآتك، تتأمّل بإعجاب روحك في تموّجاته الأبدية.
ونفسك ليست أقلّ عمقاً من أغواره.
يحلو لك أن تغوص في أحضان صورتك،
وتعانقها بعينيك وبذراعيك، بينما يلهو قلبك أحيانا
عن أهوائه، بالاستماع إلى صخب وهدير أمواج البحر، العاتية،
أنتما الاثنين، غامضان ومتكتّمان.
أيها الإنسان، لم يستطع أحد سبر خفايا نفسك.
أيها البحر، لا يعرف أحد كنوزك الخفيّة،
لشدة حرصكما، على كتمان أسراركما.
ومع ذلك، فقد مرّت قرون لا تحصى،
وأنتما تتصارعان، دون ندم ولا شفقة،
لفرط ما تحبّان المجازر والموت.
فيالكما من متصارعين أبديين، أيها الأخوان المصرّان على الشراسة والعناد.


* شارل بودلير

ع+
06-13-2011, 04:32 PM
صباحُ الأمن يا أمي
صباح السماء الصافية
التي لم نراها منذ مده
هذا ابنك الذي حزم حقائبهُ
وأعلن سفرهُ الذي لا يعرف متى بدأ

صباح الأمن يا أمي
منذ ان أرخيت رأسي آخر مرة فوق صدرك
وأنا أشكو الصداع
سهري اللا منتهي
وشفاهي مزقتها أسلاك الدروب الصفراء
آه يا أمي
أتعبتني الوجوه الصدئة
و اغتيلت ضحكتي دون ان ادري
تسربت من وجهي بسرعة
.....................
....................
أماه
هل الضحكة
حلم لا يتكرر ؟
( 2 )
شَعري يبكي راحة كفيك
ويفتقد الدفء ورائحة المطر
ونسيم ادم من مأوى الذكريات
وابتسامة ما زالت شاخصة
كلما اشتدت بي قسوة المسامير وبرودة الصدأ
وكلما تذكرت ... إنني وحدي
( 3 )
انا منذ ُان أدركت وحدتي
في هذ الشيء المترامي الأبعاد
و بحثت عن قدر لي
و بحثت عن هوية
وارتكبت عشرات الحماقات
الصغيرة والكبيرة
لم أرى الا وجهك وطناً لحسراتي
ولم أجد الا شعري هوية تستحق المحاولة
وارتكبتهما
وجهك الذي ابتلي بحسراتي
وشِعري الذي ابتلي بي
ولم استطع التخلص ابدا ً
من هوسي بهما
آه يا أمي
أنت وشِعري
جناحاي
( 4 )
في كل يوم
أظنُ انهُ في كل يوم ٍ!
استيقظ يا امي
على ما تبقى من اليوم الماضي
من ضجيج ٍوإحباط ٍواختناق
افتح صدري
لشظايا الصدفة
واقتلع عيوني
لأذيبها في ماء الحياة المتسخ
و أعودُ يا أمي محبطا ً
فلاشيء يتغير يا امي
لا شيء يتغير ابدا ً
( 5 )
اتعبُ عندما ابحث عن تفاصيلكِ
من اين آتي بدفء يديك ؟
من اين آتي بحضنك ؟
وكوب الشاي عند الصباح
والخبز البيتي
من أين اتي بصبرك عليَّ ؟
دليني بربك من أين ؟
من اين يا أمي ؟
( 6 )
اشهر مضت على رحلتي
هل تراني ادعي بأنني وجد عشي ؟
فأنت تعرفينني
انا لا أحبُ الموانيء
لا أحبُ الأعشاش
أحبُ ان أعيش في الهواء
واكتب في الهواء
وأموتُ في الهواء
من اين لي بالهواء الان يا امي ؟
دروبي وعرة
ووجوههم غريبة
( 7 )
أمي
يا يدا ً تمتد بلا تعب
يا افقا ً من الوجع
عليكِ السلام
فاني بين يديكِ
أعلنت كفري بخوفي
وصرخت بوجه أشباحي
لكنني أشكوك غصتي
و لا ماء عندي
فتصوري ....
( 8 )
الدرب مفتوح ...
هلا الدرب مفتوح حقا ً؟
هذا طيفك ، صوتك ، وجعك
الذي لن اعرفه
كلهم الى جانبي
واسأل
أسأل كل شيء
عن كل شيء فيك
اسأل الهواء وجهاز الهاتف والأحلام
وكما تعلمين
فكلهم أصدقاء ... لا يصدقون
( 9)
استغرب
كيف لم أعلنُ ضجري
عن الأشجار التي نبتت في صدري
من ماء دموعي
( 10 )
ملابسي
أصبحتْ بلا ألوان
من يوم غادرني قوس قزح
الذي ينضح من جبينكِ
( 11 )
اجوع ُ اليكِ يا أمي
اجوعُ روحا ً
وحضنا ً
ودموعا ً
هل لي بكسرة أم ؟
هل لي بكسرة أم ؟
هل ... لي ... بكسرة ... أم ؟؟
( 12 )
اعرف جيدا ً
ان وجهي سيظهر بين يديكِ
عند قنوتك
فلا تنسيني
لا تنسيني
وادعي لي .
*علي خضير

إحتواء
06-13-2011, 05:47 PM
لستُ امرأة واحدة لكل الرجال
وليس كل الرجال رجالاً لي
مطرٌ أنا
أنهمر على الأزقة
أوقظ الأحلام
أعتمر قبعة أنثوية
أمزق الأنغام
أركض خلف جنوني
أريده واحداً أحداً
أسجنه في حبس أنوثتي
أناجيه عن مدينتي
لست امرأة بجسد واحد
وأرفض
أرفض
سيأخذ الثرى المرأة والجسد
وأبقى.




( سوزان تلحوق )

أيوب بن محمد
06-13-2011, 11:50 PM
- شيء في قلبي يحترق
إذ يمضي الوقت ... فنفترق
و نمدّ الأيدي
يجمعنا حبّ
و تفرّقها .. طرق !

أمل دنقل .

أيوب بن محمد
06-13-2011, 11:51 PM
- قُل لي - ولو كذِباً - كلاماً ناعماً
قد كادَ يقتلني بكَ التمثالُ
ما زلتِ في فنَّ المحبَّة .. طفلةً
بيني وبينكِ أبحُرٌ وجبالُ
لم تستطيعي - بعدُ - أن تتفهَّمي
أنَّ الرجالَ جميعهم .. أطفالُ
إني لأرفضُ أن أكون مهرَّجاً
قزماً .. على كلِماتهِ يحتالُ
فإذا وقفتُ أمام حسنكِ صامتاً
فالصمتُ في حرم الجمالِ .. جمالُ
كلِماتُنا في الحبَّ .. تقتل حبَّنا
إنَّ الحروفَ تموتُ حينَ تقالُ !


نزار قباني - إلى تلميذة

ع+
06-15-2011, 11:25 AM
وماذا أقول عن كهوف روحي ؟
تلك الكهوف التي تخيفك –
اني التجئ إليها عندما أتعب من سبل الناس الواسعة
وحقولهم المزهرة وغاباتهم المتعرشة.
إني أدخل كهوف روحي عندما لا أجد مكاناً آخر أسند إليه رأسي ,
ولو كان لبعض من أحبهم الشجاعة لدخول تلك الكهوف
لما وجدوا فيها .. سوى رجل راكع على ركبتيه وهو يصلي .!
*من رسائل جبران إلى مي زيادة

هُدى الطلال
06-15-2011, 01:59 PM




صباح الخير يا حلوه..
صباح الخير يا قديستي الحلوه
مضى عامان يا أمي
على الولد الذي أبحر
برحلته الخرافيه
وخبأ في حقائبه
صباح بلاده الأخضر
وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر
وخبأ في ملابسه
طرابيناً من النعناع والزعتر
وليلكةً دمشقية..


* نزار قباني - خمسُ رسائل إلى أمي

آلآناة
06-15-2011, 07:54 PM
أبسألك؟
هو انا استاهلك
استاهل الدمع اللي جرح وجنتك
أستاهلك
استاهل اني اعشقك
ابسألك عن حالنا
انتي وانا
ياللي احس انك انا
وحالنا ماهو غريب
انه نكون متأكدين
ان الفراق ماهو بعيد
بالرغم من جرح السنين
عشقنا دايم يزين
ماهو غريب اني لو مره في همي
قسيت وبكلمة جرحتك
قبل ما تتألمي
اللي ينزف هو دمي
هو دمي
ابسألك ...ماهو غريب
استاهلك؟

ابسألك لو قلت لك
ان الحنان اللي في قلبك
ينبت من الصخر الزهر
بستاهلك؟
وان النهار اللي في خدودك
يخلي النسمة عطر
بستاهلك؟
وان العذاب اللي ف عيونك
يعلم الناس الشعر
بستاهلك؟
ابسألك ...ماهو غريب
استاهلك؟

ولو قلتلك
اني احبك
اكثر من هموم البشر
وكثر الجفى وكثر السهر
لو قلتلك
وانك اقرب من عيوني للنظر
بستاهلك
لو قلتلك... كل الذي اقدر اقوله
واللي ما اقدر اقوله
بستاهلك حبيبتي
بجاوبك للأسف... ما به احد يستاهلك

إحتواء
06-15-2011, 08:45 PM
لأعوام مضت ..
واظبت على قول "لا"
من أجل أن أهديك تمنّعي يوم تجيء
فوحده رجل مثلك يعي
أن تقول امرأة مثلي
"بلى"



أحلام مستغانمي

أيوب بن محمد
06-17-2011, 07:16 AM
- في يوم كهذا
استقلي من عملي في مكتب العاطلين ,
في يوم كهذا ابتدأت ادخن ,
في يوم كهذا أصبحت عاشقا ,
في يوم كهذا كنت دائما أنسى
أن اجلب الملح والخبز الى البيت
ودائما في هكذا أيام
كان مرض الشعر يعتورني !
" الأيام الجميلة دمرتني ."

أورخان لي

أيوب بن محمد
06-17-2011, 07:18 AM
- مجانا , نحن نعيش , مجانا
الهواء مجانا , الغيوم مجانا
الأنهار والجبال مجانا
وعندما لا يقود المرء سيارة
فالأمطار والوحول مجانا
وعندما نمر على السينما
فشباك الصور مجانا
لا الجبن ولا الخبز
بل الماء المر مجانا
الحرية تدفع سعرها برأسك
لكن العبودية مجانا
مجانا نحن نعيش مجانا !

* أورخان لي

ع+
06-19-2011, 02:42 AM
كصغيرة....
حلمت بأن العيد خبأ فى يديها حلوتين
فأستيقظت فرحاً
ولما لم تجد شياً بكت
حزناً الحت فى البكاء ..
الريح كانت تطرق الشباك فى صلف عنيف
الرعد والمطر المزمجر
والشوارع خاليات والرصيف
كل الحوانيت الصغيرة والكبيرة مغلغه
وصغيرة الكفين تمعن فى البكاء
جاءوا لها بعروسه
وكتاب الوان ... وماء
فأبت تفتش مهدها
تبكى .. تريد الحلوتين ..
هتفو بها زجراً
فدست وجهها
وجثت تكتم انة الصدر النحيف
يا حلوتّى !!
وعيد ايامى .. ونومى والمطر
يا مؤنسى فى زحمة الدنيا وايحاش السفر
يا موعد الشعر المسائى
الذى شوقاً اليه انتظر
يا من سافرت للربوات .. والنجمات
قبلت السماء .. ونمت فى صدر القمر
يا راحة الانجاز عندى
يا رسول السحر لى عند السحر ..
أنا راحله ..
ما عاد لى فى مقلتيك مدينه .
او قرية .. او موضع أرتاح فيه
هذى التى تقتات من كلماتك الخضراء
تطرد خافقى
يا انت لا .. لا تطرديه
هو متعب العينين مضطرب .. دعيه
لا تسأليه بكل ناحية
هويته واوراق العبور وعمره
لا تسأليه ..
فأنا سأرحل
حين اعرف كيف جئت ؟
وكيف ارجع ؟
والطريق ؟
وحين اعرف من انا ..
فأستمهليه ..
أنا راحله ..
صعب رحيلى .. اعترف
جزع هو القلب المغالب والترف
مشدودة اعصاب روحى
مرهقة ودمى تلف
يا ايها الرهق المسافر فى دماى
ويا نزيف الجرح قف !!
انا سنرحل ..
لست اعرف كيف ؟ أين ؟ متى ؟
ففى هذا المكان ..
فقدت ذاكرتى ..
وبوصلتى .. وقلبا يرتجف
يا طيب العينين .. يا سمح الدماء ..
ويا وسيم الحرف .. ادركنى بحرف
ارنى الطرق فأننى ضيعته وصف الطريق
لملم معى هذى هذى القصاصات .. المبعثرة الشجيه
واحتمل منى النحيب المر .. فى طعم الحريق
دعنى أكذب حينما ادعوك يا بعضى .. صديق
أنا راحله
لا زاد .. لا صحبا . ولا قلبا يعي
لا وصف عندى بعد عينينك الرحيبه
لا ولا انت معي
لا لحن يطربنى سوى كلماتك الخضراء تزرع مسمعى
انا راحله
علمتنى النجوى وترتيل القصائد والصلاة ..
واعدت ترتيب المبعثر من دماى
فأورقت فىّ الحياة
وطليت ياللون البنفسج
ما صدى من احرفى الحيرى وباب مدينتى
وزرعت اورقتى بهذى السوسنات
درستنى حصص التجاوز
والتغنى والتبسم حين تأتى الامسيات
وحملتنى فى زورق الاشعار
يعبر بى الى جزر الخزامى
حيث تبتهج الحروف الباكيات
حفظتنى سور التوحد
فأنطلقت أحدث الدنيا بهذى المعجزات ..
واليوم تزدحم الخواطر
والنحيب المر والحرف المصادم .. والرفاة
يستعطفون
لكى نظل بقرب وجهك ..نستضيء لمقبل الليلات
والطرق الكئيبة
كيف ابقى
حيث اشعر بالصقيع يلفنى .. صمتا
واشتم ّ الممات ..!
* روضه الحاج

عِطَـَرَ . .
06-19-2011, 07:52 AM
أمي
يا يدا ً تمتد بلا تعب
يا افقا ً من الوجع
عليكِ السلام
فاني بين يديكِ
أعلنت كفري بخوفي
وصرخت بوجه أشباحي
لكنني أشكوك غصتي
و لا ماء عندي
فتصوري ....

تلميذ ..!
06-19-2011, 01:09 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

لهذي الظّنون التي
نستضئ بها
لهذي المنافي التي التأمت
بينها
نحدّدُ لون الأثر
وننـــــــثُرهُ
بجعاً
وننثـُــــرهُ
موجـــةً
أو حجــــرْ

* محمد بنيس

ع+
06-22-2011, 12:16 AM
كنت تبحث عن الرائع النبيل
إذا، فلتصم أذنيك عني
إني أفضح سر الزهرة التي انتهت على الحجر.
أيها الشاعر السعيد الذي يستطيع أن يصمت.
إن الكلمة لتبدو فرضا علي الآن..
بلى .. إنه لفرض أن أتكلم..
ملايين من الذكريات تلح علي ..
بل .. أكثر من ملايين
إني أدفع عن عطر الأزهار الذي ينتظر مني أن أبدعه.
ولكني فريسة اليأس في طائرتي اللعينة.
ليس للحب حدود.
سيظل الحب اكبر وأغنى.. مهما أحببنا ..
إني أمضغ فكرتي كقطعة من الخشب
وحلمي ؟ .. يا للمقبرة الضخمة ترافق الليل!
يجب أن نقتل الليل ..
يجب أن نقتله..
لتنبثق الحياة من ورائه ..

*مالك حداد

تلميذ ..!
06-22-2011, 11:47 AM
لأنَّ المدينةَ قد أقفرتْ
والمصابيحَ أنعسها البردُ
فالتحفتْ ظلمةَ الطرقاتْ
قلتُ أرجعُ للبيتِ
(لا بيتَ لي…
غير بردِ المصاطبِ في آخرِ الليلِ..،
حزنِ الفنادقِ،..
وهي تنفّضُ – في الصبحِ –
أغطيةَ الغرباءْ
لا بيتَ لي
غير رفٍّ بمكتبةٍ…
عتبةٍ في الطريقِ المشتّتِ كالروحِ
نافذةٍ شبهِ مهجورةٍ
مقعدٍ ساهمٍ يتأرجحُ في الباصِ..)
من أين للعشبِ، هذا الندى؟
للنساءِ، التوهجُ..؟
والقلبُ أظمأُ من حجرٍ في الطريقْ
قلتُ أرجعُ للبيتِ.. إذْ يرجعُ الناسُ
أغفو على نجمةٍ..
أو حصيرٍ..
لعلَّ الصباحَ الجميلَ، الذي سوفَ يأتي
سيمنحني وردةً..
أو كتاباً
قلتُ أغفو…
وتوقظني حسرةٌ
لا تزالُ تنثُّ دمي
حلمٌ ضاحكٌ كعيونِ الصبياتِ
إذْ يعبثنَّ بأحجارِ قلبي
ويبنينَ بيتاً من الحبِّ…
(.. لا بيتَ لي…!)
أقولُ لقلبي
وإذْ يطردُ البارُ خلاّنَهُ
وتخرجُ منكفئاً، ثملاً
سوفَ تحصي الدراهمَ، والأصدقاءَ
فتدركُ أنكَ،
وحدكَ في آخرِ الليلِ
وحدكَ، لا حانةٌ تتذكّرُ وجهكَ
لا امرأةٌ سوف تؤويكَ
لا شقةٌ…
غير بيتٍ صغيرٍ… بإحدى القصائدِ
تسكنهُ…
والجنونْ…

* عدنان الصائغ

أيوب بن محمد
06-23-2011, 05:42 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

ذات مرة طلبت فرحاً بلا حدود،
وذات مرة طلبت أسى لا متناهياً كالفضاء،
وإني لأتساءل عما إذا كان الاحتشام ينمو مع الزمن.
جميل، جميل هو الفرح وجميل هو الحزن أيضاً.
ولكن الأجمل هو أن تقف على أرض معركة الألم،
بذهن ساكن، وأن ترى الشمس وهي تشع.

*
كارين بوية ,

أيوب بن محمد
06-23-2011, 05:44 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط

اليوم المجيد ليس الأعظم أبدًا.
فأفضل يوم هو يوم عطش.
إن في رحلتنا لمعنى و نيات،
لكن الطّريق هو ما يحمل المجد.
خير هدف هو راحةُ طوال مساء،
حيث تُشْعَل النّار و يقطّع الخبز بسرعة.
وفي أمكنة حيث ينام المرء لمرّة واحدة،
يصبح النّوم آمنًا و الحلم مفعما بالأغاني.
هلموا، هلموا! يبزغ اليوم الجديد.
و مغامرتنا العظيمة تدوم أبدا.


كارين بوية

أيوب بن محمد
06-23-2011, 05:47 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
- بأرواحنا الضالة،
بلا هدف،
نسير هكذا للأمام
من مكان لآخر
دون ان ندري متى نتوقف
ولا حتى هدف المسير
كل ما ندركه هو تناوب الليل والنهار
ليلة ثقيلة يعقبها شروق مبهر
ونعلم ان رحلتنا قصيرة
مع انها متمادية القساوة
وندري أكثر
اننا في ليلة مؤرقة ننصت بصمت
لصرخات مكتومة فينا
آتية من خرير يجول هناك
كخرير جدول يسري في عمق الارض
او همهمة قوقعة شفيف
يُسمع فيه كل البحر *
وفي هلع دواخلنا نتوقف عن التساؤل:
اي طريق سنسلك؟

* كارين بوية

♥Ayan
06-23-2011, 10:14 AM
ولكنّ حُبّاً خامَرَ القَلْبَ في الصِّبَا ×× يَزيدُ على مَرّ الزّمانِ ويَشْتَدُّ *
أبو الطيب المتنبي
.

تلميذ ..!
06-24-2011, 10:30 AM
سيكون لنا مضاجع مفعمة بالعطور الناعمة
وأرائك عميقة بعمق القبور
وزهور غريبة على الرفوف تتفتح لأجلنا
تحت سموات لا أحلى ولا أجمل
وسوف يكون قلبانا مصباحين كبيرين
يستنفدان متنافسين البقية الباقية من حبهما
ويعكسان أنوارهما المضاعفة
على روحينا: المرآتين التوأمين
وفي مساء وردي اللون رمزي الزرقة
سنتبادل وميض الحب الوحيد
كزفير طويل مثقل بحرارة الوداع
وسيأتي ملاك مخلص فَرحْ
ليفتح الأبواب
فيبعث الحياة في المرايا الخامدة
واللهب المنطفئ

* شارل بودلير

ميسلون سلمان
06-26-2011, 08:57 AM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
عبد الكريم قذيفة

يحدث أن ألتقي امرأة
فتصافحني
ثم تمضي
وتترك في الكف ريحانها
مثل أي ربيع
* * *
يحدث أن ألتقي امرأة
فتوسدني شعرها
وتريح جداولها في دمي
ثم تمضي
وتتركني للصقيع
* * *
يحدث أن ألتقي امراة
فترافقني حيث أمضي
نسير معا
ثم قبل الوصول تضيع
* * *
يحدث أن ألتقي امرأة
فأهيم بها
و أصيح : هنا وطني
ثم سرعان مايكشف العمر لي
أنها موطن للجميع
* * *
ينقضي العمر
يا امرأة لا تجيء
و يا موعدا كلما صرت فيه
يؤجلني للربيع
* * *
ينقضي العمر يا امرأة
والمسافات ما بيننا
ولا درب يجمعنا
ثم لا نلتقي
بعد ألف ربيع ..
* * *
ينقضي العمر يا امرأة
يستضيء بها القلب
لكن تظلين وشما
تظلين حلما
يهدهد كل رضيع .

ع+
06-30-2011, 08:04 PM
يا بلادي هذي الرّبى والسواقي
في ضلوعي تنهّدات شوادي
إنما من أنا وليس بكفي
مدفع والتراب بعض امتدادي !
ربما كنت فارسا لست أدري
قبل بدء المجال مات جوادي
العصافير في عروقي جياع
والدّوالي والقمح في كلّ وادي
في حقولي ما في سواها ولكن
باعت الأرض في شراء السماد

***
يا ندى … يا حنان أم الدوالي
وبرغمي يجيب من لا أنادي !!
هذه كلّها بلادي … وفيها
كل شيء … إلاّ أنا وبلادي !!

* البردوني

أيوب بن محمد
07-01-2011, 02:23 AM
- لعينيك .. نغمتُ قيثارتي
وأنطقتها النغم الأخلدا
أغنيك .. وحدي وظل القنوط
أمامي وخلفي كطيف الردى
وأشدو بذكراك لم تسألي : لمن ذلك الشدو . أو من شدا ؟
كأن لم نكن نلتقي والهوى
يدلل تاريخنا ..,
أحن فأقتات ذكرى اللقا
لعلي بذكراه أن أسعدا
وأقتطف الصفو من وهمه ..
كما يقطف الواهم الفرقدا
أتدرين أين غرسنا المنى ؟
وكيف ذوت قبل أن نحصداً !
تذكرت فأحترت في الذكريات
وحيرت أطيافها الشردا
إذا قلت : كيف أنتهى حبنا
أجاب السؤال : وكيف ابتدا ؟

ديوان في طريق الفجر - البردوني

أيوب بن محمد
07-01-2011, 02:24 AM
- لمن أرعش الوتر المجهدا
وأشدوْ وليس لشدوي مدى ؟
وأنهي الغناء الجميل البديع
لكي أبدأ الأحسن الأجودا
وأستنشد الصمت وحدي هنا ..
وأخيلتي تعبر السرمدا
فأسترجع الأمس من قبره
وأهوى غدا قبل أن يولدا ..
وحينا أنادي ومامن مجيب
وحينا أجيب ومامن نِدا !

ديوان في طريق الفجر - البردوني

أيوب بن محمد
07-01-2011, 02:28 AM
- إنما الموت والحياة .. كفاح
يكسب النصر من أجاد الكفاح
لاأستراح الجبان , لانام جفناه !
ولاأدركت خُطاه الفِلاح
إنما الموت " مرة " .. والدم المهدور
يبقى على الزمان وشاح
كم جبان خاف , الردى فأتاه
وتخطى ستارة واستباح ..
ونفوسِ شحت على الموت
ولكن أي موت صان النفوس شحاحا ؟
كم مليك يأوى إلى القصر ليلاً ..
ثم يأوى إلى التراب صباحاً ؟!


في طريق الفجر - البردوني

أيوب بن محمد
07-01-2011, 02:38 AM
- كل ماعندنا يزيد ضياعاً
والذي نرتجيه , ينأى إمتناعاً
نشتهي غداً , فيزيد ابتعاداً
ونرجع الأمس ..
فلانطيق إرتجاعا !

في طريق الفجر - البردوني

إحتواء
07-01-2011, 03:07 AM
سأغسل وجهي هذا الصباح عشرات المرات
سأبتسم ابتسامة مشرقة
كالفجر الذي عرفتك فيه
سأتلو آيات التفاؤل
وأردد أغنيات الفرح
التي حفظتها عنك
سأخلع عني سواد الأيام وحزن الماضي
وأرقص على أنغام كلماتك
العازفة بأوتار قلبي
ثم أرتشف قهوتي
دون أن أضع فيها مزيداً من السكر
فعذوبة الأمس تمنحني أيّما عذوبة
وفي زحام الطريق
سأبحث عنك في كل الوجوه
وكلما افتقدتك
سأخرج صورتك من حنايا الفؤاد
وأنظر إليها بشوق كبير
ثم أدسها ثانية بين الضلوع
واذا ما سمعت صوتك هاتفاً لي
سأسعد كثيراً حتى الاضطراب
حتى تجن الدماء في العروق
وككل العذارى سيمنعني حيائي أن أقول : أحبك
وأعزم في نفسي أن أقولها
فاتحة لذاك اللقاء القريب
وفي المساء عندما يجمعنا الغروب
في واحتنا الأسطورية
سأركض
فوق السهوب والتلال المرجانية
سأحل جدائلي
لتتطاير خلفي معلنة الجنون
ولمّا يدركني التعب أعود أدراجي إليك
أتمدد قرب الغدير
فوق بساط العشب اللامع
متوسدة ذراعيك الدافقتين بالحنان
كطفل صغير يأوي نهاية المطاف
إلى حضن أمه
استمع منك إلى حكايا النعناع
واحتراق الشتاء في المواقد
واذا ما غلبني النعاس
اعذرني يا حبيبي
ثم
لا تنس أن تدثرني بقبلة دافئة




غادة السَمّان ..

ع+
07-04-2011, 04:35 AM
في فصل الرغيفْ‏
عيناكِ خائفتان من صمتي‏
وصمتي.. لا يخافُ، ولا يُخيفْ‏
سُملتْ رؤايَ‏
فليس لي صوتٌ أحاورُ‏
ليس لي دربٌ أهاجرُ‏
إنني أخضرُّ كي أصفرَّ.. أسقطَ في تقاليد الخريفْ..‏
ورقٌ يعيش على الرصيفْ‏
ورقٌ يموتُ على الرصيفْ‏
والريح تكْنُسُ أرجل المتجولين‏
فيرجعون إلى الشتاتْ..‏
الضوء يوغل في تفاصيل النباتِ‏
ونحن نوغل في السُّباتْ..‏
* ياسر الأطرش

إحتواء
07-04-2011, 08:53 PM
أنا لا أطمحُ أن أُصبحَ قيصَرْ
لا ولا أطمحُ أن أستلمَ العرْشَ
فعرْشُ الشِعر أكبرْ
لا ولا أطمحُ أن يمشي أمامي صَفُّ عَسْكَرْ
وورائي , صَفُّ عَسْكَرْ
كلُّ ما أرجوه يا سيدتي
أن تُحبيني قليلاً
لالشيءٍ .. إنما كي أتحَّضرْ


نزار قباني ..

ميسلون سلمان
07-05-2011, 12:33 AM
كأنا اتحدنا معاً ذات يوم
ليشتعل الضوء فينا ..و لا ينطفيء
كلانا مضى نحو آخر أحلامه وأمانيه
منفردا
وكلانا تخلص من كل ماضيه
من كل أحزانه .. و صبأ
كلانا تراجع عن كل إيمانه ..وانكفأ..
ولم يبق من صرحنا ..
من أناشيدنا ..
غير ضوء على القلب كنا نسميه حبا
وبعد مرور السنين اكتشفنا الخطأ
كل ذلك كان إذا خطأ في خطأ ..
وافترقنا ..
ولم نلتق أبدا
مرت السنوات ..ولا هاتف أو نبأ ..
كلانا ترقب من خله لفتة أو سؤالا
كلانا ترقب حتى النهاية ما لم يجيء ...
وهانحن في آخر العمر
مشتركان معا في الظمأ
كلانا يرى خله
دون أن يرتوي من ينابيعه
كلانا يحس بهذا الفراغ
ولا يجد الدرب كي يحتفي بالأحبة
أو من فضاءاتهم يمتليء ..
وها نحن من بعد كم
نتوازى كخطين
لا نحن مفترقان
و لا نحن ملتقيان
و لا أحد يعرف الآن ما شاءه في الحياة
وما لم يشأ ..
لم يعد أي معنى لما كان
غير الذي ظل ما بيننا
من ضياء
و رغم هبوب العواصف
رغم اختلاف المقادير لم ينطفيء ..


عبدالكريم قذيفة .

Nostalgia
07-05-2011, 12:55 PM
دائماً…
عند كشكِ المحطاتِ
أبتاعُ تذكرتين
دائماً، كنتُ أرنو لمقعدها الفارغِ
للحكايا التي كنتُ أعددتُها للطريقِ الطويلْ
دائماً، كنتُ أجلسُ ملتصقاً، قربَ نافذةٍ
في القطارِ المسافرِ، وحدي
وأتركُ
فوقَ
رصيفِ المحطةِ…
… تذكرةً ذابلةْ!

* عَدنانْ الصايغْ

Nostalgia
07-05-2011, 12:56 PM
مضيت أسائلُ نفسي كثيراً
تُرى أين وجهي..؟!
وأحضَرْتُ لوناً وفرشاة رَسم..ولحناً قديم
وعدتُ أدندن مثل الصغار
تذكّرَ خطاً
تذكرتُ عَيْناً
تذكرتُ أنفاً
تذكرتُ فيهِ البريق الحزين
وظلّ يُداري شحوبَ الجبين
تجاعيدُ تزحف خلف السنين
تذكرتُ وجهي
كل الملامحِ, كل الخطوط
رسمتُ انحناءات وجهي
شعيراتُ رأسي على كلّ باب
رسمتُ الملامح فوق المآذن
فوق المفارق.. بَيْنَ التراب
ولاحَتْ عيوني وسط السحاب
وأصبح وجهي على كل شَيْءٍ رسوماً..رُسُومْ
وما زلت أرْسُمُ..أرسُمُ..أرسُمُ
ولكنّ وجْهِيَ مَا عَادَ وجْهي..
وضاعَتْ مَلامِحَ وجْهِي القَديمْ*

*فارُوق جُويدة.

ميسلون سلمان
07-07-2011, 03:07 PM
اقبلوا كالعصافير يشتعلون غناءً
فحدقت في داخلي
كيف أقرأ هذي الوجوه
وفي لفتى حجر جاهليّْ.؟
بين نارين أفرغت كأسي..
ناشدت قلبي أن يستريحْ
هل يعود الصبا مشرعاً للغناء المعطّر
أو للبكاء الفصيح.؟

******
لو جرحت ذراعي ما ابتل كفي ولا معصمي
أيها النازلون فؤادي
هل صار نوراً دمي.؟

*****
قل لليلى تجئ صباح الأحد
إنها تقف الآن بين الزلال وبين الزبد
قل لها :
ظاهر الماء ملح وباطنه من زبد
قل لها :
أنت حل بهذا البلد
أنت حل لهذا الولد

****
كم هي الساعة الآن يا قائماً للصلاة ؟
قل هي الآن واقفةٌ..
قل تشير إلى نفسها
كيف تغدو المدينة لو جف ماء الحياة ..؟

******
حسناً أيها الفارس البدويّْ
هل تجرعت حزن الغداة
وصبر العشي ...؟؟
أرى وجهك اليوم خارطة للبكاء
وعينيك تجري دماً أعجمي.



محمد الثبيتي *

ع+
07-11-2011, 09:25 AM
أحتاج وجهكِ كي أرى ظلّي‏
وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ‏
إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ‏
فامشي إليَّ- عليَّ‏
صوتكِ وجهةٌ.. وأنا غريبْ‏

* ياسر الأطرش

ميسلون سلمان
07-15-2011, 07:12 AM
فقرأتُ أسماءَ النخيل
وبكيتُ في كتف النخيل .
ورأيت أيامي الملفقة المضاعة
كلما تمضي همست لها : اطمئني إنه وطني
سينسى غدره اليوميّ يوماً
قلت: لا تستعجلي موتي فهذا النخل يعرفني
عقدت بكاحليه الخيلَ يوماً
كنت مضطرباً طريداً شارداً والماء ينقصني
فأعطاني عباءته وكوخاً دافئاً
فدخلت في التأويل والأسرار
يا أيامي المتراكضات عرفتُ أسماء النخيل،
وضمني كتفٌ . سينسى - حين ينساني - عناصرَهُ
وينسى حافر الخيل التي صهلت على رئتيه
يا أيامي الأولى التي تمضي : اطمئني إنه وطني
وأغوتني البحار، صرخت في وجع الغياب
ارتجَّ في جسدي دَمٌ ، والأرض دورته الأخيرة .
لقد ضيعت أخباري، على جزرٍ مُجزأةٍ
وأرخيت المراسي في متاهة لجة وحسبتها وطني
ولكني رأيت بآخر الآفاق محتمل النجاة،
بكيت من فرح : هو النخل الذي ينسى ليذكرني
فيا أيامي احتملي مرارات الهزيمة
ربما هيأت للنخل الحزين رماد أسمائي
وسورت المدائن بالندى والعشب
هذا النخل يعرفني،
حزينٌ شاحبٌ مستغرقٌ في شهوة النسيان،
يذكرني لينسى فاطمئني، إنه وطني .



قاسم حداد *

أيوب بن محمد
07-17-2011, 04:37 AM
ونجئ قهرا للحياة
الناس ترحل مثلما تأتي
ويبقى السر شيئا لا نراه
لم أدر كيف أتيت من زمن بعيد
يوما سمعت أبي يقول بأنني
قد جئت في يوم سعيد
أمي تقول بأنني
أشرقت عند الفجر كالصبح الوليد
تاريخ ميلادي يقول بأنني
قد جئت في لقيا الشتاء مع الربيع
لكنني ما عدت أذكر هل ترى
قد عشت حقا في الربيع؟
**

فاروق جويدة

أيوب بن محمد
07-19-2011, 12:32 PM
أصبتُ بالملل الكتابيّ..
زرتُ بلاداً كثيرة
غير معني باللقاء,
ولا معانٍ بالفراق؛
معتبراً العالم كله مفرخة للخداع..
حينها عرفت ما هو الوطن؟!
وما هي قيمة الكلمات!
متعبٌ أتنقل بين الحدود الغريبة..
ها أنذا أعود إلى البيت الحميم!


* سيرغي يسينين - شاعر وأديب روسي

أيوب بن محمد
07-19-2011, 12:33 PM
- طفولتي ياليلى ..
ألا تذكرينها !؟
كنت مهرجا ..,
أبيع البطاله والتثاؤب أمام الدكاكين
وأكل الخبز في الطريق .
وكان أبي لايحبني كثيراً ..
يضربني على قفاي كالجاريه
ويشتمني في السوق
ككل طفولتي
ضائعا .. ضائعا
أشتهي منضدة وسفينه ,
لأستريح
لأبعثر قلبي طعاما على الورق !


* محمد الماغوط

ميسلون سلمان
07-20-2011, 02:54 PM
في الموسيقى التي تتجول في غرف بيتنا الصغير
والتي تتسلق الجدران والنوافذ ورفوف الكتب
الموسيقى التي تتناول معنا العشاء والحب
وتقرأ الشعر
في الموسيقى المنسربة تحت الحفتنا
والسابحة في حليب أطفالنا
والتي ننام ونصحو
وهي ساهرة تحرس أيامنا
في هذه الموسيقى انتظريني
في هذه الموسيقى أنتظرك .


قاسم حداد *

عروب
07-21-2011, 05:56 PM
.






وحدى أنا أدرى
بأن الشوق حين تكون سيده
ووجهته عجيب
شوق يصادر هذه الدنيا
ويختصر المسافة
ويشعل الأنحاء بركاناً
فيحترق اللهيب
شوق يلح ولا يحاور
يدعى الا سواه فاستجيب ..!


:118:

* روضه الحاج .

ع+
07-23-2011, 09:34 AM
أغـار على الـورد مـن جـارحٍ
ويـجـرحنـي في الـهـوى بــرعـم
ويـزكو فـيــلثـمـه الـسارقون
ويُــحـرم عن لـثـمه المغــرم
وتــجـرحـه خـائنــات الـعـيـون
وعيني لــه أبداً بلسم
**
وأبكي وأبكي لعل دموعي
اذا لامست جرحه يبسم
وأحنو عليه كـــــأمّ رؤومٍ
وأكتم حبي ولا يعلم
وينفر مني كضبي وديع
أحاق به صائد مجرم
وإني عليه ومنه أغار
فأقتل في الصمت ما أكتم
وأطوي إليه صحاري الحياة
يمزقني سري المبهم
**
على طلل الذات مني بقايا
تشد الجراح ولا تُهزم
إذا أسر العاشقون الهوى
فإني إلى الحب استسلم
**
وأقطع ليلي أنادي النجوم
وليلي من قلبه أرحم
أنادي فتغمرني الذكريات
ويغمرني موجها المظلم
وتعصف بي عاصفات الردى
فأرنو إليه واسترحم

*عبدالوهاب البياتي

إحتواء
07-25-2011, 04:06 PM
يا غريب
إلى أين تذهب الأغاني بعد أن نسمعها ؟
إلى أين تمضي كلمات الحب بعد أن نقولها ؟
إلى أين ترحل اللحظات الحلوة بعد أن نعيشها ؟
إلى أين يذهب لهب الشمعة بعد احتراقها ؟
إلى أين تذهب لمساتك بعد أن تمضي يدك ؟
أين يذهب البرق بعد إنطفائه ؟
و عواصف الغابات بعد رحيلها ؟
و الشهب بعد احتراقها ؟
قل لي إلى أين
لأنتظرك هناك يا حبيبي.


غادة السَمّان ..

أيوب بن محمد
07-26-2011, 02:02 PM
- إذا قيل لي : ستموت هنا في المساء
فماذا ستفعل في ماتبقى من الوقت ؟
- أنظر في ساعة اليد
أشرب كأس عصير
وأقضم تفاحه
وأطيل التأمل في نمله وجدت رزقها
ثم أنظر في ساعة اليد :
مازال ثمة وقت لأحلق دقني
وأغطس في الماء .
أجلس حتى الظهيره , حيا إلى مكتبتي
لاأرى أثر اللون في الكلمات .
بياض . بياض . بياض !



* محمود درويش




( هذي القصيدة هي من الاسباب التي جعلتني اقرأ لمحمود درويش
قرأت جميع اعماله , وافضل ديوان بالنسبه لي ديوان " أثر الفراشه "
ماأجمله هو الشاعر , الذي كلما كبر قلمه . صغر قلبه )

ع+
07-29-2011, 11:30 AM
مُتْ في هواها ، وخلِّ القلبَ ينكسرُ
ان الهزيمة في حرب الهوى ظَفَرُ

من انت ان لم تغامر في محبتها ،
او لم تمُرَّ بك الاشواق والسهرُ ؟؟

انت ابن من بدّل الفردوس بامرأةٍ ،
وقال ياخالقي : ان الهوى قدرُ

وهو الذي في جنان الخلد مسكنه
وكان يسعى اليه الماء والثمرُ

لو لم يكن عاشقا ماباع جنّتَهُ
من اجل حوائهِ ...لكنه بشرُ ...

د. جاسم محمد جاسم - العراق

Nostalgia
07-29-2011, 07:32 PM
القلب يا دنياي يقتله الجليد
لا شيء في عمري جديد
لو كنت أرجع مرة
و أشم عطر مدينتي قبل الزفاف
كانت طهارتها تشع النور في هذي الضفاف
يا ليتني يوما أراها في ثياب حيائها
لكنها.. قتلت جنين الحب في أحشائها
و مضت تعيش حياتها بين الذئاب
و على ضفائر شعرها نام العذاب
و بجلدها الفضي أنفاس و عطر.. و اغتصاب
و زوابع الصيف الحزين
تجيء حبلى بالتراب
و مدينتي الحيرى بقايا.. من شباب

*فارُوق جُويدة.

أيوب بن محمد
08-06-2011, 10:48 PM
" ماذا أفعل بتراثك العاطفي ؟ "
المزروع في دمي كأشجار الياسمين !
ماذا أفعل بصوتك الذي ينقر كالديك , وجه شراشفي ..
ماذا أفعل برائحتك التي تسبح كأسماك القرش في ذاكرتي
ماذا أفعل ببصمات ذوقك على أثاث غرفتي
وألوان ثيابي , وتفاصيل حياتي ؟
ماذا أفعل بفصيلة دمي
.... ياأيها المسافر ليلا ونهاراً
في كُريات دمي ؟!



* سعاد الصبـاح ,

أيوب بن محمد
08-06-2011, 10:53 PM
- أمضغ جريدتي ؟
أمضغ فجيعتي ؟
أمضغ خيطان ذاكِرتي ؟
ماذا أفعل بالفناجين التي تأتي .. وتروح ؟
وبالحُزنِ الذي يأتي .. ولايروح ؟
وبالضجر الذي يطلع كل ربع ساعَة ؟
حينا من ميناء ساعتي
وحينًا من دفترِ عناويني
وحينًا من حقيبة يدي !*


* سعاد الصباح

ميسلون سلمان
08-06-2011, 11:01 PM
كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة.
***
أنا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة
كيف يضيق الصدر،
وكيف يضيق الشارع
كيف يضيق الوطن الواسع
كيف إضطرتني الأيام
لأن أهرب من وجه عدوي والضيف
لكني
حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاً
لو ينخفض السقف
ويضحى تحت العتبة
لو ضم الرصيف لرصيف
صار الشارع أضيق من حد السيف.

***
… كان يحلم ثم عصا
ظل في حلمه مفرداً …كالعصا
ناشفاً كالحصى
عارياً كالحصى.

***
غير إني قادم
رغم حصار الأوبة
سوف آتيك بخوفي
وأنا أعبر هذه المقبرة
سُمم العمر، ارتمت أوراقه
صودر في حلقي النداء
منعوا عني الهواء
غير أني لم أزل أحمل في الصدر رئة

***
لو جار الأهل، تخلى الصحب
وهاجر حبي كسنونوة
لو هجم السيل
لو انهدمت في حارتنا الجدران
سأظل وحيداً في الحلبة
سأظل كآخر قنديلٍ
بفتيل لا يتعبه الريح
مرتعشاً في العتمة
حتى تطفئني الريح.


ممدوح عدوان *

أيوب بن محمد
08-07-2011, 09:07 PM
" شيئان أحدهما القمر
والآخر الشمس لايراها العمال والفقراء
فشمسهم هي العطش... الغبار
العرق ... القطران
وحين يعملون في عز الشمس
يحجب العمل عنهم الشمس
شمسهم هي ضربة الشمس !
وضوء القمر هو النزلة الرئوية
لشغيلة الليل ،
هو الصيدلية والملل " .


جاك بريفير - شاعر فرنسي

عزيزة .
08-07-2011, 11:52 PM
عيونك شوكة في القلب
توجعني ..و أعبدها
و أحميها من الريح
و أغمدها وراء الليل و الأوجاع.. أغمدها
فيشعل جرحها ضوء المصابيح
و يجعل حاضري غدها
أعزّ عليّ من روحي
و أنسى، بعد حين، في لقاء العين بالعين
بأنّا مرة كنّا وراء، الباب ،إثنين!
كلامك كان أغنية
و كنت أحاول الإنشاد *


محمود درويش

عزيزة .
08-07-2011, 11:58 PM
و لكنيّ نسيت.. نسيت يا مجهولة الصوت:
رحيلك أصدأ الجيتار.. أم صمتي؟!

رأيتك أمس في الميناء
مسافرة بلا أهل .. بلا زاد
ركضت إليك كالأيتام،
أسأل حكمة الأجداد :
لماذا تسحب البيّارة الخضراء
إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناء
و تبقى رغم رحلتها
و رغم روائح الأملاح و الأشواق ،
تبقى دائما خضراء؟

و أكتب في مفكرتي:
أحبّ البرتقال. و أكره الميناء
و أردف في مفكرتي :
على الميناء
وقفت .و كانت الدنيا عيون الشتاء
و قشرةالبرتقال لنا. و خلفي كانت الصحراء !

رأيتك في جبال الشوك
راعية بلا أغنام
مطاردة، و في الأطلال..
و كنت حديقتي، و أنا غريب الدّار
أدقّ الباب يا قلبي
على قلبي..
يقوم الباب و الشبّاك و الإسمنت و الأحجار !

رأيتك في خوابي الماء و القمح
محطّمة .رأيتك في مقاهي الليل خادمة
رأيتك في شعاع الدمع و الجرح.
و أنت الرئة الأخرى بصدري ..
أنت أنت الصوت في شفتي ..
و أنت الماء، أنت النار!

رأيتك عند باب الكهف.. عند الدار
معلّقة على حبل الغسيل ثياب أيتامك
رأيتك في المواقد.. في الشوارع..
في الزرائب.. في دم الشمس
رأيتك في أغاني اليتم و البؤس !
رأيتك ملء ملح البحر و الرمل
و كنت جميلة كالأرض.. كالأطفال.. كالفلّ
و أقسم:
من رموش العين سوف أخيط منديلا
و أنقش فوقه لعينيك
و إسما حين أسقيه فؤادا ذاب ترتيلا ..
يمدّ عرائش الأيك ..
سأكتب جملة أغلى من الشهداء و القبّل:

"فلسطينية كانت.. و لم تزل!"*

محمود درويش

عزيزة .
08-08-2011, 12:03 AM
ماذا يثير الناس لو ألقيت رأسي في يديك
و طويت خصرك في الطريق*

محمود درويش

عزيزة .
08-08-2011, 12:24 AM
أواه ما أحلاك نام النور فيك و نمت فيه
و الليل ماء و النباح
مثل الحصى ينداح فيه و أنت أول وارديه
هو الصيف يلثم شط العراق
بغيماته ذاب فيها القمر
و توشك تسبح بيض النجوم لولا برودة ماء النهر
و هف شراع لأضلاعه في الهواء اصطفاق
و غنى مغن وراء النخل
يغمغم يا ليل طال السهر
و طال الفراق
كأن جميع قلوب العراق
تنادي تريد انهمار المطر *

السيّاب

عزيزة .
08-08-2011, 12:39 AM
إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ،
قتلننا ثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا

يصرعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ به،
و هنَّ أضعفُ خلقْ الله أركانا*

جرير
- من اجمل الابيات في وصف العيون :tra1 (12):

عزيزة .
08-08-2011, 12:48 AM
هل أخطأتُ طريقي
حين اخترتُ الحرفَ فضاءً وجناحا
أُطلق قلبي في ملكوت الذكرى
أبحث في نفقٍ لا ضوءَ بهِ
عن برقٍ مسجونٍ يرسم لليل صباحا ؟
هل أخطأتُ طريقي؟
فانسكب الحرفُ على دربي شوكا وجراحا *

عبدالعزيز المقالح

Άbrαr
08-08-2011, 11:00 PM
كُنتُ في ( الرّحـْمِ ( حزينـاً

دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !

لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي

لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي

لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !

آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري

كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )

كُنتُ نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي

خَـوفَ أنْ تَمخُضَ بي

خَوْفَ أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ

خَوْفَ أنْ تـَحْـبـَل مِن بَعْـدي بِغَيْري

ثُـمّ يغـدو - دونَ ذنبٍ –

عَرَبيـّاً .. في بِلادِ العَرَبِ !

الختـان :

ألبَسـوني بُرْدَةً شَفّافـَةً

يَومَ الخِتانْ .

ثُمّ كانْ

بَـدْءُ تاريـخِ الهَـوانْ !

شَفّـتِ البُردةُ عَـنْ سِـرّي،

وفي بِضْـعِ ثَوانْ

ذَبَحـوا سِـرّي

وسـالَ الدّمُ في حِجْـري

فَقـامَ الصَّـوتُ مِـن كُلِّ مَكانْ

أَلفَ مَبروكٍ

.. وعُقبى لِلّسـانْ !

* أحمد مطر

ع+
08-09-2011, 09:03 PM
عُد إليها يعُد وطن في غنائك
أنت الذي قلت ,ساعة قلت : الرحيل
إنني ذاهب , غير أني أقول لكم
بعض هذا الحضور غياب
وبعض الغياب حضور طويل !
* الفيتوري

ع+
08-11-2011, 10:49 PM
فرحي
أنْ أرفع غلالة الليل عن عينيه
هو الذي صنعتُ له مهداً من صلصال الموتى
الأحبّة
أولئك الراقدين وفراشات الأعاصير تدفّئهم
إنّه هو من انتظرت
شبيهي الذي سأعطيه قوّتي

* عقيل علي

ميسلون سلمان
08-13-2011, 08:09 AM
كلهم قالوا أن لا فائدة
كلهم قالوا أنني أحاول الاتكاء على غبار الشمس
و أن الحبيبة التي أقف
أمام - تحت شجرتها
لا تُطال
كلهم قالوا أنني مجنون حين أضع نفسي
في حضن بركان
و أغني
كلهم قالوا إن ذلك الجبل المالح
لن يعطيني كأساً واحداً من النبيذ
كلهم قالوا باستحالة الرقص بقدم واحدة
لأنها لن تلبي دعوتي
كلهم قالوا إن السهرة ستكون
بلا أنوار
كلهم قالوا
وكلهم حضروا الحفلْ .

قاسم حداد *

ساره عبدالله
08-13-2011, 09:46 PM
أَنَا مِنْ خَيَال





جَامِلْ



ولا تقلِ الحقيقةَ



قد تعبتُ من الحقيقةْ



من قال إن الصدقَ في كل الأمورِ



هوَ الطريقةْ



قُلْ لِي كلامًا .. في كلام



هَبْ لي من السِّحر الحلال



أنا لا أريدُ العيشَ في أرضِ الوقائعِ



والصّدام



أنا من خَيَال



حلمٌ .. تملّكه الجمال



طيرٌ .. يحلّق في المعال



أملٌ .. يُغرّدُ في التّلال



زهرٌ .. وعِقْدٌ من لآل



نجمٌ تجاهلْتُم بَرِيقَهْ



.. .. ..



لا تقلْ لِي ما الحقيقةْ



جاملْ ولا تبخلْ فإنّي



قد وُلدْتُ وفي فؤادي



نبضُ شاعرةٍ رقيقةْ



لن تُطيقَ العيشَ إلاّ في خَيَال



لن تُطيقَ العيشَ إلاّ في خَيَال




أحلام الحميد

ساره عبدالله
08-13-2011, 09:47 PM
مذكّرات ورّاقٍ قديم



( 1 )
كيف لي بعد أن لمَّني البحرُ في رغوةٍ أن أعودَ
إلى النهرِ غصنا لزيتونةٍ ذابلةْ ..! ؟
كيف لي أن أمرَّ ببابكِ لا أسألُ الريحَ
عن جهةِ القافلةْ .. ؟!
الصباحُ الذي ينتقي الطيبين صباحي
الجراحُ التي خالجتهم جراحي ..!
قلتُ للوقتِ : يا سيدي :
من تكونُ التي منحتْ شَعرها دُكْنةً ..ثم غابتْ
من تكونُ التي كفرت بالهوى ..ثم تابتْ ؟!
كيف لا أسأل الطيبين الذين يقولون
إن المدينةَ ليستْ ... ليست كما تدّعي فاضلة ..!
قلتُ للقلبِ : من أين نبدأ ؟ أيُّ السجائرِ تحتاجها الآن كي تحترقْ ..؟
أنَّ ثم اختنقْ ..!
كاد أن يتبلَّل بالموتِ حتى غرقْ ..!!
كيف لي بعد أن لمَّني البحر في رغوةٍ
أن أعودَ إلى مقصفِ الحبِّ أعنية في فم النادلة ..!؟
( 2 )
يصعدُ الظلُّ سورَ المدينةِ والواقفون على بابها سادرونْ
للمدى جولتانْ : جولةٌ للهوى تنتهي بالجنونْ ..!
جولة للغوِى تنتهي بالذي لايكونْ
يصعدُ الظلُّ سورَ المدينةِ والواقفون على بابها نائمون .!!
السماءُ كما أنتَ تعرفها
نجمةً
نجمةً
والحكايات ملفوفةٌ بالشذى
ليس للحب هذا الأذى ..
الحكايات ملفوفةٌ بال
ش
ذ
ى
ليس ذا
ليس ذا
إنما الحب أن تدخلي في ممرٍّ يؤدي إلى آخر الأغنياتْ ..!
هناكَ ستلقينني سلَّمًا من ثباتْ ....!
السماء كما أنت تعرفها نجمةً نجمة والصعود إليها انبلاجُ القصائدِ قبل المماتْ
الحكايات ملفوفةٌ بالشذذىىى ليس ذا
اصعديني لكي تبصري قمراً من رخامٍ
ونافورةً للخلودِ وداليةً للبناتْ ..!
( 3 )
الآن أسند جبهتي فلقد كتبتُ إليك :
إن الشمس نادتني وراء البحرِ والأطفال يلتفُّون باللعب الطفولي الحزينْ ..
مازال نصف الكوب منتظرًا ...
كأنَّ الليلَ لايأتي ولا تخطو الدقائق باتجاه الشوق ...:
تحتفلين بالألوانِ والكلماتِ والقلق الدفينْ ..
وتعانقين الضوء قنديلاً نفاه الصبح فانكفأت أشعته
وأعطت مهلة للريح كي تجتاحَ خوف العابرينْ .. !
الآن أسند جبهتي .. فلقد كتبتُ إليك متكأً ونافذةً
وبحرًا نرجسيَّ الماءِ ..
عطرًا ظل منتظرًالأنثى وجهها قدرٌ وعيناها حنينْ ..!
لاشيء إلا أنت والشبَّاكُ والمطر الذي يشتاقه الأطفالُ
فاكهة بعمر الياسمينْ .!
لاشيء إلا أنتِ والأصدافُ أسرابُ النوارسِ
أولُ الأوزان لاعللٌ تجيء ولا زحافْ
مم أخافْ .. ؟!
عيناك نصٌ ليلكي الحرفِ موزون على بحر السنينْ ..!


إبراهيم الوافي

ع+
08-15-2011, 01:51 AM
الناي يبكي : انها الغاباتُ ، تبحث ، سدى
عن قوتها في باطن الأرض العميق .
الناي يبكي : انها ريح الخريف
الناي يبكي : انها الأبراج داهمها الحريق
الناي يبكي : انسان يقاومُ موتهُ
موت الطبيعةِ والفصول .
* عبدالوهاب البياتي - بستان عائشة-

ع+
08-15-2011, 01:58 AM
للوطن المدهوش في زوبعة الأوراق
للوطن المسكون بالعشاق
للوطن الضارب بالجذور في الأعماق
لشاعر تحوم حول وجهه المُضاء
فراشة بيضاء
* عبدالوهاب البياتي - بستان عائشة-

الخطر
08-18-2011, 05:11 AM
شخصية المرء هي قدره.



هرقليطس

الخطر
08-18-2011, 05:12 AM
الحزن قضية شخصية، قضية أحياناً وطنية ...!


أحلام مستغانمي

الخطر
08-18-2011, 05:13 AM
أَعَلَيَّ أَنْ أَدْنُو إِلَيَّ،‏
لِكَيْ أَفرَّ الآنَ مِنّي؟!...‏
أَعَلَيَّ أَنْ آوِي إلى جَسَدِي،‏
وأَسْكُنَ في خُطَايْ..‏
لأَصُدَّ عَنيَّ؟!..‏
مَنْفَايَ فِيَّ،‏
وليَس في المنفى سِوَايْ



الأديب / معد الجبوري

ع+
08-23-2011, 09:31 AM
أنتم يا من ستظهرون
بعد الطوفان الذى غرقنا فيه
فكروا
عندما تتحدثون عن ضعفنا
في الزمن الاسود
الذى نجوتم منه
ان كرهنا للانحطاط
يشوه ملامح الوجه
وان سخطنا على الظلم
يبح الصوت
آه : نحن الذين أردنا أن نمهد الارض للمحبة
لم نستطع أن يحب بعضنا بعض
اما أنتم
فعندما يأتي اليوم
الذى يصبح فيه الانسان صديقا للانسان
فأذكرونا
و سامحونا..
* برتولت بريخت

ميسلون سلمان
08-24-2011, 04:24 PM
ساعي البريد ..
لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً
فإلامَ ستجلسُ منتظراً
في الدارْ
توهمكَ
الصدفةُ
بالتكرارْ


عدنان الصائغ *

ميسلون سلمان
08-24-2011, 04:27 PM
بلا أجنحةٍ
يطيرُ الغبارُ ساخراً
من آلافِ الأشياءِ التي تركها على الأرض
*
مهما أثاروكَ أيها الغبارُ
ستهبطُ إلى القاعِ،
حتماً....
بأسرعِ مما علوتَ

*
ما انشدادهُ للأرضِ
هل للغبارِ وطن !!؟

عدنان الصائغ *

عِطَـَرَ . .
08-27-2011, 09:17 AM
" في الحُروب لَيسَ الذِينَ يَمُوتون هُم التُعَسَاء دَائمـاً ,
إنَّ الأَتعَس هُم أُولَئك الذِينَ يَتركُونُهم خَلفَهم ثُكَالى , يَتَامَى ,
وَ مَعطُوبِي أَحْلام ! "
* أحلام مستغانمي

ع+
08-29-2011, 09:27 AM
ولنذهب معا إلى الرب
وعندما نقف بين يديه
سـأقول له:
يارب انني لا أكره أحدا
ويكرهني الناس!!
ولا أضرب أحدا بالسياط
ويضربوني بالسياط ..
ولا أغتصب أرض أحد
ويغتصبون أرضي !!
ولا أهزأ بالناس
والناس يهزأون بي !!
وأنت يا أخي , ماذا ستقول للرب ؟

*جوزيف سيمون كوتر